الرئيسية / أخبار / ابوعيسي: موقفنا واضح عدم المشاركة في انتخابات النظام او تعديل الدستور

ابوعيسي: موقفنا واضح عدم المشاركة في انتخابات النظام او تعديل الدستور

Sudan voices                

الخرطوم:الميدان

جدد تحالف قوى الإجماع الوطني، موقفه الرافض للمشاركة في الإنتخابات أو الحملات التي تدعو لمناهضة تعديل الدستور من أجل التمديد للرئيس لولاية جديدة، واوضح قادة التحالف خلال المنتدى الصحفي الذي نظموه الإثنين، بمنزل رئيس التحالف الأستاذ فاروق ابوعيسى، لأنهم ما زالوا متمسكين بهدفهم المعلن الداعي لإسقاط النظام عبر اوسع جبهة جماهيرية، مع تأكيدهم على عدم رفضهم للحوار مع المجتمع الدولي وفق اجندهم المعلنة، وليس من باب التبعية التي تتجاوز مصلحة الشعب السوداني، وتعهد التحالف ببناء جبهة واسعة للمعارضة، وقررت قوي الاجماع تشكيل لجنة قومية لمواجهة الكوارث الطبيعية والمناخية مؤكدة في ذات الوقت تضامنها مع اهالي كسلا وجبل مرة وقال رئيس التحالف الأستاذ فاورق ابوعيسى، ان الاوضاع الاقتصادية منهارة والغالبية من المواطنين يعانون من الجوع ،وقطع فاروق بعدم مشاركة أحزاب التحالف في الإنتخابات أو كتابة دستور جديد، لكنه لن يمنعوا من يريد الذهاب إلى النار على حد قوله، وأضاف (لا خلاص ولا صلاح إلا بإسقاط النظام، وهذا ليس ببعيد) وزاد(لن نشارك في الدستور ولا الانتخابات طريقنا واحد وموقفنا واضح) واوضح عدم تعسفهم أو عدائهم للآخرين بل أكد معادتهم للنظام الحاكم، وعدم شعورهم بالراحة في ظل وجود آخرين يعملون لتعزيز بقاء النظام الحاكم بوعي او بدون وعي، وانه لديهم سلطة على أحد، وأضاف (بل سوف نضحك عليهم).ولفت ابو عيسى لوجود تراجع وسط المتحمسين لمناهضة تعديل الدستور أو المشاركة في الإنتخابات، واعلن استعداد قوى الإجماع لفتح الباب أمام ما وصفها بالقوى الحية التي تقبل بوجود سودان ديمقراطي، اضافة لسعيهم لإستعادة النقابات المهنية.وقال فاروق (لن نصمت على التسوية السياسية، لكن نحترم على شخص ولا نهاجمه، كذلك لن نصمت على شئ يضر بشعبنا)، بينما أكد تشكيل لجنة قومية لمواجهة الكوارث على خلفية ما تعرض له سكان جبل مرة من انزلاقات ارضية وما تعرض له مواطني كسلا من أمراض واوبئة.

من جهته قال القيادي بقوي الاجماع الوطني *كمال بولاد* هنالك كثير من الملابسات حول ماحدث في يناير عقب التوقيع على وثيقة (خلاص الوطن) التي هدفت للتصدي لميزانية (الجوع) بعد تقييمها بشك شامل، والتقديرات كان تؤكد على ضرورة توحد القوى السياسية من أجل تعبئة الشارع.واضأف موقف قوى الإجماع من كل هذه القضايا تم بعد قراءة عميقة، أكدت إن اي إصلاح لا يتم إلا في إطار سياسي جديد.وأوضح بولاد أن القوى السياسية المعارضة لم تغيب عن المشهد، وأن وثيقة (البديل الديمقراطي) تتحدث في جوهرها عن فترة إنتقالية لتهيئة الشعب السوداني لتحديد خياره وهو ما يؤكد وعي ونضج القوى السياسية.

الي ذلك قال القيادي بالاجماع *الدكتور عبد الرحيم عبد الله* إن الحديث المبكر عن الإنتخابات هو إعتراف ضمني بإستمرار بقاء النظام في السطة حتى 2020، وإعتراف بالعجز عن إسقاطه، وتساءل قائلا:لماذا المشاركة في الإنتخابات طالما أن الحزب الحاكم أكد انه باق في السطلة بالإنتخابات أو بدونها، بينما أشار إلى أن الصدمات الإقتصادية قد كشفت إفلاس النظام الحاكم.

وفي المقابل قال الناطق بإسم الحزب الشيوعي السوداني *فتحي فضل* لا يوجد حوار من أجل الحوار بل من الحوار يكون من أجل الوصول لنتيجة، ولابد من وجود تقارب في ميزان القوى.وأوضح فضل ان جنوب افريقيا وصلت للحوار بعد أن فرض حزب المؤتمر الوطني الجنوب افريقي شروطه، واعتبر أن الحوار مع النظام الحاكم خيانة للمبادئ الأساسية للحركة الجماهيرية.وأشار فضل إلى أن الجماهير خرجت في سبتمبر 2013، دون إذن من حزب سياسي، واثبتت وجود مخزون ثوري داخل الحركة الشبابية والطلابية، بينما دعا للعمل وسط قطاعات الشباب والطلاب والنساء، واكد على ضرورة دعم نقابات المنشأة.واوضح بأنه لا توجد لجان مقاومة من أجل المقاومة وان اللجان هي كل شكل قاعدي يقف ضد سياسات النظام الحاكم، مثل لجان السدود والأراضي والتي قال انها استطاعت تحقيق انجازات في هذا الصدد. وأضاف (الطريق ما زال طويل أمام اسقاط النظام، ولابد أن يتم عبر بناء جبهة وطنية عريضة).

وفي المقابل قال القيادي بالاجماع *صديق ابو فواز* إن القوى السياسية جاهزة ووثيقة البديل الديمقراطي التي تم طرحها في وقت سابق وقع عليها (22) حزباً سياسياً، واوضح ان حملة حملة كفاكم، لا تمثل موقف قوى الإجماع، لاننا غير مهتمون بمسألة تعديل الدستور أو التمديد لعمر البشير.
ولفت ابوفواز إلى مشاركتهم في كتابة السياسات البديلة التي قال انه لم يتنكر لها أحد حتى الآن، وحول دور المجتمع الدولي، أكد ايمانهم بوجود المجتمع الدولي، لكن تقييم موقف المجتمع الدولي يختلف عليه البعض، وانهم لن يصبحوا (مقطورة) تابعة له، وأضاف (جلسنا مع الإتحاد الأوروبين ودرجنا سنوياً على ارسال مذكرة لمجلس حقوق الإنسان).
وأكد ان قوى نداء السودان مازالت ملتزمة بميثاق (خلاص الوطن)، وان هنالك حوارات جارية تهدف لإعادة الحياة إليها، فيما لفت لوجود علاقات بين قوى الإجماع الوطني والحركات الشبابية والمغتربين والمهاجرين، لأن موقفهم الرسمي هو بناء أوسع جبهة لإسقاط النظام، وأضاف (وثيقة البديل الديمقراطي غير ثابتة وهي ليست قرآناً ومفتوحة للنقاش).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*