الرئيسية / بيانات / تصريح صحفي من حركة العدل و المساواة حول إجتماع ما يسمي لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة

تصريح صحفي من حركة العدل و المساواة حول إجتماع ما يسمي لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة

Sudan voices  

تصريح صحفي من حركة العدل و المساواة حول إجتماع ما يسمي لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة

اورد الموقع الرسمي لبعثة الامم المتحدة و الاتحاد الافريقي للبعثة المختلطة فى دارفور و المعروفة إختصاراٌ بقوات اليوناميد؛ اخباراٌ مفادها أن إجتماعاْ لما يسمي بلجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور قد إنعقد فى العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ ١١ يوليو ٢٠١٨ برعاية المبعوث القطري السفير مطلق ماجد القحطاني مستشار وزير الخارجية القطري فى حضور رئيس بعثة اليوناميد و ممثلي حكومة السودان و بعض المنتفعين من الوثيقة و ممثل للجامعة العربية و المملكة المتحدة و الاتحاد الاروبي والولايات المتحدة الامريكية و صندوق الامم المتحدة للتنمية UNDP.

جاء مع هذا الخبر مختطفات من تقرير البعثة و كلمةالمبعوث القطري و تصريحات منسوبة لامين حسن عمر؛ وعليه؛ تود حركة العدل و المساواة السودانية أن تؤكد على ما يلي:

اولا. تؤكد الحركة أنه، و بعد مضي سبعة أعوام كاملة من تاريخ التوقيع علي ما يسمي بوثيقة الدوحة لسلام دارفور، تظل الحالة المأساوية فى اقليم دارفور كما هي؛ مهما حاول النظام و بعض المنتفعين إظهار وضع مختلف لما هو عليه، و الحقائق الماثلة علي أرض الواقع فى الإقليم تنهض دليلا قاطعا تكذب أي إدعاء مخالف لتلك الحقائق.

ثانيا. تؤكد الحركة أن ما يسمي بوثيقة الدوحة لم تلب تطلعات اهل الاقليم، و لم تخاطب قضاياهم الجوهرية المتعلقة بأس المشكلة، و لم تعالج الإفرازات المترتبة من الصراع. فألأزمة مازالت قائمة و شاخصة للعيان، و آثارها مازالت باقية، و الوقائع و الشواهد لا تخطئها العين؛ الملايين من اهل دارفور فى معسكرات النزوح و اللجوء؛ قضايا الارض و التعويضات؛ قضية العدالة و محاسبة مرتكبي الجرائم الفظيعة؛ قضايا التنمية و أعادة الاعمار؛ المشاركة الفاعلة فى السلطة و الثروة؛ قضايا الامن و سلاح المليشيات كلها ماثلة فى واقع اليوم و لا مخرج لها الا عبر سلام حقيقي يخاطب هذه القضايا فى إطار عملية سلام شاملة و متكاملة مع الحل القومي الشامل.

ثالثا. تؤكد الحركة ان رئيس بعثة اليوناميد لم يكن موفقا فى تقريره، حيث اشار الي أن حملة جمع السلاح ساهم فى تحقيق الامن و الاستقرار فى دارفور، و فى واقع الحال؛ ليست هنالك حملة لجمع السلاح إبتداء، و انما كانت مجرد كذبة اطلقتها الحكومة السودانية لتصفية حسابات و جمع السلاح من الاطراف و الاثنيات التي لا تؤيد النظام بما في ذلك قائد الجنجويد السابق موسي هلال ليكون السلاح فقط في أيدي الأطراف و المليشيات التي تقف إلى جانب النظام. هذا إجراء أريد به ترجيح كفة مؤيدي النظام و لم يساهم في تخفيض حدة العنف في الإقليم. كما أن تصريح رئيس البعثة المشتركة بشأن المشروعات التي تم تنفيذها في دارفور و الارقام المتواضعة جدا التي ذكرها دليل على استخفاف رئيس البعثة و من لف لفه بمشروع إعادة إعمار دارفور

رابعا. تناشد الحركة المبعوث القطري الجديد الابتعاد عن التصريحات التي تدعم طرفا من اطراف الصراع دون الاخر ؛ و تدعو الحركة المبعوث القطري السماع لاطراف الصراع قبل إطلاق الاحكام فى قضايا و مسائل مازالت محل بحث بين اطراف النزاع.

احمد محمد تقد
امين التفاوض و السلام و كبير المفاوضيين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*