الرئيسية / أخبار / “سودانفويسس” تحاور الاستاذ احمد بدري الحائز علي جائزة الملكة البريطانية 3/1

“سودانفويسس” تحاور الاستاذ احمد بدري الحائز علي جائزة الملكة البريطانية 3/1

Sudan voices                                               

حاوره : عبدالعزيز ابوعاقلة عبر (wire )

من ضمن إنجازات الجالية السودانية بالمملكة المتحدة منحت الملكة جائزة عضوية الإمبراطورية البريطانية للاستاذ احمد بدري والمقيم ببريطانيا مدينة لندن. وتتميز هذه الجائزة بأنها تمنح لتكريم وتقدير للمجهود الذي يقوم به المرشح للجائزة في مجال العمل التطوعي والذي استفادت منه المجتمعات المستهدفة وكان لعمله أثراً بارزاً وذلك لمدة طويلة من السنين. وهذه الجائزة تمنح بناء علي ترشيح المستفيد ويكون الترشيح للجنة المسئولة وبدورها تقوم اللجنة بمراجعة إنجازات المرشح وتقييمها خلال السنوات التي قضاها في العمل الطوعي الخيري لمصلحة المجتمع.
وسوف يكون الاحتفال بتسليم الجائزة في 29 نوفمبر الجاري في قصر باكنغهام بلس .
سودانفويسس تقدم هنا اضاءة لمعرفة أسباب منح هذه الجائزة الرفيعة والآثار المترتبة عنها للاستاذ أحمد بدري.

تواصلنا مع الاستاذ احمد في مقر إقامته بلندن وسط دفء الحياة الاسرية مع رفيقة عمره الاستاذة بتول بشير الريح. وكان لنا شرف الاستماع للسرد الجميل الواقعي  للأستاذ أحمد وكانت البداية في محاور اسئلتنا التي ننشرها حصريا علي 3 اجزاء للقارئ في “سودانفويسس “:

#  اولا مرحبا بك باسم “سودانفويسس” اتمني ان تحدثنا عن نفسك حتي نتعرف عليك ؟؟                      

** شكرا لكم . انا احمد بدري المولود في امدرمان ونشأت في العباسية حي الأمراء. تدرجت في مدارس الاحفاد منذ الروضة وحتي الثانوي ومنها التحقت بجامعة الخرطوم كلية الآداب.
عملت بعد تخرجي في سلك التعليم وتدريس اللغة الانجليزية بمدرسة وادي سيدنا و مدرسة رمبيك الثانوية ثم معهد المعلمين العالي ( كلية التربية الان ). ثم ابتعثت الى انجلترا وحصلت على دبلوم تخصصي في تعليم اللغة الانجليزية تخصص الدراما.
عملت لفترة متعاوناً مع البي بي سي وانتقلت بعدها إلى نيجيريا للعمل في مجموعة عثمان الطيب التجارية.
عدت بعد ذلك إلى السودان في عام 1987 وقمت بتاسيس شركة أسلاف التجارية للأدوات المكتبية والمدرسية وشاركت في قيام مكتبة البشير الريح عام 1995 بامدرمان والتي أسسها المرحوم عبد الرحمن الريح.
وفِي نفس العام 1995 حضرت الى انجلترا لزيارة زوجتي المبتعثة للدراسة. وفِي اثناء زيارتي قمت بالعمل متطوعاً في جريدة صوت الكويت في أثناء أزمة احتلال الكويت وعندما هممت بالعودة بعد انتهاء عطلتي قدمت لي الجريدة عرضاً بالعمل وإقامة في انجلترا لي ولاسرتي وهكذا رسم لي القدر ان ابقي وكان ان بقيت حتى اليوم.
انتقلت بعد ذلك وعملت في المركز السعودي الإعلامي الي أن تقاعدت في العام 2010.

# نعلم ان الحصول على هذه الجائزة يتم بناء على ترشيح أفراد او جهات مجتمعية هل لك ان تحدثنا قليلاً عن كيفية ترشيحك ومن قام بهذا الترشيح ؟                                 

 

** في الحقيقة ترشيحي لهذه الجائزة يعود إلى ثلاثة أفراد يمثلون ثلاثة جهات مختلفة هم من كان لهم فضل حصولي عليها وكانوا من الجالية السودانية والمدرسة السودانية والاسرة وهم :
الباشمهندس احمد ابراهيم قاسم (كوريا) وهو يمثل الاسرة.
الدكتور أحمد الضوي ويمثل المدرسة السودانية.
الاستاذ علي عبد الرحمن ويمثل الجالية السودانية.

# اشرح لنا ماهي الأسباب والتي كانت سبباً في ترشيحك لهذه الجائزة ؟؟

** هناك عدد من الأسباب أهمها النشاطات التطوعية لخدمة المجتمع السوداني في لندن والسودان التي قمت ومازلت أقوم بها هي التي أهلتني للفوز بها فهناك مثلاً ( مشروع سودان فولنتير بروجرام (SVP) والذي ساهمت في تأسيسه في العام 1996. والمدرسة السودانية في 1995 ودوري في الجالية السودانية بلندن. وكل دور من هذه الأدوار يمثل قصة جديرة بأن تروى وأدوار لابطال ساهموا في دعم هذه الخدمات وتقديمها في قالب يخدم المجتمع السوداني في لندن وفِي السودان.

# بالتأكيد لنا أن نستمتع بهذه القصص قبل ان نختم هذا اللقاء حتي نتعلم من تجاربكم ونطلع القرّاء عليها ولكن الان هل ان تخبرنا ماذا كان رأيك حين حصلت على هذه الجائزة ؟؟

 

** انا اعلم ان هناك الكثيرين ممن يستحقون التكريم وهذا التكريم والتقدير للجميع وهذه الجائزة هي نتاج دعم وتأييد هؤلاء الآخرين وعلى رأسهم شريكة العمر والحياة الاستاذة بتول وهي عبارة عن دافع لمزيد من العطاء للمجتمع وتمثل التحفيز للأجيال.

# ماهي نشاطاتك التي مازلت تمارسها وتقوم بها في حياتك ؟؟

** انني مازلت أقوم بممارسة عملي المجتمعي متطوعاً واتابع في ذات الوقت عمل المدرسة السودانية وبرنامج السودان الطوعي وايضاً ما زلت رئيس مجلس الأمناء وأحس بأنني أستطيع تقديم المزيد للسودان.
انني أتمتع بمتابعة برامج الرياضة واشارك في المناسبات الثقافية والاجتماعية السودانية.
كما انني استمتع بالحياة الاسرية مع الأهل والأصدقاء.
من نشاطاتي في العامين الأخيرين عند زيارتي للسودان مشاركتي في الاحتفال بالأستاذ محمود صالح عثمان صالح حيث قمنا باستضافته في مكتبة البشير الريح واستضفنا ايضاً متطوعي ومعلمي اللغة الانجليزية في السودان في ندوة عنوانها ( مستقبل تعليم اللغة الانجليزية في السودان ) وألقي اللورد ماكنير من السفارة البريطانية كلمة في الاحتفال.

( نواصل )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*