الرئيسية / أخبار / تجمع أساتذة جامعة الخرطوم ينعي البروف عمر محمد عبد الرحمن الأقرع

تجمع أساتذة جامعة الخرطوم ينعي البروف عمر محمد عبد الرحمن الأقرع

Sudan voices

بسم الله الرحمن الرحيم
ينعي تجمع أساتذة جامعة الخرطوم إلى الشعب السوداني وأساتذة جامعة الخرطوم وخريجيها وطلابها البروفيسور عمر محمد عبد الرحمن الأقرع ؛ أحد أفذاذ الأجيال الباكرة من أساتذة جامعة الخرطوم .
ولد الفقيد الراحل بمدينة ود مدني في العام 1935م ودرس بمدرسة حنتوب الثانوية، ليلتحق بجامعة الخرطوم ليدرس السنة الأولى بكلية العلوم ثم الهندسة المدنية، ليتحول لدراسة هندسة العمارة عند تأسيس قسم هندسة العمارة في العام 1957م ، ليكون رابع أربعة طلاب شكلوا الدفعة الأولى بقسم هندسة العمارة.
يعتبر الفقيد الراحل أول سوداني ينال درجة الدكتوراه في هندسة العمارة؛ حيث نال الدرجة من جامعة ليفربول \ بيريطانيا.
يعد الفقيد الراحل أول سوداني ينال درجة الأستاذية في هندسة العمارة ( 1978 م ) .
خدم الفقيد الراحل الأمة السودانية عبر تفانيه واخلاصه لجامعة الخرطوم والجامعات السودانية؛ إذ تخرج على يديه المئات من أجيال المعماريين السودانيين، وظل الفقيد يعمل بقسم هندسة العمارة منذ التحاقه به في 1968م بلا انقطاع أو إجازة سبتية حتى العام 1992م .
شغل الفقيد الراحل عدد من المهام الإدارية بالجامعة؛ إذ تولى رئاسة قسم هندسة العمارة وشغل عمادة كلية الدراسات العليا بالجامعة في منتصف ثمانينات القرن الماضي، وظل مشاركاً بالعمل الدؤوب المتفاني في عدد كبير اللجان الجامعية.
عقب الانتفاضة المجيدة في 1985م كان الفقيد محل إجماع لطيف واسع من الأساتذة لتولي منصب مدير الجامعة، لكنه اعتذر بلطف.
شهدت الجامعة موقفه الوطني الرافض لهجمة النظام العسكري على جامعة الخرطوم وفصل عشرات الأساتذة ، يومها تقدم الفقيد الراحل باستقالته من الجامعة في العام 1992م..
شارك الفقيد عبر تخصصه العلمي في العديد من مشاريع خدمة المجتمع، ومن ذلك تأسيسه مع البروفيسور عادل مصطفى للمجموعة السودانية لتقييم المستوطنات البشرية، التي انجزت العديد من المؤلفات والمقالات حول قضايا الاستيطان البشري.
لقد عاش الفقيد الراحل حياته بيننا بروح المودة والمحبة للجميع، وظل موضع محبة كل زملائه وطلابه …
إن تجمع أساتذة جامعة الخرطوم إذ ينعي البروفيسور الإنسان عمر محمد عبد الرحمن الأقرع الى الشعب السوداني قاطبة و خاصة عارفي فضله من الأكايميين و طلاب المعرفة، يهمه أن ينوه بمآثر الفقيد الأكاديمية و الوطنية و الانسانية التي نعاهد شعبنا الكريم على المثابرة في صونها و ترسيخ معانيها و التزود بها في مسيرتنا صوب المجد القائم على ركائز الاستقامة و الجسارة و الموضوعية و الحكمة. تقبل الله فقيد أمتنا قبولا حسنا مع الصديقين و الشهداء.
تجمع الأساتذة بجامعة الخرطوم
16 سبتمبر 2014

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*