الرئيسية / أخبار / الدُر النفيس حول إعلان باريز .

الدُر النفيس حول إعلان باريز .

Sudan voices

حزب الأمة فى السودان هو أكبر الأحزاب السياسية الوطنية كان ومازال وأكثرها فاعلية و ثبات فى مواجهة نظام الإنقاذ على مدى الخمسة والعشرون عاماً الماضية،فقد كنا الأكثر عدداً فى بيوت الأشباح و الأكثر كفاءة فى تأسيس المعارضة الخارجية ، ومن الأكثر جدية فى الكفاح المسلح رغم طول زمن المسيرة والمواجهة وكثرة الإغراءات ، فقد ظل الحزب عصى على كل أنواع المشاركة مع الإنقاذ ، فقد ضحى الحزب بوحدتة من أجل عدم المشاركة فى الإنقاذ، نقول هذا بلا مزايدة أو منّة على أحد ، فى حين أن كل حلفاءه فى المعارضة إحتاجو لجرعة ماء لإكمال السير وبعض الإسترخاء فأمضوا بعض الأيام بلياليها فى معسكرات العدو ووزارته وبرلماناتـه منهم من عاد للمقاومة ومنهم من لم يزل فى مرحلة الإستجمام هذة المقدمة ضرورية للخشامة ولاعبى الدافورى حتى لا يزايدو علينا ويجهلوا فينا بالمغالطات و يحاولوا بمدى وسكاكين دق الحلبة ، مقابل ذبحنا الحلال سكاكين وارد باريس صناعة الجيش السويسرى بالتاريخ وحقائقة .
الحقيقة الثانية الجبهة الثورية هى أكبر تحالف معارض يحمل السلاح ضد النظام مكون من فصائل مُجربة ومُختبرة فالحركة الشعبية شمال تقدمت للإختبار الشعبى وحققت نتائج مُشرفة فى جنوب كردفان والنيل الأزرق كما صمدت فى المواجهة المسلحة العدل والمساواة بقيادة دكتور جبريل أبراهيم وحركة تحرير السودان بقيادة القائد عبدالواحد النور وحركة تحرير السودان بقيادة القائد منى أركو ، هذا الصمود الذى إستمر عشرة أعوام ومازال الإستمرارية الممهورة بالدم دلالة على تجذر هذة المجاميع وسط حاضنة شعبية قادرة على الإستمرار والعطاء والمقاومة .
هذة هى مقدمات الأحقية والوزن لأطراف إتفاق باريس Credentials’ ما هو العمق غير المعلن لهذا الإعلان ، أفضل تلخيص لفت إنتباهى مع تعليقات عديدة إيجابية من ناشطين بارزين على شبكة التواصل الإجتماعى منهم الصديق العزيز حسن الجزولى والدكتور يوسف الكودة والدكتور أبونعوف رئيس حركة التغيير و آخرين ولكن أهمهما إطلاقاً ما خطة الصديق عصمت الدسيس الذى أعتقد أنة قد نظر لعمق هذا اللقاء بأبعادة الإستراتيجية و الإجتماعية والثقافية مستنطقاً التاريح ومعبراً عنة بمضمون حفرى للقاء باريس حيث أورد الآتى (إعلان باريس .. خطوة نحو قدير…
ما أتمناه أن يكون إعلان باريس أبعد من أنف اليومي و أن يكون مداه خُطى الامام المهدي في جبال النوبة و عموم الغرب وأن يكون عودة لجماهير الانصار بالانتماء لقضاياهم .
آن الأوان ان يخرج حزب الأمة من يوميات أمدرمان المملة المعزولة و العازلة له عن جماهيره و ذلك بإخراج المشروع السياسي من شارع النيل الى مسارات الثورة المهدية فى مفازات الغرب وجبال الهامش … وأزقة أمدرمان أضيق من حُلم الأنصار بوطن ) فقد صّور الصديق عصمت الدسيس إعلان باريس كمشروع حُلم ، لمشروع وطنى متكامل يعيد البلاد لمنصة التأسيس ، بهذا المضمون نقول أن إعلان باريس نظر لة البعض بعمق تجاوز الراهن وفتح آفاق واسعة للمستقبل بين قوى متشابهة حتى فى أحلامها ، بهذا المضمون من الممكن أن يكون إعلان باريس هو المدخل و العنوان الصحيح لتشكيل الكتلة التاريخية ، التى تقوم بمهمة التفكيك وإعادة التركيب وصناعة الإستقرار وفتح الإنسداد أمام المستقبل لبناء وطن الجميع .
لا يختلف إثنان أن الأزمة السياسية الوطنية قد وصلت مداها ،و أصبحت تهدد بقاء كيان الدولة ذاته، لذلك إستمرار الإنقاذ فى الحكم أصبح خطر حقيقى على بقاء السودان نفسه ـ وأصبح تصعيد المقاومة فرض عين مهما كانت التكلفة فهى أقل من خطورة إستمرار هذا النظام المجرم ، لهذا نقول إعلان باريس إحتياج وطنى وليست رغبة فقط ، وهو فرصة تاريخية لخلق إجماع وطنى لحسم الهرجلة وقطع الطريق على الفوضى .
فقد ناقش إعلان باريس القضايا الآتية :-
1- وحدة قوى المعارضة
2- إنهاء الحرب
3- قضية الحريات والتحول الديمقراطى
4- مخاطبة دول الجوار العربى والأفريقى والأسرة الدولية
5- الوضع فى دولة جنوب السودان
6- ثم قراءة تحليلية للإعلان وتوقعات لمواقف القوى السياسية المختلفة .

وحد قوى المعارضة :-
فقد جاء فى مقدمة إعلان باريس كعنون للإعلان الآتى (إعلان باريس
لتوحيد قوى التغيير من أجل وقف الحرب و بناء دولة المواطنة و الديمقراطية) بمعنى أن هدف الإعلان الأساسي هو وقف الحرب ، وبناء الدولة الجامعة لسكانها وإدارتها ديمقراطياً .
كما ذكر الإعلان أهمية وحدة قوى المعارضة لتحقيق التغيير ( ضرورة وحدة قوى التغيير من قوى سياسية و منظمات المجتمع المدني و وضع نهاية لسياسات النظام التي ترمي لزرع الفتن و الشكوك بين قوى التغيير) هذة الفقرة تؤكد إعتراف أطراف الإتفاق بضرورة وحدة قوى المعارضة من أحزاب ومنظمات شبابية ومنظمات مجتمع مدنى ، بهذة الدعوة يصبح إعلان باريس إطار جامع لكل المعارضين للإنقاذ وليس ملكاً لموقعيه ، ويدرك الميثاق أن نظام الإنقاذ سيحشد كل مقدراتة الإعلامية وخبراتة القمعية من خلال أجهزة الدولة والأجهزة الأمنية لتخريب الإعلان وإثارة الخلافات حولة ، وتمييع مركزيتة من أجل وحدة قوى المعارضة التى لايمكن تحقيق أى نصر تفاوضياً أو عسكرياً أو من خلال الإنتفاضة الشعبية من دونة ـ المستفيد الوحيد من عدم وحدة قوى المعارضة هو النظام الحاكم الذى يعمل على التفريق بين الجميع أحزاب وقبائل وجهات ليبقى فى الحكم مستخدماً مبدأ غدوتهم ميكافيلى فرق تسد .
كما خاطب إعلان باريس بذكاء تصُورة لقوى المعارضة ممثلة فى المعارضة المسلحة و الأحزاب وتنظيمات النساء والشباب والطلاب والقبائل والجهات ومتضررى السدود والمفصولين تعسفياً من الخدمة المدنية والقوات النظامية إعترافاً بحيوية هذة القطاعات ومركزيتها فى قضية الإنتفاضة الشعبية كما خاطب إعلان باريس قضية معاناة المواطنين من الغلاء وإنعدام الأمن ملحقاً ذلك بفساد النظام وقياداتة وسعيهم الدائم للتستر على المفسدين فقد جاء فى الإعلان الآتى ( أعطى الاجتماع أولوية خاصة لقضايا رفع المعاناة المعيشية عن كاهل المواطن، و مواصلة الحملة لكشف الفساد و إستعادة أموال الشعب المنهوبة) هذة الفقرة تقول بوضوح أن أسباب الإنتفاضة الشعبيبة وشروطها الموضوعية قائمة وهى تنتظر الشرط الذاتى لتشتعل وفى مقدمتة وحدة قوى المعارضة التى يقدم إعلان باريس كإطار جامع لها .
إنهاء الحرب :-
قضية إنهاء الحروب قضية مركزية فالسودان أصبح مهدد فى وجوده بسبب الحروب فقد ذكر إعلان باريس الآتى (وقف الحرب هو المدخل الصحيح لأي حوار وطني و عملية دستورية جادة مع توفير الحريات و الوصول لترتيبات حكم إنتقالي.) فقد أكدت الجبهة الثورية وهى الطرف المهم الحامل للسلاح على جديتها فى أنهاء الحرب و أبدت تقديرها لوفد حزب الأمة المفاوض بإعلانها وقف لإطلاق النار والعدائيات من طرف واحد لمدة شهرين قابلة للتمديد ، لاشك أن حزب الأمة وجماهيرة يقدرون هذا الموقف الإيجابى وحسن النية من قيادة الجبهة فى إنهاء الحرب وجدية التفاوض مع الحزب ، هذا الموقف التاريخى لابد أن يحتضنة حزب الأمة بما يليق بة من تقدير تجاة الثورية وقياداتها المناضلة .
لقد حدد طرفىّ الإتفاق أسباب الحرب والطرف الجانى فيها بفقرة واضحة جاءت كما يلى (يؤكد الطرفان أن نظام الإنقاذ يتحمل مسؤولية العنف في الحياة السياسية و استهداف المدنيين و توسيع دائرة الحروب و ارتكاب جرائم الحرب و فصل الجنوب)، هذة الإدانة المستحقة للمؤتمر الوطنى توضح بجلاء من هو العدو الذى يجب مواجهتة وحسمة تفاوضياً أو إنتفاضة ، هذة الفقرة أهميتها اساسية فى توجية الصراع وتحديد مواقع كل فصيل من هو على الحق ومن هو على الباطل.
كما لم يغفل إعلان باريس القضايا الإنسانية ومعاناة المواطنين فى حزام الحروب ومعسكرات النزوح واللجؤ فقد جاء فى الإعلان (يدعو الطرفان إلى أن يستخدم وقف العدائيات القابل للتمديد لتوفير الأمن للمواطن و معالجة الأزمة الإنسانية و وقف قصف الطيران الحكومي على المدنيين و بدء إجراءات صحيحة للحوار و العملية الدستورية.) فى هذة الفقرة يربط إعلان باريس بوضوح بين السلام ووقف إطلاق النار والحوار الوطنى ، وهذا ما يفتقرة حوار النصبة الدائر فى الخرطوم فيما بين أخوان الصفا لوحدهم حتى يجمع الله الباطل كلة فى سلة واحدة ليأخذة أخذ عزيز مقتدر.
قضية الحريات والتحول الديمقراطى :-

أقر إعلان باريس ضرورة إعادة السودان لمنصة التاسيس الأولى لإجراء المعالجات الضرورية لعدم التوازن ما بين الهامش والمركز على الستوى الإقتصادى والثقافى و الإجتماعى وهو المدخل لإستدامة السلام و إنهاء الحروب حيث ورد (النظام هو المسؤول عن تكريس التوجهات الإثنية بشكل ممنهج و تمزيق النسيج الوطني السوداني، و أكد الطرفان أن تفادي التوجهات الإثنية يكمن في الوصول لدولة المواطنة المتساوية و تحقيق تحول ديمقراطي كامل.)
الفقرة الأكثر أهمية فى إعلان باريس هى الخاصة بإزالة التناقض بين قبول الحوار الوطنى الذى يفضى لتحول ديمقراطى كامل والعمل الجاد والمسابر من أجل الإنتفاضة الشعبية فى نفس الوقت حيث ذكر الإعلان(اتفق الطرفان أنه لا تناقض بين رغبة شعبنا في حل سلمي شامل في إطار عملية دستورية توقف الحرب و تحقق الانتقال الديمقراطي و الانتفاضة السلمية كخيار مجرب. و يجب العمل من أجل الحل السلمي كأفضل خياراتنا و مواصلة العمل على درب الانتفاضة طالما ظل النظام يرفض الحل السلمي الشامل.)
كما أخاطب إعلان باريس قضايا الحوارالوطنى وإجراءات تهيئة المناخ الضرورية لنجاح الحوار ، كما ناقش قضية الحريات العامة وقضية الإنتخابات وحدد مواقف مشتركة بين أطراف الإعلان التى جاءت كالآتى :-
[تتفق القوى السياسية السودانية المعارضة أن إجراءات تهيئة المناخ لأي حوار وطني جاد و عملية دستورية ذات مضمون يستلزم إجراءات تهيئة المناخ و توفير الحريات. و في هذا فإن الطرفان يدعوان إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين و المحكومين سياسيا و الصحفيين فورا و على رأسهم الأستاذ إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني، و تبادل الأسرى بين الجبهة الثورية و الحكومة السودانية.
3- الانتخابات: اتفق الطرفان على عدم المشاركة في أي انتخابات عامة مقبلة إلا تحت ظل حكومة انتقالية تنهي الحرب و توفر الحريات و تستند إلى إجماع وطني و نتاج لحوار شامل لا يستثنى أحد] كما اشارالإعلان لقضية العدالة الإنتقالية بوضوح ومسئولية بالآتى (اتفق الطرفان على مبدأ عدم الإفلات من العقاب و تحقيق العدالة و المحاسبة و رفع الظلم و رد الحقوق).
كما أكد إعلان باريس على ضرورة مخاطبة دول الجوار العربى و الأفريقى بمضمون الميثاق ومناشدتهم للتعاون وطلب صداقة شعبنا الذى سيكون عوناً وسنداً لهم فى مواجهة الإرهاب وتحقيق السلام و الأمن الإقليمى فى مقابل قيادة الفتن والمؤامرات التى يقودها نظام الإجرام الحالى ، كما يخاطب أطراف الإعلان الأسرة الدولية قاطبة من أجل السلم و الأمن الدوليين أن يدعموا عملية التغيير فى السودان .
حيث ورد النص كالآتى(اتفق الطرفان أن السودان يجب أن لا يكون ساحة للاستقطاب و تصفية الحسابات الإقليمية و الدولية، كما أنه يجب أن يطبع علاقاته بالكامل مع دول الجوار الأفريقي و العربي و أن يمتنع عن زعزعة استقرار دول الجوار لا سيما الأقربين و أن يعمل على دعم التعاون و الاستقرار العالمي. وقد اتفق الطرفان على مخاطبة دول الجوار الإقليمي و المجتمع الدولي و المساهمة في إيجاد معادلة تمكن السودان من تطبيع علاقات مع جواره الإقليمي و مع المجتمع الدولي العريض.)
الوضع فى دولة جنوب السودان :-
إعلان باريس هو أول وثيقة سودانية رسمية تخاطب دولة السودان فى الجنوب ، بطلب إقامة نظام كنفيدرالى بين دولتين ، هذا للتاريخ ، كما خاطبت أنزاعاجها الزائد من العنف الدائر فى الجنوب والمطالبة بالتصالح والتسوية بين الفرقاء حيث ورد النص الآتى (دولة جنوب السودان هي الأقرب للسودان و السودانيين ماضيا و حاضرا و مستقبلا، و يؤكد الطرفان مساندتهما للمجهودات الإقليمية و الدولية لتحقيق السلام و المصالحة و الاستقرار في جنوب السودان، و اتفقا على مخاطبة أطراف الأزمة في الجنوب و حثهم على الإسراع بوضع نهاية للحرب. و أكدا على تطلع السودانيين لإتحاد سوداني بين دولتين مستقلتين) .

مواقف القوى السياسية المختلفة من إعلان باريس :-
مازال الوقت باكراً لتجميع ردود الأفعال ـ غير أن الحقيقه ما رشح منها إيجابى حيث أعلن الحزب الشيوعى السودانى ترحيبه بإعلان باريس على لسان الناطق الرسمى للحزب الأستاذ يوسف حسين الذى ذكر أن الحزب يعتير إعلان باريس إختراق سياسى مهم للأزمة السودانية وكما يرحب بخطوات حزب الأمة بالعودة لقوى الإجماع الوطنى ، معلوم الحزب الشيوعى السودانى هو ضمير اليسار الوطنى وهو حزب عريق وذا خبرة فى العمل السياسى منذ إستقلال السودان ، لذلك تأييده لإعلان باريس سيكون علامة ومؤشر إيجابى لمواقف بقية القوى السياسية المعارضة للإنقاذ.
أما على صعيد الحكومة وحلفائها من المشاركين والمندغمين فقد نزل عليهم الإتفاق بما لا تهوى أنفسهم فبدأ الحديث همساً برفضه والتنبؤ بفشلة من مساعد الرئيس غندور وكذلك الناطق باسم النظام الجديد كمال عمر عن المؤتمر الشعبى وهذا طبيعى ومتوقع من معسكر الأزمة ، كما بدأت ماكنة القمع فى التحرك ضد الإتفاق حيث إختطفت أجهزة الأمن صباح اليوم القيادية بحزب الأمة الدكتورة مريم الصادق القادمة من باريس على متن الطائرة القطرية المتجهة للخرطوم و إقتيادها من سلم الطائرة لجهة غير معلومة ، بالتأكيد سيرى النظام من حزب الأمة بأساً شديداً دفاعاً عن هذا الإعلان ، على نظام الإنقاذ إذا إختار المواجهة الأمنية مع حزب الأمة أن يوسع الزنازين ، فنحن قوة قد إختبروها من قبل فى بيوت الأشباح أيام الدكتور حسن الترابى حاكماً للبلاد ، فلا جديد فى العريكة هى كما هى و أقوى ، لجماهير حزب الأمة وكيان الأنصار نذكرهم بمربع الشعر الآتى ( تور البُربُر الوقف قرونو شراتى ، دقش الصومعة وعمالو ماشى يتاتى ، وقـتين الطر برز ركب السديس العاتى أقدل يا الكريم البجيك فى مشارعك خاتـى ) لجماهير الحزب نقول بين أيديكم قضية وموقف يستحق التضحية .
لقيادات إعلان باريس :-

نهنئكم على هذا الإنجاز التاريخى الهام ونشُد على أيديكم ونقف معكم صفاً واحداً ، بداية من السيد مالك عقار رئيس الجبهة الثورية ورئيس الحركة الشعبية شمال والسيد دكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة ، والسيد منى أركو مناوى الغائب الحاضر رئيس حركة تحرير السودان والسيد عبدالواحد محمد النور رئيس حركة تحرير السودان والسيد التوم الشيخ هجو ـ حفيد الشيخ موسى أبوقرن وعائشة الغبشة لحاقين المدروك فكاكين المشبوك أصحاب الأنوار العرفانية فى منطقـتنا سنار ، كما التحية لصديقى القائد ياسر عرمان على جهدة المتميز و مسابرتة المعلومة فى كل القضايا الوطنية ، وختاماً تحياتى لرئيس حزب الأمة السيد الصادق المهدى لقد أشقيت بمحبتك وخصومتك الكثيرين ، وأقول (الريس بجيب الهوى من قرونة) حرّمت خصومك الغمضة نتمنى أن نراك دائماً الفعل وما عداك ردة والمعلقين شكراً د.مريم على البسالة فى المواجهة أحرجتينا، ونختم بقول شاعر العامية الذى قال
هيلكم تفرزو الحال القبيل إنشكا
وهيلكم تدحرو القلل مقامكم شكا
وهيلكم حلت العقد الكبار منشبكة
يادهب الجنية غيركم بواقى الفكة
يادهب الجنية غيركم بواقى الفكة

صلاح جلال
12\08\2014

salahg30@hotmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*