الرئيسية / أخبار / لماذا لم تذهب الدعومات والمساعدات الى المتضررين من السيول والأمطار فى السودان

لماذا لم تذهب الدعومات والمساعدات الى المتضررين من السيول والأمطار فى السودان

Sudan voices

بالأمس القريب قامت منظمة الدعوة الإسلامية بدعم مالى للمقاومة الفلسطينية ولمواطنى غزة ومن قبل سير الإتحاد العام للطلاب السودانيين مسيرة سلمية الى مكتب الأمم المتحدة بالخرطوم لتسليم مذكرة تدين الغزو الإسرائيلى على مواطنى غزة وأيضآ تم إرسال دعم مالى وكما سيرت جمعية الهلال الاحمر قافلة طبية لمساعدة مواطنى غزة من جراء القذف الإسرائيلى وايضآ هنالك دعم لوجستى من الحكومة متمثل فى طائرات حربية محملة بالمئن والذخائر وهذا الدعم والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطينى هى بدافع مساعدة المسلمين فى الوطن العربى والاسلامى ولمساعدة المقاومة الفلسطينية والحركات الجهادية (فتح .. حماس.. كتائب القسام وغيرها ..) هذا من باب إن الإسلام دعا الى مساعدة المسلم لأخيه المسلم فى كل بقاع الأرض ولا شك فى ذلك ..
هل سمعنا يومآ إن الاتحاد العام للطلاب السودانين سير قافلة طبية او قافلة مساعدات إنسانية الى معسكرات النازحين فى المناطق المتأثرة بالحروبات فى جنوب النيل الازرق او غرب كردفان (جبال النوبة ) أو دارفور لمساعدة المدنيين والأبرياء من هذا الشعب المكلوم الذين شردتهم الحروبات الناشبة بين قوات النظام والحركات المسلحة لا أظن ذلك ..
وهل منظمة الدعوة الاسلامية فى السودان أرسلت دعم مالى او قدمت مساعدات إنسانية من قبل الى معسكرات النازحين فى مناطق التماس التى تتأثر بالحروبات لا أظن ذلك لأن كل دعمهم يذهب الى الحركات الجهادية فى فلسطين وليببا وغيرها من مناطق نفوذ تمدد الاسلاميين ..
الآن هنالك مئات الأسر تقطن فى الشارع والاشجار من جراء السيول والأمطار التى هدمت منازلهم وشردتهم وأصبحت هذه الأسر بلا مأوى ..
أين الجمعيات والمنظمات التى تعمل فى مجال الإنسان وأين المتطوعين الآن المواطنيين فى أشد الحوجة الى المساعدات الإنسانية من ( خيم وبطاطين وغيره )ومواد تموينية (دقيق – سكر – زيت طعام – بصل ) الآن إرتفع عدد الموتى والمصابين من جراء هذه السيول والأمطار التى دمرت كل شئ ..
أين الرحمة والانسانية التى بعثتوم بها الى اهالى غزة اليس كان من الاجدر ان تذهب هذه المساعدات الى بنى جلدكم فى مناطق النزاع المتاثرة بالحروبات ومعسكرات النازحين ومناطق المتضررين من السيول والامطار فى الخرطوم والاقاليم .. الآن هذه الامطار والسيول كشفت لنا زيف ونفاق هذا النظام متمثلة فى لجان الطوارئ التى كونتها حكومة ولاية الخرطوم بالتعاون مع قوات الدفاع المدنى ولجنة المتضررين ..
أين هذه اللجان من الواقع الذى يعيشه المواطن فى امبده وشرق النيل والفتيحاب الصالحة ومنطقة الفتح شمال امدرمان والجزيرة وحلفا الجديدة ونهر النيل التى انفصلت عبر الرابط الشريانى (التحدى ) على أثر السيول الجارفة حقيقة الحال أصبح مذرى للغاية لأن الدولة السودانية الىن أصبحت بلا ملامح وبلا هوية فى ظل حكم الإسلاميين والعسكر ..
مناشدة الى كافة نظمات المجتمع المدنى وشباب الاحزاب السياسية والنشطاء والمستنيرين والمغتربين والمهاجرين من أبناء هذا الشعب فى دول المهجر بان يقدموا المساعدة العينية والمادية للمتضرريين من السيول والأمطار والذين فقدوا منازلهم والذين فقدوا أرواحهم جراء السيول الجارفة التى دمرت البيوتات والشوارع اكيد كل واحد منا له اهل أو اقارب إتضرروا من الامطار والسيول فى مناطق متفرقة من السودان …
لذا علي كافة شباب التنظيمات السياسية والناشطين عليهم مساعدة المتضررين الذين هم بحوجة ماسة للدعم والمساعدات الانسانية هذه المساعدات تكون إنسانية فى الأول وليس لها علاقة باى عمل سياسيى أو حزبى . لان هذه الحكومة لم تفعل شئ لهؤلاء المتضررين فقط خطابات رنانة فى الفضائيات السودانية لا شئ ملموس على أرض الواقع ..
وهذه فرصة مناسبة لجماهير هذا الشعب بان تنتفض وتثور فى وجه هذا النظام الذى يعيش الىن اسواء حالاته من جراء الصراعات الداخلية والضغوطات التى يعانى منها من المجتمع الدولى والاقليمى فى كافة القضايا ..
إذآ الفرصة مواتية لإحداث فعل يوازى هذه المرحلة الحرجة التى تمر بها الدولة السودانية ..

إسماعيل أحمد محمد(فركش)

ferksh1001@hotmail.com

ِ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*