الرئيسية / أخبار / للربيع العربي شأن، ولانتخابات الربيع شأن آخر مع البشير

للربيع العربي شأن، ولانتخابات الربيع شأن آخر مع البشير

Sudan voices

ميدل ايست اون لاين

الحزب الحاكم يختار الرئيس السوداني مرشحا محتملا للرئاسة، بعد ان أكد ابان اضطرابات 2011 عدم رغبته في خوض السباق.اختار حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الاثنين خمسة من قادته، بينهم الرئيس عمر البشير، كمرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ابريل 2015، كما اعلن مستشار الرئيس ابراهيم غندور.

ويأتي هذا الاعلان في الوقت الذي سرت فيه شكوك حول نية البشير الترشح لولاية جديدة.

ووسط قلقه من الاضطرابات التي اجتاحت العالم العربي، قال البشير في العام 2011 إنه لن يخوض انتخابات 2015.

وقال غندور “كان هناك عشرة مرشحين لانتخابات رئاسة الحزب وبنتيجة تصويت سري تم اعتماد خمسة مرشحين بينهم البشير”.

وستتولى هيئات الحزب لاحقا انتخاب احد هؤلاء القادة الخمسة رئيسا للحزب.

وفور انتخابه، يصبح رئيس المؤتمر الوطني مرشح الحزب الى الانتخابات الرئاسية.

ووصل البشير الى السلطة اثر انقلاب عسكري دعمه الاسلاميون في 1989.

واستمر البشير في الحكم على الرغم من اندلاع تمرد مسلح ضده في اقليم دارفور وأزمة اقتصادية تعاني منها البلاد ومظاهرات مناهضة للحكومة.

وهو مطلوب بموجب مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية خلال الحرب الاهلية الدائرة في اقليم دارفور في غرب البلاد.

وخضع البشير لعمليتين جراحيتين في ركبته الصيف الماضي، مما طرح علامات استفهام حول قدرته على ترؤس البلاد لولاية جديدة.

وقاطعت أحزاب المعارضة الانتخابات الرئاسية الماضية في أبريل/نيسان عام 2010 مشيرة إلى حصول عمليات تزوير.

وأعربت غالبية قوى المعارضة السودانية في وقت سابق عن رغبتها في تأجيل البت في توقيت إجراء الانتخابات، داعية في مرحلة أولى إلى تشكيل حكومة قومية تتولى بعدها تحديد سبل وتوقيت إجراء الانتخابات.

تقول القوى السياسية السودانية عن البشير انه برع في ممارسة سياسة فرق تسد مع الفصائل المتنافسة في أجهزة الأمن والجيش وبين الإسلاميين والقبائل التي تملك السلاح مما مكنه من الاستمرار في الحكم طيلة 24 عاما.

لكن ذلك لم يمنع آلاف السودانيين بالمطالبة بتنحي البشير وبتغيير النظام الذي يحكم البلاد منذ أكثر من عقدين من اساسه مؤخرا، وذلك في اكبر مظاهرات معارضة منذ سنوات.

وفي حين تفادى السودان الاضطرابات السياسية المستمرة التي شهدتها دول عربية أخرى على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، فإن وضع البشير والدائرة المقربة منه بات اكثر هشاشة منذ انفصل جنوب السودان الغني بالنفط عام 2011 بعد أن صوت لصالح الاستقلال وهو ما حرم الشمال من عائدات يحتاجها بشدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*