الرئيسية / مقالات / سامح الشيخ:من يهمه الامر ..!

سامح الشيخ:من يهمه الامر ..!

Sudan voices   

سامح الشيخ

الى اهلي السودانيين في كل السودان حكم الله علينا أن نكون شعوبا وقبائل مختلفة اللغات متعددة اللالسن يجمع بينها كثير لكنها موجودة في جهات عدة حكم الظلم بالسودان أن يحمل إخوة أعزة لنا سلاحهم في وجه الدولة فكانت قمع الدولة لهم شديد ، وأصبحت مناطقهم مناطق حرب والدولة صرفت كل مال الدولة لتقضي على هولاء الشجعان ولم تستطيع ولن تستطيع مهما أوتيت من القوة ومن الدعاية العنصرية ما نعلم وما لست اعلم عموما ظهرت دعاوي تقرير المصير نتيجة الحروب المستمرة بين مؤيد ومعارض ما لمسته اننا كشعوب وقبائل
سودانية نحب بعضنا ونحترم بعضنا لو لا خرمجة الساسة .

باسم هذا الحب هذه دعوة للتسامح فما يجمعنا اكثر مما يفرقنا سواء كنا في دولة واحدة أو عدة دول فلا يتحدثن أحد باسم قبيلة وهو ينتهك أو وهو يرتكب في جريمة هذا الفيديوهات والتسجيلات إنما تمثل صاحبها حتى لو ادعى انتماءه لقبيلة ما أو لجهة ما ، هذا ما قد الزمني التبشير به فبشرانا بالعهد الجديد فاشد ساعات الظلام حلكة هي أقرب الساعات للفجر الجديد .

فكونوا كما انتم يالكرمكم ما جحدوا حسود وانتو ازرق. وانتو سود وطفلكم يحتقر الاسود . كانت لنا ملاحم فقدنا فيها جلل وبقينا فيها صمود كانت مجزرة هيبان ومجزرة نيرتتي وفي قيسان وفي بورتسودان وفي كجبار واخيرا حادثة تلاميذ وتلميذات الكنيسة هذه احداث جلل ومصائب رغم كبرها لم ننهار وكنا فيها لزامين تقيلة وكتامين لنصنع وحدتنا منها لنرسم منها امال عراض ونجعلها ايام ملحمية ميتنا في ميدانها شهيد.

وكانت ميداينها اكثر رمزية لنا فما هيبان الا طبيعة الجبال كشعوبها السودانية الأصيلة وما نيرتتي الا شلالات كرم كساكينها الصامدين بكرة وأصيلة وما قيسان الا شامة وعلامة فارقة كتبري بني شنقولها الجمروه معادن اهلها الذي لا يصدا وبورتسودان محمية محروسة بجيوش الجلال الفزي اوزي وما كجبار و الكنيسة الا حضارات وكنداكات اهلها ملوك وملكات النيل حيث كوش التي توحدنا فيها كسودانيين عموم.

يجب عليكم أن تعلموا انتم السودانيين جميعا من كل هذا الجمال وكل هذه العبقرية تستحقون الحياة وتستحقون كل الجمال سواء قررتم البقاء داخل حدود واحدة أو أن تكونوا جيران فانكم في كل الأحوال أحبة تقولون للظالمين سوى لا لا وحرية سلام وعدالة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*