الرئيسية / أخبار / أعلان باريس كتاب تحت الطبع وحدة قوى المعارضة عنوان المرحلة

أعلان باريس كتاب تحت الطبع وحدة قوى المعارضة عنوان المرحلة

Sudan voices

صلاح جلال
المقدمة
لقد كان اللقاء بين الجبهة الثورية وحزب الأمة بلاشك الحدث الأهم فى السياسة السودانية هذة الايام ، فقد تحركت كل القوى السياسية فى ضفتى المعادلة الحكم والمعارضة ما بين الرفض من الحكومة والقبول الواسع من المعارضة والتعقيبات التى أذهلت المراقبين بما أثارتة من حيوية وتفاعل إفتقدتة الساحة السياسية السودانية على مدى طويل ، بلاشك إعلان باريس لة ما بعده ، بحكم أن الموقعين علية يمثلون ضمير الأغلبية الشعبية فى البلاد والفاعلين فى ساحتها سلماً وحرباً، والترقب و الإهتمام الدولى والإقليمى الذى وجدة إعلان باريس ، يشير ان الإعلان بالإضافة لعمقة الشعبى سيجد تاييد دولى و إقليمى لا تخطئة العين ، مما يؤهلة والموقعين علية للعب دور مفتاحى فى توحيد قوى المعارضة الوطنية وألتفافها حول مبادئى الإعلان كمدخل موضوعى لإنهاء الحرب وتحقيق السلام وهو الشرط اللازم لإقامة ديمقراطية مستدامة تحترم التنوع وترد المظالم بإقامة دولة المساواة أمام القانون وتحقيق العدالة الإجتماعية الفريضة الغائبة لمصلحة الفقراء وذوى الدخل المحدود مع التوازن المطلوب جهوياً و إقليمياً إنصافاً لثورة الهامش وتحدياتها الجسام من اجل العدالة والإنصاف .
كما يشكل إعلان باريس أرضية صلبة لتحالف سياسى يجمع الكتلة التاريخية بالبلاد ويقودها لتحقيق الإستقرار وتأمين السلام و إنصاف الضحايا ، بهذا يكون إعلان باريس خطوة تعقبها خطوات إستراتيجية
لهندسة سياسية كاملة لحقبة تاريخية قادمة .
شلالات الفرح والتفاؤل التى صاحبت إعلان باريس مستحقة فقد وصل الإنسداد السياسى مداة ، و أصبحت البلاد مهددة فى وجودها بمنهج الحكم الراهن ، الذى أفقر العباد ، و أذل كرامتهم ، و أهدر ثروتهم وقطع أرحامهم
ودمر وحدتهم الجغرافية بفصل الجنوب ، وخرب النسيج الأجتماعى بين أقاليمهم وقبائلهم فيما بينها التى تعايشت وتساكنت فى سلام و أمان منذ مئات السنين ، حتى جاءتهم طامة بإسم الإنقاذ فشتت شملهم و أهدرت أمنهم .
إعلان باريس أعاد قوى المعارضة بدراً فى سماء ، وضوء فى عتمة حالكة لكل الوطنيين ، وبداية مسيرة نحو النصر وتحقيق الغايات والمقاصد للحفاظ على الوطن و الإستعداد بكل أنواع العطاء والوسائل لمواجهة تحدياتة ، فقد تغنى شعراء السودان الأماجد لأيام الفرح والنهوض الشعبى فقالو :-
الشاعر الأستاذ / محمد المكي إبراهيم
من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أنيعيش وينتصرْ
من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدةَ والسيرْ
من غيرنالصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمةْ
جيل العطاءِ المستجيش ضراوةومصادمةْ
المستميتِ على المبادئ مؤمنا
المشرئب إلى السماء لينتقي صدر السماءِلشعبنا
جيلي أنا…
كما غنى الفيتورى شفاة الله قائلا
آمنت بالشعب جوعانا وعريانا
آمنت بالشعب أسوانا وحيرانا
آمنت بالشعب.. بالشعب الذي اشتعلت
زهوره في يد الجلاد نيرانا..!
فهب ترقص رجلاه على جرف هار
وترتجف الكفان خسرانا
لم يغنه أمسه الباغي ولا غده
لما تفجر حقد الشعب بركانا..
ناداه.. يا أيها المغرور قد وجبت
إرادة الشعب.. فاخلع تاجك الآنا
ناداه.. يا أيها المغرور قد وجبت
إرادة الشعب.. فاخلع تاجك الآنا
كفاك منا ضراعات وإذعانا
وحسبنا منك تخريبا وطغيانا
و أختم بقول الشاعر صناجة الكلام الموزون المقفى المبدع د. فضيلى جماع فى قصيدتة الأخيرة بعد إعلان باريس بعنوان ـ الكلام فى زمن الخوف جاء فيها
=================
في زمن الخوف أغنِّي
وأفجّر لغمَ الكلمةِ عمداً في أيامِ الخوفْ!
الحنجرةُ الخرساءُ تموت
وتولدُ حنجرةٌ أخرى..
والحرْفُ نزيفْ
مطرٌ هطّالٌ..
برْقٌ صبّ حليبَ الضوءِ
وناجاني منتصف الليل !…
فإعلان باريس بحق برق صب حليب الضوء وناجى منتصف الليل فأنبلج الفجر وصلى الوطن صبح الخلاص حاضر ، عنوان
الكتاب الذى سيكون بيد القراء نهاية الإسبوع القادم إن شاء الله تحت عنوان الكتاب من القطع المتوسط حوالى 120صفحة .
إعلان باريس
بين
حزب الأمة القومى السودانى
والجبهة الثورية السودانية
توثيق الفعل وردود الأفعال
إعداد وتقديم
صلاح جلال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*