الرئيسية / أخبار / منوعات الخميس: مصطفى سيد أحمد أعاد إنتاج كلماته الباذخة عاطف خيري.. شاعر الروائع

منوعات الخميس: مصطفى سيد أحمد أعاد إنتاج كلماته الباذخة عاطف خيري.. شاعر الروائع

Sudan voices

الخرطوم – عثمان الأسباط
دفع بسهمه الإبداعي منذ نحو ربع قرن من الزمان، وبهدوء النسمات اتخذ مكانة رفيعة في ديوان الشعر السوداني، شكلت حروفه الأنيقة وكلماته المعبرة أروع القصائد، بزغ نجمه أواخر الثمانينيات في المعهد العالي للموسيقى والمسرح.. مطربون كبار نهلوا من نبع كلماته العذب وأعادوا إنتاج روائعه أغنيات بالغة العذوبة، إنه الشاعر البديع عاطف خيري.
ولد عاطف عوض خيري في كريمة عام 1969م ودرس جميع المراحل الدراسية فيها وتخرج في معهد الموسيقى والمسرح قسم الدراما، ثم التحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم في كلية الآداب قسم اللغة العربية حيث درس حتى السنة الثانية ولم يكملها.
نظم خيري العديد من القصائد منذ أيام صباه الأولى وتنوع فى الكتابة بين الفصيح
والعامي والدارجي، فكانت (عندما تكتب الطفولة قصيدتها الأولى، مسادير، اقتراح، منفستو الهمباتة، رجل يتلصص ثقب الأبدية، الأعمى، الأعمق من ذلك، حنتقابل، أقراك مرة صاح، الجالوص، والهدهد) وغيرها من الدرر.
تغنى بأشعاره العديد من الفنانين كان أولهم عبدالعظيم منصور، وصديق أحمد.. وظهر نبوغه الشعري عندما قدم ثنائية رائعة مع الراحل مصطفى سيد أحمد. له كتابا سيناريو هما (اليابسة) و(الظنون).
(3)
ليس غريبا أن تفرض عوالم المسرح والدراما مفرداتها على قصائد عاطف خير فهو مسرحي التخصص وكاتب مسرحيات من بينها مسرحية (السيد في المنفى) التي كانت مشروع المخرج والشاعر عاطف خيرى لنيل درجة الدبلوم في الإخراج العام من المعهد العالي للموسيقى والمسرح، المسرحية أعدها وكتب مشاهدها عاطف خيري باستلهامه لكتاب (مذكرات باشا) شارك في التمثيل الراحل مجدي النور، محمد المجتبى موسى، جمال حسن سعيد، السيد عبدالله صوصل، عبدالمنعم إبراهيم، تهاني عبدالله وعبدالمجيد حسن.
هاجر عاطف خيري إلى أستراليا وقام مع مجموعة من الموهوبين السودانيين هناك بإنشاء وتأسيس إذاعة ما زال يعمل بها..
يعتقد كثير من النقاد أن عاطف خيري كتب أجمل أغنية سودانية في الثمانينيات (نكر صوتك صداك/ غالطني الزمن فيك/ شهرت على الجفاف وعدك/ بطاقاتنا الخريفية/ رجع فاضي الكلام مليان/ معاك اتبرجت غيمة/ وشهق جوايا صوت جدول/ مرقت علي المطر حفيان/ لقيتك والرذاذ مدخل/ وناديتك/ أقيفي معاي نشيل كتف الغنا.. الميّل/ ونتخيل حلم دونك بيتحقق/ وقبلك خيل دماي واقفة/ علي شرياني.. تتشهق”
//////////////////////////////////

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*