الرئيسية / أخبار / سنار استعداد لمقاومة والي المليشيات الجديد وملاحقة احمد عباس جنائيا

سنار استعداد لمقاومة والي المليشيات الجديد وملاحقة احمد عباس جنائيا

سنار   sudan voices

..استعداد لمقاومة والى المليشيات الجديد وملاحقة احمد عباس جنائيا
ساد غضب وسط جماهير ولاية سنار اثر التكهنات بتعيين عبدالله الجيلى واليا للولاية خلفا للوالى السابق احمد عباس، هذا والجدير بالذكر ان عبدالله الجيلى من ابناء ود الشافعى بالجزيره ودرس بقبرص وعمل كمدير عمليات ومنسق عام بالدفاع الشعبى هذا وقد عزم ناشطين بالولاية عقدهم على مواصلة ملاحقة فساد الوالى المقال احمد عباس.

4 تعليقات

  1. سيداحمد ابراهيم

    هههههههههههههههه محن شيخ احمد عباس !!
    محن …. محن ……. محن
    1/رجل أنييق حل ضيفا على ولاية سنار وأقنعهم بأنه مستثمر كبيير وأنه ينوى إقامة عدد كبير من المشاريع الإستثماريه بالولايه
    2/ الولاية ماصدقت …..صيد ثمين يدخل الى جيبها
    3/ الولاية فتحت للرجل قصر الضيافة المنيف وأستضافته لعدة أيام
    4/ الجميع أنبرى لخدمة الرجل .. وزراء ومدراء مكاتب وطباخين وسواقين
    5/ الولاية قدمت للرجل كل التسهيلات والاغراءات فى أنتظار حروج اعناق دنانير الرجل وملياراته
    6/ بعد أيام لاحظ أحد الموظفين بقصر الضيافه ان بحقيبة الرجل تلفون يرن جرسه باستمرار ولكن الرجل لايرد
    7/ الموظف انتهز فرصة ابتعاد المستثمر وانشغاله ذات مرة فقام بالرد على الهاتف فكااانت المفاجاة
    8/ المتصل أحد اقرباء الرجل من مدنى
    9/ إتضح ان المستثمر رجل مريض بمرض نفسي وتكرر خروجه من منزل ذويه بمدنى
    10/ بعد ساعات من المكالمه وصل ذوى المريض وحملوه معهم الى مدنى وطارت معه أحلام الولاية بصيد دهيين ومكتنز
    11/ الغير مفهوم فى الروايه أن الرجل كان يحمل معه خطابات من حكومة مدنى تذكيه كمستثمر كبيير
    12/ المصدر صحيفة الصيحة اليوم

  2. شوكة حوت
    سنار …..مرحلة مابعد أحمد عباس
    ياسر محمد محمود البشر
    من كان يظن أن أحمد عباس في إجازة فهذا يوهم نفسه وهما كبيرا أحمد عباس قد تمت إقالته ومن كان يؤمن بقضية ولاية سنار فإن سنار باقية ومن كان يؤمن بأحمد عباس فإن عباس أقيل لا محالة لكن السؤال الذي يفرضه كيف يكون المشهد السياسي بولاية سنار بعد رحيل عباس وللإجابة علي هذا السؤال فقد تم عقد إجتماع طارئ ومصغر بجامعة العلوم الطبية بمكتب نائب مدير الجامعة دكتور حافظ حميدة حضر الإجتماع كل من حافظ حميدة وعبدالرفيع مصطفي وياسر محمد محمود وأحمد يوسف التاي وجاءت الإجابة علي النحو التالي حيث يري الدكتور حافظ حميدة ضرورة الملاحقة القانونية لوالي سنار حتي بعد ذهابه عن حكم الولاية وأشار الي أن الأستاذ هجو الإمام المحامي قد قام بفتح بلاغ ضد والي سنار بخصوص سد العطشان بمكتب نيابة الدندر إلا أن وكيل النيابة بالدندر رفض فتح البلاغ ضد الوالي وبعدها قام بفتح البلاغ بنيابة سنجة لكن وكيل نيابة سنجة مازال يماطل في إجراءات فتح البلاغ وقد طالبنا بضرورة تعويض المتضررين من سد العطشان وإسترداد ال27 مزرعة لأصحابها وفتح بلاغ آخر في إهدار المال العام في مشروع خطأ وتم تشييده من دون دراسة جدوي إقتصادية وإتفق المجتمعين بعدم الإعتراف بعقوبة عفا الله عما سلف الله أو نظرية التحلل حتي لا تكون سنة إجرام في حق الولاية ومواطنها وآمن المجتمعون علي ضرورة جعل الصحافة هي الرقيب علي الجهاز التنفيذي بالولاية وأن نكون صوت المواطن ونعكس هموم المواطن للحكومة فيما يري عبدالرفيع مصطفي تصعيد الحملة الإعلامية لكشف كل مخالفات والي سنار وتكوين جسم قانوني من ابناء الولاية الذين خاضوا معارك قانونية ضد الوالي في المشاريع الفاشلة واقترحنا تكوين مجموعة من محامي الولاية علي رأسهم الأستاذ هجو الإمام والفاضل الجراي ثم تكوين مجموعة ضغط شعبية تتكون من كل شرائح مجتمع الولاية من زراع وطلاب ومراة واحزاب سياسية ثم الإتصال بمجموعة نواب المجلس الوطني الذين كانوا أعضاء بالمجلس التشريعي وأبعدوا لمناهضتهم لسياسات احمد عبس وأتفقنا علي أننا لم ندع أننا نمثل صحفيي ولاية سنار باي حال لكن والي سنار كان يصر في كل حواراته أن هناك أربعة صحفيين هم الذين يقفون في طريقه وكل ما يكتبونه هو محض كذب لا غير وتم فتح الباب لكل الصحفيين من دون إستثناء من داخل وخارج الولاية مع تركيزنا علي تنوير الصحفيين بضرورة الإنحياز لقضايا الولاية وحماية حقوق مواطن سنار ولا نريد أن نتبني وجهة نظر رسمية أو حكومية مع تقديرنا لكل الصحفيين السناريين ومن ثم تم الإتفاق علي عقد مؤتمر صحفي يحدد فيما بعد لطرح رؤويتنا الواضحة تجاه ولاية سنار الأم والقضية والمبدا
    وإنتهي الإجتماع بتكليف أحمد يوسف التاي بالإتصال بالصحفيين وتكليف ياسر محمد محمود بالإتصال باعضاء المجلس الوطني وتكليف عبدالرفيع مصطفي بالإتصال بالقانونيين من أبناء الولاية وتكليف دكتور حافظ حميدة بالإتصال بالفعاليات الشعبية
    نص شوكة
    هذا هو برنامجنا للولاية لمرحلة ما بعد أحمد عباس وثلاث أرباع أراءنا عندكم يا ابناء سنار فماذا أنتم قائلون لنا

  3. شوكة حوت
    غسيل الأموال بسنار
    ياسر محمد محمود البشر
    لغسيل الأموال أوجه متعددة منها تجارة المخدرات وتجارة البشر والجنس الأبيض والتهرب الضريبي وإذا أخذنا في الحسبان قضية التهرب الضريبي المحمي من قبل حكومة ولاية سنار في فترة أحمد عباس حيث تطاولت الدنانير ومدت أعناقها من جيوب بعض المحسوبين والمقربيين جدا من والي سنار وبعض الوزراء في حكومته وهناك مجموعة كانت قبل مجئ عباس لكرسي الولاية مجرد مواطنيين لا يملكون من متاع الدنيا ما يسد رمقهم وفي غفلة من عمر الزمان أسسوا شركات ودخلوا في شراكات مع نافذين في حكومة الولاية ويتم منحهم مشاريع إستثمارية وتشييد مباني حكومية من دون إعلان عطاءات تتنافس عليها الشركات الأخري ومابين عشية وضحاها تضخمت عندهم الكتلة النقدية وفاقت ثرواتهم مئات المليارات من الجنيهات وإذا تم فتح ملفات ضريبة لهذه الشركات فإن القيمة المدفوعة للدولة صفر جنيه لأن هذه الشركات محمية من حكومة الولاية وهناك أفراد في جنوب الولاية تجاوزت ثرواتهم 400 مليار جنيه ويدور همس بأن الرجل هو شريكهم ويتواجدون هذه الأيام بالخرطوم يرافقهم أحد دستوري الولاية سيتناولون وجبة الغداء اليوم مع أبناء البرير بغرض الترتيب لتحويل مبلغ 40 مليار للرجل الأول بدولة ماليزيا والسؤال الذي يفرض نفسه وبقوة ماهو الغرض من تحويل هذا المبلغ من هؤلاء القوم ثم نسال حكومة سنار التي يقودها الآن أحمد عجب الفيا ما هو موقفكم من الغابة الأسمنتية الواقعة جنوب غرب دار المؤتمر الوطني بمدينة سنجة والتي يملكها نائب الوالي السابق والتي تجاوزت قيمتها أكثر من إثنين مليار جنيه هل سيصمت الفيا عن هذا العبث أم يفتح ملفات تحقيق الي جانب وجود مافيا التلاعب بالاراضي بولاية سنار فهل يعقل أن تصل قطعة الأرض بمدينة ودالنيل الي 400 مليون جنيه أم أن مافيا الآراضي التي عملت علي مبدأ الأرض مقابل التنمية فتمت عملية تسجيل الآراضي لأفراد محسوبين علي والي الولاية بمبالغ تفوق عشرات المليارات وهي مواقع إستثمارية بسنار وسنجة وودالنيل والدندر وشرق سنار والمزموم والدالي بحجة قيامهم بعدد من المشاريع التنموية ولم تر النور بعد ولن تر النور لكنهم إستلموا هذه المساحات وقاموا ببيعها من دون الحديث معهم عن بداية العمل في المشاريع المتفق عليها لأنهم مسنودين فهل يعقل ان يصل سعر طلمبة الوقود بسوق سنار لمبلغ 2 مليار جنية عدا نقدا وهناك الكثير والمثير عن غاسلي الأموال بوىلاية سنار وهم مثل نبات السلعلع لا يستطعون العيش بمفردهم إلا بالتسلق علي أكتاف أحمد عباس وجاء الوقت لمحاسبتهم ومحاسبة أحمد عباس في العلن ولا بد ان تاخذ العدالة مجراها وسيكون هناك عدد من كباش التضحية وسيكونون من صغار الموظفين وقد تم وضع السيناريو للزج بهم في السجون كما فعلوا برئيس المؤتمر الوطني بوحدة المزمومدفع كوع النمر ومديرلا مكتب معتمد الدالي والمزموم السابق محمد العجب والذي تم تعيينه مستشارا لوالي سنار في بداية هذا العام والذين تم الزج بهم في سنجة بتهمة فساد مالي في الشبكة الداخلية لمياه مدينة المزموم وتم إطلاق سراحهم بصفقة سياسية وتم وقف الإجراءات الجنائية بمحكمة سنجة وعلي المدني وزير التخطيط العمراني الحالي هو مهندس الصفقة المشبوهة والتي كتب عنها وأكتب عنها بالوثائق والمستندات
    نص شوكة
    سنكشف عورة حكومة سنار حتي يعلم القاصي والداني أن والي سنار أنه عندما أرتمي في أحضان مجموعة الضعفاء والهتيفة والأرزقية قد كشف عورته لمواطني الولاية ضحي الأعلي وهو لا يدري والآن جاء وقت الحساب والحساب ولد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*