الرئيسية / مقالات / رسالة مفتوحة:إلى من أصابهم فايروس النخب السلطوية المستريحة وإلى الراغبين في النزول عند محطة التسوية السياسية

رسالة مفتوحة:إلى من أصابهم فايروس النخب السلطوية المستريحة وإلى الراغبين في النزول عند محطة التسوية السياسية

Sudan voices                  

عبدالحافظ سعد الطيب

على النخب الاكتوبرية ان يسجلوا اعتذاراً لقتلهم موجة ثورة شعب
على النخب الابريلية ان يسجلوا اعتذاراً لقتلهم موجة ثورة شعب
سجل أننى لن أحتفل باكتوبر وأبريل بل سأنصب حائط مبكى على قتل موجة ثورتين
عليهم مغادرة ظهر الثورة بهدوء وسلاسة والابتعاد عن خط سير الثورة وعدم إعاقة تقدمها لأنكم صرحتم للأسف للانضمام للجانب المضاد للثورة وتمارسون تزييف الوعى للتماهى مع مشروع التسوية الأمريكية البرلينية والباريسية
تجربة تسوية نيفاشا مع السلطة تكلفتها جرحاً غائرا تتطلب اعتذاراً غير مغفور مسبقاً
ولكن الحوار مفتوح بينكم والشعوب السودانية ومسامير الأرض
رسالة مفتوحة الى الرفيق ياسر عرمان وعمر الدقير والنور حمد و السر سيد احمد ومن قبلهم الصادق المهدى والمرغنى حول مسالة التسوية السياسية مع النظام والسلطة القائمة المتجذرة تاريخيا تتغير النخب السلطوية والسلطة قائمة بفعل التسويات السياسية
الرسالة لكل الذين انتخبوا الثورة وبكل ادواتها للتغير الجذرى ومن ضمنها الذين انتخبوا البندقية الثورية كادات تغير ، هل تعبرون عن التوبة فى ثوب التسوية السياسية للرجوع لنفس سلطة الاخوان المسلمين والتى لدغتم منها مرات متعددة ،
التسوية السياسية وأنصارها المحلين مجرد قبولهم لمبدأ التسوية هذا لايعنى غير توفيرهم الحصانة للقتلة وشرعنة القتل السابق والمستمر وفتح الشهية للقتل القادم واستمرار المحاصصات السلطوية المحمومة المتجهة نحو الفساد وفرص الاستوزار الذى يخلق فاسدين جدد وعمائر جديدة واراضى منزوعة جديدة وجيوش موظفين جديدة حولها من المفسدين وهجرات جديدة ومعسكرات لجوء جديدة
التسوية تخلق قتلة محصنون ضد عدالة الثورة تخلق وتفتح الطريق واسعا ومعبدا بالأعفاءات الضريبية التى تقع على عاتق الشعوب للقتلة الأقتصاديين العالميين وهم نفسهم الذين يروجون لهذه التسويات ..
كلها دعاوى لتزييف الوعي الثورى مع التماهي مع مشروع التسوية الأمريكى البرلينى اللندنى حتى يتسنى لهم فتح ابواب القتل الأقتصادى ..
مشاريع التسويات ومصدات الثورات العربية من قبل الامريكان كانت حاضرة اثناء وبعد موجات الثورات العربية اليمن ليبيا مصر تونس من خلال الأجتماع الذى اشرف عليه وزير الخارجية حينها جيفرى فيلتمان ومندوب قطر ومناديب للأخوان المسلمين ومحمد اليدومى من اليمن فى استنبول والكل يعرف التسويات التى تمت فى كل هذه البلدان ومااصابها
الحوار والتسوية مع النظام الحالى والذى يمثل السلطة التاريخية المتجذرة فينا لا جدوى منه، هو نفسة منذ 30 عام وهو نفسه مابعد الاستقلال وهو نفسه الذى قتل موجة اكتوبر وابتلع اهداف الثورة فصارت غناء اكتوبرى ولم يعترف الأكتوبريين بفشلها وإعادة تقيميها وموجة ابريل ايضا اصابتها مصدات التغير حين ترك الثوار الأبريليون ميادين الثورة وتركوها للتنقراط والنخب المستريحة فى دار اساتذة جامعة الخرطوم وهو نفسه الصادق المهدى الذى وقف كمصدات ثورة فى االتجمع الوطنى والتحالف الوطنى هو نفسه الصادق المهدى الذى وقف صدا للموجة سبتمبر فى ميدان المولد وهو نفسه القادم الان للترويج للتسوية ودخول انتخابات 2020 والصادق المهدى نفسه رئيس وزراء الديمقراطية الشريرة الذى كان يعلم بانقلاب حلفائة فى حكومة الوفاق الخوان المسلمين قبل ثلاثة يوم من جهات متعددة و الذي يختلق ازمات فى ازماته داخل صفوفو المعارضة لصالح السلطة نفس هذه التسويات السياسية السلطوية فصلت الجنوب نحن فى وطن يمتلك من الموارد كل دول القتل الأقتصادى وشركات القتل العابرة للقارت تنظر الينا وتحرك وساوس وابلسة فكر التسويات ليستتب الأمن لها للتحرك للقتل بلد تجلس على كل هذه الخيرات والموارد تفشلنا عصابة الاخوان المسلمين فى العيش الكريم المرفه لا كهرباء ولا المياه تصلح للبشر ولا الحيوانات ولا خبز ولا الدواء ولابترول وكل الخدمات وارتفاع محموم و مجنون و مخيف يوميا في الأسعار هؤلاء يديرون صالة قمار وليس دولة
“أي محاولة لتمرير تسوية سياسية في هذه المرحلة سوف يكون بمثابة محاولة إجهاض للثورة” وتشدد على ضرورة الاستمرار في الفعل الثوري وتطويره، مؤكدة أنه “بعزيمة وإصرار الثوار سوف تتحقق كافة اهداف الثورة”، ، يبدو ان ثمة اجماعا بين الثوار السودانين بمختلف انتماءاتهم على المضي في تحقيق أهداف الثورة، والوفاء لدماء الشهداء ، وفي مقدمة اهدافهم بناء السودان النمتغير الذى تحلم به شعوبة وليس نخبة السلطوية دولة الحقوق الاقتصادية المتساوية التى يتمتع بها المنتجين قبل النخب والأسر السلطوية
وبنفس القدر من النفس الطويل نقول للركابين على ظهر الثورة واصابهم فايروس النخب السلطوية المستريحة و الراغبين في النزول فى محطة التسوية السياسية مغادرة ظهر الثورة بهدوء وسلاسة والابتعاد عن خط سير الثورة وعدم إعاقة تقدمها يعترف لكم شعوب الثورة السودانية بانكم نجحتم فى تعطلينا فى محطة تسوية نيفاشا وبنفس التسوية ساهمتم فى اقطتاع وبتر جزء اصيل من تكوننا ولازلنا ننزف وعلى المتغيرون الجدد الصاعديين على مناهج الثورة والتغير الجذرى الرافضين لمبدأ التسوية البحث عن اماكنهم فى جغرافيا الثورة السودانية المتحركة منذ تسوية اكتوبر مروروا بتسوية ابريل
على أثر هذا التردي في الوضع السودانى بدأت الشعوب السودانية تعيد النظر في “منهاج التسوية التى تلوحون بها والتسويات التاريخية التى وقفت امام اكمال الأستقلال والتسويات التى وقفت امام موجة أكتوبر وابريل ولم تكتمل الثورة لتحقق اهدافها واحلام شعوبها فى التغير الجذرى لكل العلاقات التاريخية القديمة ومفهوم السلطة المتجذر قراءة التاريخ السياسى السودانى بشكل غير مقلوب يكشف لنا فشل كل النخب السودانوية المرتبطة بثقافة السلطة الغردونية ووقوفها كمصدات للثورة السودانية بطريقة ناعمة حريرية ضد تحقيق أحلام الشعوب السودانية فى التساوى بالغنى وحقها الأكبر فى ما تنتجه من موارد وحقوق مسامير الأرض فى العيش والحياة بشكل مرفه لأنهم ينتجون كل الخيرات المادية وليس فقراء بماينتجون فكيف يقبلون بمفهوم سلطات تجعلهم فقراء وتجعلهم رعية وبهائم وخيول اسطبل وبقر فى ذاكرة الشعوب السودانية المتحركة الان اتجاه التغير الجذرى كل التسويات السياسية المرتبطة بالقتلة العالمين التاريخية التى حدثت ومتحركة الأن تبشر بها نفس سلالة النخب والزعمات التاريخية التى اوقفتنا فى مصدة مرحلة ماقبل الأستقلال ونفس سلالة نخب التفكير السلطوى الغردونى “، التسوية النيفاشية فصلت الجنوب والتسوية القطرية الدوحية ارجعت الغرب الى سلطة السلطنات والحكومات الاهلية والقبلية التسوية السياسية دائما ماتوهم الشعوب بانها ستقودهم الى السعادة ورغد العيش الكريم
أمامنا حصيلة ونتاج تسويات سياسية قريبة جدا نيفاشا الدوحة القاهرة وتسوية الشرق والتى قبلها كوكدام وغيرها والتسويات الغير مرئية بين مجموعات فصائل ثورة التى لم يكتمل نضجها الثورى واصابها فايروس السلطة ورفاهية المركز ودخلت القصر وخرجت بالباب الخلفى الذى يؤدى للقصور والرفاهية والنساء الجميلات والعربات الفارهة السيسى مثال
لكن الأمر انتهى بالصدمة لهذه الشعوب التى حملوا بأسمها بندقية الثورة والنضال حينها ازداد الفقر والبطالة وتضخمت العملة واستمرار التزيف بالطباعة وتوالت الانهيارات الاقتصادية مقابل الثراء المتصاعد لمجموعة صغيرة وجديدة من ابناء التنظيم الأسلامى المافوى تنظيم الاخوان المسلمين ومن الفاسدين المتجذرين . فأدركت الشعوب أنه قد تم كشفها أمام جشع الرأسماليين وخططهم لاحتكار أسواقهم والهيمنة على مقدراتهم. ثم أضيف إلى ذلك افتعال حروب سريعة وتحريك مليشيات الدفع المقدم السريع الى اى منطقة أذا شعرت استخباراتهم بانها متحركة اتجاه تكتلها مع شعوب الثورة
وعلى أثر هذا التردي في الوضع السودانى بدأت الشعوب السودانية تعيد النظر في “منهاج التسوية”، التسوية التى فصلت الجنوب وأرجعت الغرب الى سلطة الممالك والسلطنات وللقبلنه .
ولكي تحافظ أمريكا على موقعها في العالم بدأت تعيد لعبة شد الحبل مع العالم و شد الحبال بشراسة عبر إثارة التناقضات لكي تُشغل الشعوب بصراعات استنزاف وذلك لمحاولة تصدير اليأس والاحباط والتحبيط وفقدان الأمل من الحسم الثورى وتهيئة الجميع إلى فكرة حلول التسوية مع الانظمة التى عرفتها ” وتجيد التعامل معها
تعمل جاهدة امريكا مع السلطات المحليه جاهدة لاستنزاف مخزون الثورة، ثم تحرك عملائها المحلين والعالمين للوسوسة بين كل فصائل الثورة مسلحة او مدنية للقبول “بالتسوية السياسية” مع النظام تحت ضغط الاستنزاف.
في اليمن قضت الطرف أمريكا عن إيران لتدعم الحوثيين ودفع السعودية لدخول الحرب وتكوين تحالف تقودة امريكا لحل ازمتها المالية الاقتصادية و لضرب الثورة اليمينية ليقبلوا بالتسوية. وده هنا عندة علاقة بالنفط وسوقة
في ليبيا دفعت أمريكا بعميلها حفتر لاستنزاف البلاد كي يقبل خصومها بالتسوية وده هنا عندة علاقة بالنفط وسوقة .
في مصر تدخلت أمريكا “بتسوية سياسية عطلت الثورة
في منطقة الصين حاولت أمريكا إدخال روسيا والآن اليابان في صراع مع كوريا الشمالية من أجل جر الصين إلى تسوية تكبلها إقليميا ودوليا.
هكذا هو فكر التسوية… ينشأ بعد نفاد صبر الخصوم وطول أمد الاستنزاف، فتبدأ وساوس شياطين الإنس والجن بالضغط على أصحاب القضية، فتحاول أن تقنعهم بالتفريط بمبادئهم وثوابتهم تحت عناوين متعددة، مثل “الواقعية” و”تغليب المصلحة العامة والسلم ” و”الوقوف مع اللام وعذابات الشعوب” والناس تعبت” والثوار المسلحين هم فقط الذين يعرفون ويلات الحرب والتضحية … وغيرها من العناوين التي تعود في حقيقتها إلى فكرة واحدة، وهي أن قادة الصراع بالأساس غير مؤهلين لهكذا أعباء وقد نفد ما عندهم من مخزون الصبر وأصابتهم الخيبة.وعليهم الاعتراف بفشلهم كنخب سياسية وتغير مفاهيم العمل السياسى والعمل مع شعوب الثورة
الثورة المستمرة هى الحل حتى تنجز أهدافها وهى أحلام الشعوب تكوين تكتلات التى يقودها ابنائها ويحميها ابنائها وسلطة الثورة تخرج من ميادين الثورة دعونا ننتبه لأخطاء موجات الثورة السابقة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*