الرئيسية / أخبار / حركة/ جيش تحرير السودان تهنىء المرأة في يومها العالمي

حركة/ جيش تحرير السودان تهنىء المرأة في يومها العالمي

Sudan voices                                                         

حركة/ جيش تحرير السودان

تهنىء المرأة في يومها العالمي 

إنسانة أبسط ما يُقال

لو صاح

 أعزّ من النساوين الرجال

أنثى ولا دستة رجال

تمشي وما بتطأطي

ما بين بير وشاطي

تطلع عالي واطي

نهارها مع السواقي

وليلها مع الطواقي

وعمرها لِلجُهال

إلى الكنداكات المناضلات من أجل التغيير والحرية والكرامة والمساواة والمستقبل:

إلى أمهاتنا وزوجاتنا وحبيباتنا وعماتنا وخالاتنا وبناتنا وشريكاتنا فى الحياة والكفاح المرير:

إلى كل مناصري المرأة وقضاياها فى كل مكان:

في اليوم الثامن من مارس عام 1975م , وإعترافاً بدورها فى حياة المجتمع ، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة فى مؤتمرها المنعقد فى دولة المكسيك, هذا اليوم كيوم عالمى للمرأة , بناءً على إقتراح قُدم من قبل إتحاد النساء الديمقراطى العالمى , ليجسد تضحية العاملات اللائى جازفن بحياتهن من أجل عالمٍ أفضل.

نحتفل اليوم باليوم العالمى للمرأة ، وهنالك أكثر من ستمائة كنداكة معتقلة في سجون وزنازين نظام المؤتمر الوطني منذ إنطلاقة إنتفاضة الحرية والتغيير في ديسمبر من العام الماضي ، وتعرضن لأبشع الإنتهاكات من تعذيب وضرب وإغتصاب وتحرش جنسي وعنف بدني ولفظي.

إن حواء السودان لا تزال تعيش إنعكاسات الوضع السياسي والإقتصادى والإجتماعى المتردى بالغ السوء , وتعاني أشد المعاناة من التمييز والقوانين المذلة وإنتهاك الحرية والكرامة ، ونظام الخرطوم مستمر فى عدوانه وجرائمه وإنتهاكاته بحق المرأة وتقييد حريتها وكرامتها بقوانين النظام العام وشريعة الغاب المسمي إسلامية !!

إن النساء بمناطق النزاعات في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق يتعرضن للموت بالطائرات والمدفعية ، ويتم إستخدام الإغتصاب كسلاح ضدهن لكسر إرادتهن وإذلالهن ، ويتعرضن للموت بالمرض بعد أن طرد النظام كل المنظمات الإنسانية التى تقدم خدماتها للمواطنين الفارين من جحيم الحروب ، وكذلك بالموت جوعاً بعد أن إستخدم النظام الغذاء كسلاح في مواجهة معارضيه في مناطق سيطرة الحركات ومنع وصول المؤن الغذائية وحرق المزارع والمحاصيل إمعاناً في القتل وزيادة معاناة المواطنين.
والمرأة في وسط وشمال وشرق السودان لم تكن بأفضل حالٍ من أختها في مناطق الحروبات ، وقد تم مصادرة حريتها وكرامتها عبر قوانين مجحفة وعادات وتقاليد بالية لا تري المرأة إلا ك( فقاسة) لإنتاج الأبناء ومتعة للرجل وتابعة له.

إن المرأة في السودان مصادرة حقوقها وأحاسيسها ومشاعرها ورغباتها ، بل تجلد حتى في زيّها وما ترتديه من ملابس لا تروق للسلطان وعلمائه من المهووسين جنسياً تحت دعاوى اللبس الفاضح وخدش الذوق العام أو ما يعرف بالخلوة غير الشرعية !!

نثمن عالياً تضحيات ونضالات المرأة السودانية من أجل الحرية والكرامة والمساواة علي إمتداد التأريخ السياسي للدولة السودانية ، ومقاومتها كافة أشكال الإستبداد والإستعباد والتعدى علي حقوقها الطبيعية.

نزجي التحايا والتبريكات لعموم النساء في الأسواق والمزارع وفي معسكرات النزوح واللجوء ، وفي خطوط المقاومة السلمية والمسلحة.
كل تحايا الفخر والإعزاز للشهيدات والسجينات والمعتقلات الماجدات ، وكل اللائي قاومن الإستبداد وساهمن بنشر الوعى والإستنارة.

إن كافة قطاعات حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور تحتفل باليوم العالمى للمرأة , إيماناً منها بقضايا المرأة ودورها الرائد فى المجتمع والحياة , وإتساقاً مع مشروع الحركة السياسي الذى يسعى إلى بناء سودان علماني ديمقراطى ليبرالي فيدرالي موحد ,تكون فيه المواطنة هى
الأساس الأوحد لنيل الحقوق وأداء الواجبات , ويقر المساواة الكاملة بين المرأة والرجل دون تمييز على أساس النوع أو أى تمييز آخر ، وحماية المرأة من كافة أشكال العنف الأسري والإجتماعى والإقتصادى والقانونى
والنوعى , وضرورة تمثيلها فى كافة مؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة بما يحقق إنصافها ومساواتها بالرجل والإلتزام التام بكافة العهود والمواثيق الدولية ذات الشأن بما فيها إتفاقية سيداو.

إنّ العالم إذ يحتفل باليوم العالمي للمرأة مطالب بالوقوف مع المرأة السودانية ومناصرة قضاياها العادلة في الحرية والكرامة والمساواة.

ندعو نساء السودان والمعمورة وكافة مناصري قضايا المرأة حول العالم بممارسة الضغط علي نظام الإبادة الجماعية والتمييز فى الخرطوم وفضح سلوكه وممارساته وجرائمه بحق المرأة أمام كافة المحافل الإقليمية والدولية , وإجباره على إطلاق سراح النساء المعتقلات وكافة المعتقلين السياسيين والأسري في سجون النظام و إلغاء كل القوانين التى تنتهك وتحط من قدر وكرامة المرأة , ووقف العنف والتمييز الرسمي بحقها وسن قوانين تحمي كرامتها ومحاسبة المنتهكين لحقوق المرأة لا سيما الأجهزة الأمنية وشرطة أمن المجتمع والنظام العام.

نحث المنظمات الدولية والنسوية بمساعدة المرأة السودانية لا سيما النساء فى مناطق الحروب التى يشنها النظام ضد المدنيين العزّل وفى معسكرات النازحين واللاجئين , وتدريبها وتأهيلها لإنتزاع حقوقها المغتصبة.

إنّ تغيير هذا الواقع الأليم الذى تعيشه بلادنا والمرأة السودانية يتطلب الوحدة والتنسيق والتضامن بين كافة الكيانات التى تؤمن بضرورة وحتمية التغيير , والعمل على إسقاط وتغيير نظام البشير عبر دعم الإنتفاضة الشعبية وتجمع المهنيين السودانيين وشباب وتنسيقيات الإنتفاضة عبر كافة أشكال الدعم الممكنة والمتاحة ، حتي بلوغ التغيير وإسقاط النظام ومؤسساته وإعادة بناء السودان وهيكلة مؤسسات الدولة السودانية في إطار دولة المواطنة المتساوية والقانون والحريات الفردية والجماعية.

عاشت المرأة السودانية
عاش نضال المرأة السودانية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*