الرئيسية / بيانات / بيان جماهيري

بيان جماهيري

بيان جماهيري

جماهير شعبنا

جماهير العاملين في الحقل الصحي

أشرنا في بياننا السابق لكارثية الوضع  في ولاية كسلا جراء إنتشار وباء حمي الشيكونغونيا و الضنك ووضحنا ضرورة أن تقوم الحكومة علي المستوي المركزي والولائي بإعلان الولاية كمنطقة وباء حتي يتم محاصرة الوباء والقضاء عليه لكن حكومة الجبهة الإسلامية كعادتها إختارت أن تواصل السير في درب الإنكار والتعامل الأمني مع الكوارث الصحية دون أدني اكتراث لارواح مواطني السودان مما أدي لانتشار الوباء لولاية القضارف بواقع 10 حالات, والولاية الشمالية بواقع 5 حالات في مدينة دنقلا, وثلاث حالات في مدينة كريمة و خمس حالات في ولاية الخرطوم حسب تصريح وزير الصحة بولاية الخرطوم-رغم ان المعلومات المتداولة عن عدد الحالات بولاية الخرطوم تقول بانها اكثر من ذلك بكثير.

تشير المعلومات المتوفرة لدينا من ولاية كسلا لنقص كبير في المحاليل المختبرية حيث يتم إجراء فحص التحليل الكامل للدم(CBC) للتشخيص, على الرغم من عدم  كفايته للتمييز بين حمي الشيكونغونيا والضنك. الثابت علمياً أن عدد الصفائح الدموية هو أكبر مؤشر للتمييز بين هذه الحميات، فالدراسة التي تم اجراؤها في سينغافورا عام 2012 أكدت ان أنخفاض الصفائح الدموية لاقل من 100 ألف في كل ميكروليتر من الدم لهو مؤشر قوي أن المرض المعني هو حمي الضنك وليس الشيكونغونيا. ونحن على علم بأن عدد كبير من فحوصات التحليل الكامل للدم في ولاية كسلا أوضحت أن عدد الصفائح الدموية فيها أقل من 100 الف في كل ميكروليتر من الدم مما يعزز احتمالية وباء مشترك لحمي الشيكونغونيا والضنك. للتمييز بين الحالتين نطالب بإجراء الفحص المتخصص في التمييز بين الحالتين ويسمي بال PCR  فورا وتوفير أجهزة الPCR  في كافة أرجاء الولاية لان التشخيص الدقيق والسليم والمبكر هو الخطوة الأولي لحماية أرواح المواطنين. أيضا تعاني الولاية من نقص كبير في الكادر الصحي حيث لايفي عدد الكادر الصحي لتقديم الخدمة الصحية في الأوضاع العادية ناهيك من حالة الوباء. بالإضافة إلي النقص الكبير في الدم نتيجة ضعف الطاقة الإستيعابية لبنك الدم بالولاية وممارسات جهاز الأمن التي تؤكد عدم حرص الحكومة علي أرواح جماهير شعبنا حيث قام جهاز الأمن بمنع عربات الإسعاف التي كانت تحمل الدم من ولاية الجزيرة, وعربات الأدوية من أنحاء البلاد المختلفة من الوصول إلي ولاية كسلا. ونحن إذا ندين بأشد عبارات الإستنكار والأسف مسلك جهاز الأمن الذي منع وصول الدم والأدوية المتبرع به لصالح المصابين لا يفوتنا أن نحي ونشيد بالتفاعل الإنساني والروح الوطنية العالية لجموع شعبنا التي بادرت للتبرع بالدم والمساهمات العينية وهي تعكس بجلاء أن قيم هذا الشعب عصية على التغير بمشروع هو أبعد ما يكون عن قيمنا و إرثنا التليد.

نهيب في القطاعات الصحية بالحزب الشيوعي بالعاصمة القومية بكل فئات الشعب السوداني وقواه الحية والعاملين في الحقل الصحي من أجل الضغط علي حكومة الجبهة الإسلامية لتحقيق المطالب الاتية:

إعلان الولاية كمنطقة وباء فورا من أجل محاصرة الوباء.

القيام بحملات إصحاح بيئة وردم البرك وأماكن تجمعات المياه بأرجاء الولاية المختلفة.

القيام بحملات رش بالمبيدات بواسطة الطيران ورش ارضي.

تنظيف اوانئ وحاويات تخزين المياه لمنع توالد البعوض.

توفير غرف العزل والعلاج المجاني.

توفير أجهزة PCR  في أرجاء الولاية من أجل التشخيص السليم والمبكر للمرض.

إستخدام أجهزة الإعلام القومية والولائية من أجل التثقيف والتوعية الصحية.

إغلاق المدارس والجامعات بالولاية فورا.

القطاعات الصحية

الحزب الشيوعي بالعاصمة القومية

سبتمبر 2018

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*