الرئيسية / أخبار / كبسولة  اليوم  – العودة الطوعية لقوى المعارضة  بالنداء

كبسولة  اليوم  – العودة الطوعية لقوى المعارضة  بالنداء

 Sudan voices

كبسولة  اليوم

العودة الطوعية لقوى المعارضة  بالنداء

# تظل دائما هناك اسئلة محيرة ومربكة حول تكتيك قوى نداء السودان وعبر بيانهم الختامى و مبادرة معهد السلام الامريكى حول العودة الطوعية لقوى المعارضة فى نداء السودان الى الداخل والمشاركة فى انتخابات 2020 لاحداث عملية التغيير . فالتحول الفجائى من ازالة النظام عن السلطة ومشاركته الانتخابات فى2020 لم يسبقة توضيحات مقنعة لجماهير شعبنا بل ان المسوغات والمبررات لم تتعدى الشعارات المكررة حول فشل النظام فى ادراة البلاد دون اكتراث لاعادة ثقة جماهير شعبنا بقطاعاته المختلفة وقضاياه المعقدة فى قوى النداء نفسها ودون اكتراث لتفاقم وضع الأزمة داخل المعارضة بشقيها المدنى والعسكرى ومناقشة القضيا الخلافية والتوجه العام للمعارضة جميعا.
# هناك حالة من الاصرار على المضى قدما للمشاركة فى العملية السياسية مع النظام عبر مظلة النداء او المؤتمر الجامع للمعارضة بالداخل وهذا خيارهم . الا ان الاسئلة الصعبة التي تطرح : هل هى مجرد محاولة وتقدير سياسي ؟ ام هى محاولة لوضع قوى الاجماع الوطنى والمقاومة المسلحة وبقيه قوى ازالة النظام امام واقع الاستيعاب !!ومحاولة انتزاع خياراتها الاخرى وعدم الاكتراث لاى رأي معارض للتوجه صوب العملية الانتخابية ودون اعتبار لتركيبة قوى النداء نفسها وشكل التمثيل فيه ( فى شكل ازدواجية تمثيل الحزب باسم منظمات المجتمع المدنى او النازحيين ) هذه الحالة تعمل على تضخيم حزب على حساب الاخر داخل قوى النداء ولا تناقش القواسم المشتركة لوحدة القوى المعارضة الاخرى خارج نداء السودان بل تساهم بشكل اساسى فى اضعاف عملية المقاومة بشكلها الكلى سواء داخل قوى النداء او قوى المقاومة بشقيها المدنى والعسكرى
#ان قيام مؤتمر لقوى نداء السودان بداخل السودان او قوى المعارضة اشبه بعملية التسليم والتسلم وهى حالة يأس و قفز يتجاوز ما يسمى بخارطة الطريق والمؤتمر الدستورى القومى للقوى الوطنية المعارضة بالخارج ولن يكون بحجم مؤتمر الحوار اللاوطنى الذى عقده النظام ودعا له كل قوى المعارضة . ان الترتيبات القانونية والدستورية والسياسية التى يتطلبها عقد مؤتمر لقوى المعارضة بالداخل لابد ان يمر بعملية تفاوضية سياسية مع النظام وهي تتطلب مزيد من التنازلات والرضوخ لاشتراطات المشاركة فى العملية السياسية . وهذا تراجع للخلف عن خارطة الطريق نفسها
#وتظل الاسئلة مطروحة عن كيفية مشاركة القوى المسلحة بنداء السودان فى العملية السياسية فى البلاد قبل الترتيبات السياسية والقانونية وفى ظل الاوضاع المزرية الراهنة والاوضاع العسكرية المنهارة من انتشار للسلاح والمليشيات الخاصة بالنظام وانعدام الامن امام اي عملية سياسية ناهيك عن حضور هذه القوى لمؤتمر يفتقد لاليات التنفيذ من داخل الخرطوم .ان قيام مؤتمر لقوى المعارضة بالداخل يستند على تسوية سياسية وضمانات النظام فى الالتزام بهذه التسوية مما سوف يعمل على مزيد من التقسيم لقوى المعارضة وسوف يرهن العملية السياسية كليا للنظام
# لن نتردد فى التأكيد على ان وحدة العمل المعارض ومناقشة ازمة الثقة والاتفاق على القواسم المشتركة ونوع التغيير وقيادته هى المدخل الصحيح لوحدة العمل المعارض وازالة النظام وليس وضع العربة امام الحصان
Share this on WhatsApp

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*