الرئيسية / مقالات / د.أمل الكردفاني:اقتلوا الكافرة وئام

د.أمل الكردفاني:اقتلوا الكافرة وئام

Sudan voices     
د.أمل الكردفاني

الفديو الذي لم اشاهده عن حلقة وئام أثار جماهير الشعب الهمام ، ذات القلوب الحارة ؛ ذات الشهامة والثورية ؛ وأثار حفيظة المؤمنين من هذا الشعب المغوار الذي لا يخاف في الله لومة لائم.
هذا الشعب الذي شاهد بأم عينيه مليشيات النظام تخرج رجال قرية كاملة وتجلدهم بالسياط كالبغايا وقوم لوط . فثار الشعب وانتفض وحطم الزنازين وكسر القيود ونافح السلطان وقهر ذوي الشوكة.
وهو ذات الشعب الذي ينتمي بالروح لعهد الصحابة وهو يرى ويسمع بأم عينيه القروض الربوية التي ستدمر حقوق الأجيال القادمة ، فانتفض هذا الشعب شديد التدين وقامت مظاهرات رجال الدين فاقتحموا البرلمان واستولوا على السلطة وطردوا من لا يطبقون شريعة الله من الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.
وهو نفسه يا سادة ذلك الشعب الخطير ؛ الشعب العنيف الذي تجمهر وتعاضد واقتحم القصر الجمهوري عندما سقطت المدارس بمدرسيها وطلابها وغرقت المراكب بتلاميذ الفقراء ؛ نعم هو ذاته الشعب الذي اهدر وكفر المسؤولين الذين أكلوا أموال السحت من مال الحرام وقد استحلوه ؛ فالشعب يستمد عنفوانه وغضبته على الدين من فتاوى شيخ الآسلام ابن تيمية الحراني الذي قال بأن من استحل مال العامة يستتاب وآلا قتل.
يا لهذا الشعب الجبار ، يا للهول ، يا لأبي الهول ؛ يا لشعبان عبد الرحيم ؛ كم هو شعبنا هذا شعبا لهبا ثوريته ، انه الشعب السواي وما حداث ، إنه الشعب الذي يفجر الرجل فيه نفسه قبل ان تتعرض حرائره للاغتصاب سواء سواء من زبانية دارفور والنيل الأزرق أو من قائدي الموترات من حملة السكاكين.
إن هذا الشعب هو الشعب الوحيد الذي تمتلئ صحفه بالكامل بشتائم وفضح لرجال الحكومة وبطانة السلطان ؛ وهو نفسه الشعب الذي يدبج مقالاته رافضا للاعتقالات ومصادرة الصحف ولا يتورع لسانه البطل عن تقريع السلاطين بأقسى الالفاظ كما فعل مع وئام. 
هذا نفسه الشعب الذي حاصر قتلة الأطفال في النيل الازرق ودارفور وجنوب كردفان وأخذ بثأره منهم ، وهو نفسه الشعب الذي انتفض واهدر دماء المسؤولين الممتنعين عن انقاذ الشعب من الأوبئة في كسلا من الكنكشة والايبولا وقبل ذلك النيل الابيض بوباء الكوليرا او ما اسماه النظام بالاسهالات المائية.
يا إلهي ؛ إنه نفس الشعب الذي رفض أن يقف في طوابير الخبز والجاز والغاز والبنزين وطوابير البنوك التي حاولت ان تسرق منه ايداعاته المالية… فغضب الشعب وثار بقلب عنترة وسيف علي ؛ وضربة ابن الخطاب ، وصولة حمزة ، وصرخة شمشون الكضاب .
نعم إنه الشعب الذي انفجر غضبة على الاهانات اليومية المستمرة واهدار كرامته الذي صار مقننا بالقانون ، وفضح عرضه الذي يغتصب يوميا… 
لذلك يا قوم..ثوروا على الكافرة قليلة الأدب الآنسة وئام…
ثوروا واغضبوا لأن الشعب ليس له من عدو سوى هذه الفتاة الجاحدة الكافرة ، اهدروا دمها ؛ واذبحوها كما ذبح المسيحيون هيباتيا ، فانت أيها الشعب أسد الغابة ، واسد الغابة هو ملك نفسه ، ومن يملك قوته يملك قراره ..وسنأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع ، والعالم كلو حيركع…
وقوموا الى خنزرتكم يرحمكم الله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*