الرئيسية / منوعات / اجتماعيات|أمسية الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز الرمضانية

اجتماعيات|أمسية الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز الرمضانية

Sudan voices  

في أجواء سودانية خالصة تميز بها السودانيون دون غيرهم من شعوب العالم واصلت بالأمس السبت الموافق 19 مايو 2018 ميلادية الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز إحياء تقاليدها الرمضانية المميزة و الممتدة لأكثر من عشرين عاما وسط حضور جماهيري كبير عكس التعدد الثقافي و الإثني الموجود في السودان الأمر الذي درجت الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز على تأكيده في كل مناسباتها التي تقيمها بإعتبار أن الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز جالية لكل السودانيين/ات دون تمييز بينهم بسبب الخلفية الإثنية أو الثقافية أو الدينية وفقا لدستور الجالية المستمد من منظومة القيم البريطانية BRITISH VALUES مع إحتفاظ السودانيين/ ات بخصوصياتهم السودانية السمحاء. لقد حضر إفطار الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز بالأمس السبت الموافق 19 مايو 2018 ميلادية كل من عضو الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز و السكرتير الإجتماعي لرابطة أبناء دارفور في ويلز الأخ/ عبد الغني يحيي و عضو المكتب التنفيذي للجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز و سكرتير عام رابطة أبناء جبال النوبة في ويلز الأخ/ عبد الله بكتير و من مكتب الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز حضر كل من الأخت/ إلهام أحمد بلال إسماعيل السكرتير الإجتماعي و الأخ/ السر دفع الله السكرتير الثقافي و الأخ/ برير إسماعيل السكرتير العام كما حضر عدد من الذين شغلوا مناصب تنفيذية في فترات زمنية مختلفة سواء كان ذلك في مكتب الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز أو في مدرستها أو في مدرسة القدوة السودانية إحدى المدارس السودانية صاحبة الرسالة التعليمية و التربوية في مدينة كاردف نذكر من هؤلاء الأخت/ ماريا الزين السكرتير الإجتماعي الأسبق للجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز و الأخت مواهب عبد الله بشير سكرتير عام مدرسة الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز الأسبق و الأخ/ عبد المجيد حسن الرئيس السابق امجلس إدارة مدرسة القدوة السودانية في كاردف و الأخ/ عبد الهادي محمد آدم (البروف ) عضو الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز و السكرتير العام السابق لرابطة أبناء دارفور في ويلز و الأستاذة/ وداد عطية نائب رئيس الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز الأسبق و الأستاذة ثريا النور إحدى الأخوات اللائي ساهمن في تأسيس الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز في عام 1997ميلادية كما حضر عدد مقدر من الضيوف الكرام من الجنسيات غير السودانية مثل حاملي الجنسية العراقية و السورية و الصومالية.

للذين ليست لديهم معلومات كافية عن الإفطارات الرمضانية الإسبوعية التي تقيمها الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز في مدينة كاردف نقول لهم إنَّ هذه الإفطارات في حقيقة الأمر تقيمها الأسر السودانية المستظلة تحت المظلة الإجتماعية للجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز و إنَّ الدور الذي يقوم به المكتب التنفيذي للجالية السودانية بكاردف و جنوب ويلز هو دور تنظيمي فقط لا أكثر ولا أقل يتمثل في حجز مكان الإفطار و ملء الفورمات الخاصة بالحجز حتي يتحمل مكتب الجالية مسؤوليته القانونية أمام الجهات المختصة. أما ما يخص تجهيزات الطعام و إحضار المشروبات السودانية و خلافها فإن كذلك العمل تقوم به الأسر السودانية وفقا للتقاليد السودانية الخالصة التي خصَ اللهُ بها السودانيين و من هنا لابد للمكتب التنفيذي للجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز من أن يتقدم بالشكر و التقدير لكل الأسر السودانية التي ساهمت و تساهم سنويا بصورة راتبة في الإفطار الجماعي الذي يقام تحت المظلة الإجتماعية للجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز . إلا أنَّ عضو الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز الأستاذة بمدرسة الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز إنتصار كباشي درجت منذ ثلاث سنوات تقريبا على التبرع بدفع إيجار الصالة المخصصة للإفطار الرمضاني الإسبوعي لذا لابد لمكتب الجالية من إيصال صوت الشكر والتقدير لها.

سوف يتواصل إفطار الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز الرمضاني الإسبوعي في يوم السبت القادم إن شاء و في كل يوم سبت إلي نهاية صيام هذا الشهر الفضيل.

كل عام و أنتم بخير و عافية و كل عام الجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز بخير و عافية و كل عام و أهل السودان بخير و عافية و كل عام و النسيج الإجتماعي السوداني سليم و معافى من القضايا الإجتماعية التي إنتشرت مؤخرا بصورة ملحوظة في الأوساط الإجتماعية السودانية داخل السودان و خارجه و التي تسببت بدورها في فتق النسيج الإجتماعي السوداني سائلين المولى عزّ وجلّ رتقه بفضل جهود الحادبين/ات على وحدة السودانيين لأن ما يجمع هؤلاء جميعا أكثر من الذي يفرقهم فالسودان بلد له تاريخ قديم قِدَمْ التاريخ نفسه لم يبدأ تاريخه في القرن السابع الميلادي و إنما هو اقدم من ذلك بكثير و من حق السودانيين أن يتعايشوا مع بعضهم البعض في توادد و سلام و محبة و عدالة إجتماعية كما تفعل ذلك العديد من شعوب الأرض.

ع/ المكتب التنفيذي للجالية السودانية في كاردف و جنوب ويلز

إلهام أحمد بلال إسماعيل

السكرتير الإجتماعي

20 مايو 2018 ميلادية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*