الرئيسية / أخبار / مريم المهدي : تعرضت للتعذيب النفسي والتهديد والاستفزاز من ضباط من جهاز الامن اثناء الاعتقال

مريم المهدي : تعرضت للتعذيب النفسي والتهديد والاستفزاز من ضباط من جهاز الامن اثناء الاعتقال

Sudan voices – امدرمان

في مؤتمر صحفي امس الاول كشفت نائب رئيس حزب الأمة القومي مريم المهدي عن تعرضها للتعذيب النفسي والتهديد والاستفزاز من قبل لجنة من ضباط جهاز الأمن أثناء التحقيق معها، وأكدت أنه تم التحقيق معها لأكثر من ثلاث مرات فضلا عن منعها من السفر مجددا عبر جهات رسمية وإجراءات وصفتها بالخطيرة تحول دون سفرها.

وقالت “لا اعلم سبب إطلاق سراحي كما لا اعلم سبب اعتقالي؛ لان الاستجوابات الأربعة التي تمت معي لم يتخللها سؤال حول إعلان باريس”.

ووصفت مريم المهدي تفاصيل اعتقالها من المطار وترحيلها الي سحن النساء بأمدرمان  وقالت إنها منعت في بداية اعتقالها من مقابلة أسرتها وزادت “لقد عرضوني للتعذيب النفسي وقالوا لي إن أسرتي غير راغبة في زيارتي ولم تقدم آي طلبا للزيارة”.

وأضافت ان السلطات حرمتها “من الحصول على المصحف وراتب المهدي وبعض الكتب الثقافية والكتب الدينية؛ مع انها كانت موجودة في مكتبة السجن.”

وأبانت أن زنزانتها مغلقة طوال اليوم ولا تفتح إلا في الفجر حيث يسمح لها بالتمشي فضلا عن أنها في حبس أنفرادي كامل يحول دون معرفة الزمن، كما تم منع دخول الكتب إلى محبسها.

واعتبرت مريم أن جهاز الأمن يحاول أن يصبح وصيا على القوى السياسية واتهمته بأنه لاعب أساسي في تخويف السياسيين من الحوار الوطني ويقف ضد الحوار.

وقالت إن الحزب الحاكم هو من قتل لجنة “7+7″، الخاصة بالحوار الوطني وقطعت مريم بعدم سماحهم بإفراغ عملية الحوار من محتواها الكامل كمخرج لقضايا الوطن، ونفت أن يكون “إعلان باريس” بديل أو إزالة للحوار الوطني.

وكان حزب الأمة انسحب من الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس عمر البشير في يناير الماضي، ثم أعقب ذلك بتوقيع “إعلان باريس” مع الجبهة الثورية في الثامن من أغسطس الماضي.

وأشارت مريم إلى أن الحل يكمن في الحوار الوطني الشامل ولفتت إلى وجود نوع من الوعي عقب اتفاق المبادئ مع الجبهة الثورية بأديس أبابا وقالت إنه سيخرج الناس من الأطر الضيقة.

وتوصلت الوساطة الأفريقية بأديس أبابا الجمعة الماضية، إلى اتفاق مبادئ حول الحوار السوداني مع مجموعة إعلان باريس “الجبهة الثورية وحزب الأمة القومي” وموفدي آلية “7+6” التي تمثل قوى المعارضة والحكومة في مبادرة الحوار الوطني.

ووصفت مريم المهدي “إعلان باريس” بأنه مقدمة لعمل وطني كبير بدأت تلوح تباشيره بعد اتفاق المبادئ بأديس أبابا وأكدت ان قادة الجبهة الثورية ابلغوهم بانحيازهم للوحدة والسلام والحوار باعتبار ذلك الوسيلة الأفضل، قائلين إنهم دفعوا دفعا للحرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*