الرئيسية / أخبار / في العهد الجديد للمستديرة .. المال يصنع الأبطال ثروات الأرباب وآل نهيان تفجر ثورة النمور والمان

في العهد الجديد للمستديرة .. المال يصنع الأبطال ثروات الأرباب وآل نهيان تفجر ثورة النمور والمان

Sudan voices

الخرطوم – عثمان الاسباط
أثبت المال سطوته في كرة القدم في السنوات الأخيرة بصورة لم تحدث في تاريخ اللعبة من قبل ، فقد أصبح إنفاق أموال طائلة يعني تحويل فريق أكثر من عادي لفريق بطولات ، وقد خاض أولى تجارب صناعة فرق البطولات بسلاح المال الملياردير الروسي إبراموفيتش والذي أحال تشيلسي من فريق أكثر من عادي لفريق ينال لقب الدوري الإنجليزي مرتين على التوالي في موسمي 2005و 2006 وأغرى النجاح الكبير الذي حققه إبراموفيتش شيخ منصور بن زايد آل نهيان للدخول في مغامرة كبرى حققت نجاحاً لم يتوقعه أحد عندما أقدم على شراء نادي مانشيستر سيتي الإنجليزي عام 2008 في وقت كان فيه الفرق بين المان يونايتد والمان سيتي مثل الفارق بين ريال مدريد وريال بيتيس في الدوري الأسباني ، ودخل شيخ منصور بن زايد في صفقات كبرى مع المان سيتي أنفق من خلالها مبلغ 1,6 مليارمن الدولارات للتعاقد مع كبار النجوم لبناء فريق ينافس على لقب الدوري الإنجليزي وكانت كلمة السر الأبرز في التعاقد مع المدرب الداهية مانشيني ، وبسرعة فائقة بدأت نجومية السيتي تلمع في سماء الدوري الإنجليزي حتى كان الإنجاز التاريخي الذي حققه النادي فى العام قبل الماضي وهو يتوج بالدوري الإنجليزي لأول مرة في تاريخه ، وقد أثبتت هذه التجربة وبما لا يدع مجالاً للشك أن المال أصبح يصنع فرق البطولات من العدم ، وقد ظهرت ملامح القوة الحديثة في الدوري الإنجليزي المتمثلة في المان سيتي فكان ذلك بمثابة بداية النهاية للإمبراطورية التاريخية للكرة الإنجليزية المتمثلة في المان يونايتد.
الفايد فجر ثورة فولهام
فجر المليونير المصري محمد الفايد ثورة كروية كبري فى نادي فولهام الانجليزي الذي يلعب فى دوري الدرجة الاولي وقد تعاقد الفايد مع عدد كبير من اللاعبين المميزين على مستوي العالم بجانب بعض المدربين الكبار وانفق مبالغ مالية كبيرة فى سبيل تقدم ورفعة الفريق الانجليزي قبل ان يبيع ملكيته فى النادي للباكستاني شاهد خان.
نمور الشمال.. صناعة المال والرجال
ومع مراعاة فارق رأس المال الذي يدخل في صناعة أندية البطولات نجد في الدوري السوداني تجربة سارت على خطى المان يونايتد ، فنادي الأهلي شندي الذي شارك في الدوري السوداني لم يتوقع له أحد أن يصيب درجة من النجاح تصل به لمرحلة تمثيل الكرة السودانية في البطولات الأفريقية ، ولكن وجود رجل مال وأعمال بقامة صلاح إدريس أحد الذين نقلوا الأندية السودانية لمرحلة الإنفاق العالي مع جمال الوالي إبان رئاسته لنادي الهلال جعل الأهلي شندي وقبل أن يدخل غمار التنافس القوي في الممتاز يدعم صفوفه بعناصر على درجة عالية من التميز فضلاً عن التعاقد مع مدربين كبار إلى جانب استقدام عدد من المحترفين الأجانب ، ومن أول موسم له في الممتاز نال الأرسنال المركز الرابع بعد أن هزم الهلال في شندي وأسهم في تجريده من لقبه كبطل للممتاز لينال الأهلي فرصة المشاركة في الكونفدرالية من أول ظهور له في الممتاز ، فحشد لتلك المهمة خمسة محترفين أجانب وبلغ دور المجموعات في بطولة الكونفدرالية العام قبل الماضي في اولي مشاركاته الخارجية.
الخليج .. الاستيقاظ على الملايين
استيقظت منطقة الخليج العربي صبيحة 28 مايو 2009، على خبر شراء رجل الأعمال الإماراتي سليمان الفهيم لنادي بورتسموث الإنجليزي بعد أن أبرم عقداً مع مالكه السابق الكسندر جايدماك، وباع النادي عددا من لاعبيه المميزين أمثال بيتر كراوتش وجلين جونسون للحصول على الاموال، وبعد 43 يوما فقط، فاجأ الفهيم جماهير النادي، ببيعه 90 بالمائة من أسهمه لرجل أعمال سعودي يدعى علي الفراج فيما تشير الصحف أن قيمة الصفقة بلغت 50 مليون جنيه إسترليني ، الشيخ بطي بن سهيل آل مكتوم انضم إلى قائمة المستثمرين الإماراتيين بعد إعلانه عن شراء خيتافي الإسباني منتصف إبريل 2011 وتراوحت قيمة الصفقة مابين 70 إلى 90 مليون

، القطريون شعروا بالغيرة وكأن الموضوع غدا تنافسا ، وكشفت وكالة الأنباء الفرنسية أن الشيخ القطري عبدالله بن ناصر آل ثاني قد أتم صفقة شراء ملقة الإسباني بكامل أسهمه في أغسطس 2010، وذكرت الآس الإسبانية أن الشيخ القطري تحمل ديون النادي بجانب دفع 25 مليون يورو لرئيس النادي الراحل فرناندو سانو تجربة قطرية ثانية ناجحة حمل لواءها
ففي نوفمبر 2011 قامت مؤسسة قطر بشراء 70 بالمائة من أسهم باريس سان جرمان الفرنسي، وتم اكمال النسبة المتبقية 30 بالمائة بعد سبعة أشهر وتم تعيين ناصر الخليفي مديراً عاماً للنادي، وتشير التقارير بأن قيمة الصفقة الإجمالية بلغت 100 مليون يورو ، وتمكن السويدي زلاتان إبراهيموفيتش برفقة زملائه من جلب لقب الدوري بعد غيابه عن ملعب “حديقة الأمراء” 18 عاماواقترب الفريق كثراً من الفوز بالقب للعام الثاني علي التوالي.ً
“هوامير الكويت” لم ينتظروا قضاء جيرانهم الإماراتيين والقطريين على “الكعكة الأوروبية”، في ليلة مقمرة يشوبها سكون الليل، اجتمع في المنزل الأشقاء الثلاثة “فواز وعبدالعزيز وعمر وتحادثوا حول شراء نوتنجهام فورست المنتمي لدوري الدرجة الثانية الإنجليزي والفائز بكأس أوروبا مرتين، وفي يوليو 2012 دفعت عائلة الحساوي مبلغ 75 مليون جنيه إسترليني لذوي المالك المتوفي نايجل دوتي ، الأموال البحرينية داعبت هي الأخرى أندية إنجلترا، فقد أعلن مصرف بحريني يدعى بيت التمويل الخليجي كابيتال عن توقيعه اتفاقاً حصرياً لشراء ليدز يونايتد نهاية سبتمبر 2012، فقد تلقى العريق شيفيلد يونايتد الإنكليزي دفعة مادية بعدما اشترى الأمير عبدالله بن مساعد 50 بالمائة من أسهم النادي، الصفقة حسمت منذ يوليو 2013، وتأجل الإعلان لمدة شهرين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*