الرئيسية / بيانات / اللجنة الوطنية لتأبين القائد ياسر السنهوري : اي هزل في ساعة الجد

اللجنة الوطنية لتأبين القائد ياسر السنهوري : اي هزل في ساعة الجد

Sudan voices

اللجنة الوطنية لتأبين القائد ياسر السنهوري

أي هزل في ساعة الجد: امثلك يا ياسر السنهوري يحتفى به في دار حزب الامة؟

طالعتنا على مواقع التواصل الاجتماعي من فوضت نفسها ناطقة بلسان اللجنة القومية لتأبين القائد ياسر جعفر السنهوري بتعميم صحفي حوى كثيرا من المغالطات والأكاذيب ، وقالت أنها تود توضيح الحقائق التالية:
ان اللجنة ليست طرفا في صراعات الحركة الشعبية وليس من بين أعضاءها ممثلا لأي طرف ولاتتلق اللجنة توجيهاتها من أي جهة ولم تتلق أي دعم مالي من اي طرف ولذلك فإنها ماضية في التأبين بدار حزب الامة .

في هذا الخصوص نرجو أن نوضح الآتي:

اولا:
كانت أول مبادرة لتأبين ياسر جعفر في اليوم الأول عند إعلان الرحيل المر وجثمان القائد لازال مسجى في جوبا ينتظر نقله إلى الخرطوم ، حينما تنادت ثلة من الرفاق والصديقين على طرف من المآتم في منزل الأسرة وتشاوروا على تكوين لجنة لاستقبال الجثمان واستلامه وتشييعه إلى مثواه الاخير بما يليق قدر القائد ومن ثم التحضير لتابينه.

ثانيا:
كان من بين أعضاء تلك اللجنة ناهد جبرالله وخليل ابوحوا وإحسان عبدالعزيز ومحمد يوسف وشغل وياسر العوض وآخرين . وضعوا المقترحات ونفذت تلك اللجنة الإستقبال والتشييع، وبعد حين أنشأت إحسان التي نصبت نفسها مقررة للجنة أخرى اسمتها اللجنة التحضيرية سمت فيها أربع لجان للمالية والإعلام والتنسيق والضيافة وعهدت بغالبية تلك اللجان إلى محاسيبها، ثم شرعت في تكوين لجنة قومية دون الرجوع إلى اللجنة الأم في تخطي واضح وفقا لتوجيهات خارجية كانت تملى عليها .

ثالثا:
كانت ثالثة الاثافي حين عرضت الأخت إحسان أجندتها على اللجنة القومية ، فظهر الكوك في المخاضة فعرضت إحسان تبرع الأخوين مالك وعرمان بنسبة 40في المائة من التكلفة شريطة أن يخاطبا حفل التأبين، فتصدت ممثلة الأسرة لمهزلة التبرع وأصدرت الأسرة بيانا رفضت فيه فكرة المشاركة ا لعقرمانية جملة وتفصيلا .

رابعا:
شجب البيان الأسري الموقف المهتري للاخوين عقرمان ، إذ كيف يجوز لهؤلاء ان يحيلوا الراحل في حياته إلى التقاعد الإجباري في أول سابقة لحركات التحرر ثم يأتوا لتابينه دون تقديم الاعتذار اللائق الذي يستحقه ، فلم يصدرا بيانا تصحيحيا للسنهوري ورفاقه الميامين ، ولذلك فإن الأسرة بقيادة الأب المناضل جعفر إبراهيم السنهوري رفضت ذلك التدليس وعدت ذلك خلطا للأوراق سعت به إحسان واشياعها وحاولوا تمريره .

خامسا:
إزاء هذه الوقفة الصلبة للأسرة واصدقاءها قام عضوي اللجنة القومية محمد جلال هاشم ومحمد يوسف بتوضيح ملابسات التبرع المشروط في مواجهة علنية فتبين للناس مكر فرعون وعمله فانقلب السحر على الساحرفتراجعت إحسان ورهطها عن فكرة الرشوة .

سادسا:
في ذلك الأثناء أوقفت اللجنة الوطنية التي تداعت لتأبين ياسر جعفر عملها بغية توحيد الجهود مع اللجنة القومية وكذلك فعلت لجنة الشباب والطلاب ، وحينما اعيتهما المراوغة العفرمانية قامت اللجنة الوطنية بتسليم مقرر اللجنة القومية الدكتور حيدر الصافي كافة التصورات التي أعدتها لإدماج كافة اللجان تحت لواء اللجنة القومية ، فانتظرت اللجنة الوطنية منذ رمضان الماضي تنفيذ برنامج التأبين دون جدوى .

سابعا:
فارقت إحسان ومجموعتها منصات اللجنة الأم حينما أخذت تتلقى توجيهاتها من قادتها المزعومين والدليل انها قالت في تعميمها الصحفي ان نسبة ال40في المئة تم التراجع منها وكان حريا بها ان تذكر اعتراض الأسرة على المشاركة المشروطة .

ثامنا:
وحينما تكسرت مجاديف المجموعة العقرمانية داخل اللجنة القومية واستحال تمرير المشاركة ، تناهى إلى سمعنا اقتصار تابينهم في قعدة خاصة وأن الأسرة والأصدقاء قرروا مقاطعة التأبين العقرماني، فعكفنا عازمين في اللجنة الوطنية على إقامة التأبين في الثالث من نوفمبر 2018 فخرجت الاحتفايية بهية في ثوب قشيب بالمركز العام للحزب الشيوعي السوداني

فمثلك يا ياسر حق له أن يحتفى به في دار الشيوعيين ملح الارض
وعاش نضال الشعب السوداني

اللجنة الوطنية لتأبين القائد
ياسر السنهوري 5/11/2018

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*