الرئيسية / أخبار / بيان منظمات المجتمع المدنى – إقليم جبال النوبة

بيان منظمات المجتمع المدنى – إقليم جبال النوبة

Sudan voices

 

منظمات المجتمع المدنى – إقليم جبال النوبة

التاريخ : 29\11\2018م

موقف تنظيمات المجتمع المدنى من الوثيقة المسربة من اجتماع المؤتمر الوطنى :

نحن تنظيمات المجتمع المدنى بالحركة الشعبية – شمال

بناءا على  الوثيقة المسربة من إجتماع قيادة المؤتمر الوطنى المنعقد بتاريخ 18\11\2018م نود ان نوضح للمؤتمر الوطنى و المجتمع الدولى الحقائق التالية:

إن هذه الوثيقة مهما حامت حولها الشكوك عن مصدرها إلا أننا نثق بأنها من صميم عمل المؤتمر الوطنى و يشبه اسلوب إدارته للامور فى هذا البلد المنكوب بهذا التنظيم الشرير.

إن تهديدات عمر البشير  و قطعه بان المواطنين الذين يقطنون فى مناطق سيطرة الحركة الشعبية ليست لديهم حقوق فى السودان بل حقوقهم فى جنوب السودان و لا يملك لهم غير الرصاص هو أمر جدي لأنه قد تكرر منذ حديثه فى المجلد و القضارف و عند تخريج الدفاع الشعبى فى كوستى والتحريض على العنف المبنى على المعتقد و العرق و أعلانه الحرب و المضى قدما فيها , إذ نتج عن ذلك إنتهاكات صارخة من تقتيل للمدنيين و إبادة جماعية للنوبة فى كادقلى و قصف للقرى و المواطنين بدون تمييز مما نتج عنه أبادة اسر كاملة كما فى مجزرة هيبان و أنتهاكات خطيرة لحقوق الانسان فى الاقليم, فإن الجيش الشعبى قادر على رد هذه التهديدات , و لكننا قلقون على حياة المواطنين الابرياء و نأسف لزهق المزيد من أرواح أبناء هذا الوطن , لذلك نناشد المجتمع الدولى بردع هذا الرئيس المارق على الانسانية .

إن نكران قيادة المؤتمر الوطنى ملكية الارض للنوبة تهديد آخر يجب وضعه فى الإعتبار لإعتزامه نهج سياسة الارض المحروقة و التهجير القسرى للمواطنين و إبدالهم بالمجموعات الوافدة و التى تدين بالولاء للمؤتمر الوطنى , و على شعب النوبة فى كل أنحاء العالم الانتباه لهذا المخطط و إتخاذ ما يلزم من تحوطات للحفاظ على أرضهم , كما يجب تثبيت حق النوبة كشعوب أصيلة تمتلك هذه الارض عرفا و يجب تثبيت ذلك قانونا.

من الذى يأمن بواعث نظام يقصف شعبه بالطائرات و البراميل المتفجرة فى جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور  فيفصل رؤوس النساء من جيدهن و يقطع أوصال الشباب و الولدان, من الذى يأتمنه من تسميم مواد الاغاثة الانسانية, إذا لا أحد فإذا أصر المجتمع الدولى الاستمرار فى غيه و حرماننا من الطعام و الدواء التى تعتبر من الحقوق الانسانية و الاساسية للحياة فليمطرنا الرب الفيث و الطل. نحن مصرون على دخول الاغاثة الانسانية من المعابر الخارجية التى ناتمنها نحن.و نضمن عدم سيطرة المؤتمر الوطنى و هيمنتها على العمل الانسانى كما هو الحال فى دارفور.

إن مسألة حقوق الاقليات الإثنية و الدينية يجب مراعاتها فى ظل هذه التهديدات و إثبات حقوقهم قانونيا و دستوريا.

إن هذه الحرب فرضت على الاقليم بسبب مراوغات المؤتمر الوطنى و تنصله من تنفيذ أتفاقية السلام الشامل. لذلك نرى بأن تكون هنالك ضمانات قوية , مربوطة بفترات زمنية محددة , لتنفيذ أى بند من بنود أى اتفاق لاحق. كما أن المرجعيات التى يستند عليها المؤتمر الوطنى بما فى ذلك  مخرجات الحوار الوطنى هى خاصة به و للحركة الشعبية مرجعياتها أيضا. و يجب وضع ذلك فى الاعتبار و توافق الاطراف عليها دون وصاية من أحد.

لقد ورد فى الوثيقة ما يشير الى تواطؤ الوسيط أمبيكى مع نظام المؤتمر الوطنى. فعليه إثبات براءته من هذه التهمة الغليظة أو التنحى عن الوساطة , و تحويل الملف إلى وسيط آخر أكثر مصداقية و إلتزاما بقيم العدالة و الحق. كما نكرر دعوتنا للوساطة الافريقية بزيارة المناطق  المحررة للاستماع إلى شعب الاقليم و معرفة مطالبهم.

فيما يختص بوساطة الرئيس سلفا كير نحن نرحب بها و نتمنى بأن يوفق فى صنع السلام فى السودان أما مسألة توحيد فصيل مالك عقار و ياسر عرمان و غيرهم مع الحركة الشعبية شمال , فنقول إنها مسألة داخلية تخص الحركة الشعبية شمال و لا تعنى المؤتمر الوطنى فى شئ. فمالك و ياسر, لم يتم فصلهما من الحركة الشعبية أو تجريدهما من رتبتيهما العسكرية , بل تم تنحيتهما من منصبيهما فى قيادة الحركة . لإخفاقات بائنة و مثبتة . فبدلا من الاعتذار و العودة إلى صفوف الحركة . بادرا فى تكوين تنظيم آخر مواز للحركة . فإن أرادا العودة , فباب العودة لم يغلق فى وجه أحد. و لكننا نرفض أية إملاءات من أى جهة مهما كان موقعها.

إن حق تقرير المصير حق تكفله كل القوانين و المواثيق الدولية و هو حق مشروع فى ظل هذا النظام الظالم و المستبد.

إن سياسة التبديل الديموغرافى بغرض تغيير التركيبة السكانية و طمس هوية المنطقة , و السعى لخلق الفتن بين مكونات الاقليم . أمر نرفضه بشدة . و نناشد جميع سكان الاقليم بمختلف أعراقهم و إثنياتهم تفويت هذه الفرصة على المؤتمر الوطنى. و المحافظة على وحدة شعب الاقليم , و تماسك نسيجه الاجتماعى.

إن القائد عبدالعزيز آدم الحلو هو خيار شعب الاقليم و الذى أجمع عليه الكل و هو مفوض  مع وفده الميمون برفقة السكرتير العام عمار أمون وآخرون  من شعب الاقليم للتفاوض و أخذ حقوق الشعب من المؤتمر الوطنى و حكومة المركز.

 

الموقعون:

منظمة النوبة للإغاثة و إعادة التعمير NRRDO

منظمة كما لمبادرات التنمية KODI               

منظمة تالون

منظمة تاليانق

إتحاد المرأة

إتحاد الشباب

الادارة الاهلية

YMCA

NSF

SKILLS for Nuba

New Sudan council of churches

Islamic council of Nuba mountains

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*