الرئيسية / أخبار / البشير المطلوب دوليا بتهمة ارتكاب جرائم حرب يعتبر أنه أزال الشكوك والفتور مع الرياض و’وضع العلاقات في نصابها’ مع القاهرة.

البشير المطلوب دوليا بتهمة ارتكاب جرائم حرب يعتبر أنه أزال الشكوك والفتور مع الرياض و’وضع العلاقات في نصابها’ مع القاهرة.

Sudan voices – ميدل ايست اولاين

البشير يبشر بخروج السودان من عزلته بمساعدة مصر والسعودية

البشير يسوق زياراته استعدادا لولاية جديدة

الخرطوم – اعتبر الرئيس السوداني عمر البشير السبت ان بلاده بدأت تخرج من العزلة الاقليمية التي فرضت عليها، لافتا الى ان زيارتيه الاخيرتين للسعودية ومصر ساعدتا في هذا الامر.

وقال الرئيس السوداني في ختام المؤتمر العام الرابع للحزب الوطني الحاكم ان “السودان رغم ما بذل من مساع لعزله سيكون له دوره الفاعل وعلاقاته المتجذرة في المنطقة”.

واوضح ان الزيارة التي قام بها مؤخرا الى “المملكة العربية السعودية الشقيقة ازالت كل الشكوك والفتور، والزيارة الى مصر وضعت العلاقات في نصابها”.

وزار البشير في تشرين الاول/اكتوبر السعودية حيث التقى ولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز، ومصر حيث اجرى محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.

والبشير ملاحق من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور. وتتعرض بلاده منذ 1997 لعقوبات اقتصادية اميركية على خلفية اتهام نظامه بانتهاك حقوق الانسان.

كذلك، تواجه حكومته تمردا مسلحا في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق وتزايدا في معدلات العنف في اقليم دارفور بغرب البلاد والذي يشهد نزاعا منذ العام 2003.

والثلاثاء، اعاد حزب المؤتمر الوطني انتخاب البشير رئيسا له وبات بالتالي مرشحا لولاية رئاسية جديدة في انتخابات 2015.

ووصل البشير الى السلطة في 1989 بانقلاب عسكري دعمه الاسلاميون، وقد وقع في 2005 اتفاق سلام مع متمردي جنوب السودان انهى حربا اهلية امتدت لاثنين وعشرين عاما بين شمال السودان وجنوبه اللذين انفصلا لاحقا بموجب هذا الاتفاق.

ودستور 2005 الانتقالي الذي تمت كتابته بموجب اتفاق السلام مع الجنوب ينص على ان ينتخب الرئيس لدورتين فقط، وقد انقضت هاتان الفترتان، لكن حزب المؤتمر الوطني يقول ان البشير تم انتخابه مرة واحدة في عام 2010 وكان رئيسا “للفترة الانتقالية” بين 2005 و2010.

وفي حين تفادى السودان الاضطرابات السياسية المستمرة التي شهدتها دول عربية أخرى على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، فإن وضع البشير والدائرة المقربة منه بات اكثر هشاشة منذ انفصل جنوب السودان الغني بالنفط عام 2011 بعد أن صوت لصالح الاستقلال وهو ما حرم الشمال من عائدات يحتاجها بشدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*