الرئيسية / مقالات / مقابل كم ..الواثق كمير النخاس يتوسط لإعادة عرمان وعقار للخرطوم؟..

مقابل كم ..الواثق كمير النخاس يتوسط لإعادة عرمان وعقار للخرطوم؟..

Sudan voices

علوية عبدالرحمن

يفتعل عقار وعرمان هذه الأيام حرب اسفيرية ببيانات ضد الحركة الشعبية شمال مواصلة لمخرجات اجتماع انجمينا المفضوح تحت اسماء (كابو ومحمد بحر) مع الحكومة والسفر الى اديس ابابا فى محاولة لاسنمالة ابناء النيل الازرق بدعم حكومى , وأيذانا ببداية خطوات عملية نحو الخرطوم وتنفيذا للسمسرة التى افلح فى ادائها الواثق كمير كوسيط بين الثنائى والحكومة. الصدفة وحدها من جعلتنى من المطلعيين على مقال الواثق كمير التى نشرت سهوا فى موقع الراكوبة فى فبراير الماضى لدقائق معدودة فى فبراير الماضى، مابين مصدقا ومكذبا لما قرأت نسخت المقال قبل ان يقوم الموقع بممارسة دور حارس البوابة ويحذف الجزء الاخير منه وهى عبارة عن رسالة من كمير لعقار يدعوه للعودة للخرطوم وترك العمل المسلح بوجود ضمانات من الخرطوم!!، انتظرت اياما ليكتب كمير ما يصحح او ينفى ما ورد ولم يفعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال , وتقول الرسالة

[02-09, 20:18] Elwathig Kameir😊))) سلامات وتحايا كبار يا الشايب
عطفا على رسالتي لك فى ابريل 2012، ومقالاتي السابقة واللاحقة، حول جدوى النضال المسلح، اظن الوقت قد حان لاتخاذ قرار تاريخي وحاسم وإعلان تحول الحركة إلى حركة سياسية تستخدم الوسائل المدنية للتغيير. لربما يمثل انشقاق قيادة الحركة، منذ مارس 2017، نعمة، إن أحسن التقدير، وليس بنغمة. جوهر ما فعله عبد العزيز الحلو هو استغلال واقع وطبيعة قواعد الحركة المنقسمة على جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، فاستجار بقواعده التي منحته اصواتها فى انتخابات 2011، ونجح في فرض سيطرته!
جيرمان
هذه معادلة هامة يبدو أنك قد اسقطتها من حسابات مخاطبة ومعالجة ما أفرزه الانقسام من تداعيات، ألقت بظلالها على الأوضاع في النيل الأزرق فلم يعد الجيش الشعبي في الولاية متماسكا كما كان الأمر عليه.
صحيح أن موقعك القيادي مستمد من رئاستك للحركة الشعبية، من ناحية التنظيم، ومع ذلك فأصوات مواطني النيل الأزرق، خاصة جنوب الولاية، هي التي دفعت بك لكرسي الوالي، هكذا أيضا كقائد وزعيم للإقليم، بغض النظر عن انتماءات الناخبين الاثنية أو توجهاتهم السياسية أو تنظيماتهم.
ففي ظل هذا الوضع المتأزم وواقع الانقسام، والذي حقيقة ترجع جذوره إلى اندلاع الحرب فى سبتمبر 2011، يضحى الواجب الأول والمهمة الحاضرة هي مخاطبة ومعالجة الخلافات، السياسية والعسكرية، والاختلافات بين أبناء وبنات الولاية وإعادة توحيدها واعادة بناء وتوسيع قواعدك الشعبية، وإقامة تحالفات سياسية ممتدة من الولاية إلى رحاب السودان. مواطنو النيل الأزرق هم قاعدتك وهم مصدر شرعية قيادتك خلال الحرب، وبعدها عندما كنت حاكمهم، وهي الآن، بعد الحرب الثانية، ملاذك ومنصة الإنطلاق لقيادة الحركة الشعبية، ولملمة أطرافها وإعادة بناء هياكلها التنظيمية في الولاية وقطاع الشمال، وكل الراغبين في دعم التوجه السلمي من جنوب كردفان، لتصبح الحركة قوة يعتد بها.
هذا بالتالي، يستدعي إيداع ملف العمل العسكري بيد رفيقك المنضم إلى الطرف الآخر دون حساسية طالما ظل الهدف مشترك والغاية واحدة. وذلك على غرار، اذهب إلى الحرب ليبلغ سلاما، واذهب انت للجماهير قائدا وزعيما سياسيا! بالطبع، هذا بدوره لا بد وأن يسبقه حوار يشترك فيه أصحاب المصلحة في وقف الحرب من أطياف متعددة ستدعم هذا التوجه بقوة.
فمن خلال نقاشات واتصالات مع مهتمين ونافذين من أبناء النيل الأزرق، لا يشكك أحد في قيادتك ولا يشك أو يقلل أحد من ما قدمته من تضحيات جسام أثناء الحرب وما حققته خلال ولايتك فى فترة الإنتقال، بل يعدونك رمزا للتغيير.* إنما خلافهم معك ومأخذهم عليك هو القرار بالدخول فى المواجهة العسكرية وإشتعال الحرب، التي لم تحقق شيئا غير الموت والإعاقة والدمار وحرمان الأهالي من الخدمات الأساسية، خاصة الأطفال والأمهات، ولا يلوح فى الأفق أن تأتي* الحرب بخير وسلام وتنهي معاناة طال أمد ها واستطال.
هناك فراغ ملحوظ للقيادات السياسية فى الإقليم، والساحة السياسية برمتها، ولا شك عودتك لقيادة الولاية والحركة ستخلق زخما وحراكا سياسيا ضخما، مما يفتح الباب واسعا لقيادة عملية إعادة بناء وتنظيم الحركة الشعبية، كما تناولته الوثيقتان (تجسير وربط الماضي بالحاضر: إطلاق عملية تجديد وإعادة بناء الحركة الشعبية والجيش الشعبي، ونحو ميلاد ثاني لرؤية السودان الجديد). فهذه العودة ليست بعودة مهزوم، كما هو متوقع أن بصوره البعض من أعداء السلام، بل هي عودة المنتصر من أجل وقف الحرب ومعالجة آثارها المدمرة، والمساهمة المباشرة في قيادة القواعد في الدفع بأجندة التغيير ولائيا وقوميا، في إطار حركة سياسية.
فالعودة هذه المرة ليست من أجل نصيب في السلطة والثروة، بل بغرض تأسيس هذه الحركة بالبناء على قواعدها التي بعثرتها الحرب، وتعزيز تحالفاتها، وفقا للوثائق الجديدة. كما أن العودة ليس بتسليم للأمر الواقع، بل لتغيير هذا الواقع بوسائل جديدة تتسق وتنسجم مع التحولات المحيطة، داخل الحركة، وخارجها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وبالطبع، للعودة مستحقاتها وضمانتها من جانب النظام، فالتانجو تحتاج إلى اثنين للرقص! هذا الطرف مستعد للتواصل والتحاور، ولدي إشارة من المبنى المقابل للنيل الأزرق فى الخرطوم! ارجو ان اسمع منك، وخلينا نتكلم بأي وسيلة تفضلها.((((((((((

القارئ العزيز:

كنت حتى وقت قريب ممن يرون ضرورة مناقشة اطروحات كمير بعيدا عن التجاذب والخروج بافكار وبرامج تدفع برؤية السودان الجديد، إلآ ان ما كتبه اخيرا يعتبر تجسيدا لخروج الثعلب فى ثياب الواعظين ،وان الواثق كمير ضمن تيار يسخر قضايا الوطن ومشاكل الهامش لمكاسب ذاتية .

مما ذكر اعلاه الدعوة موجهة لعقار وحده دون عرمان مما يعنى موقفه المتفق ضمنيا اى انه لا يحتاج لدعوة او انه صاحب الفكرة الاساسية فى صفقة الخرطوم والدافع الذى يقف خلف كمير ليقوم بهذا الدور المعفون. سقط قناع المعارضة الذى ظل يضعه الواثق كمير عشرات السنين كواحد من مفكرى الحركة الشعبية و الحادبين على امرها لتظهر صورة نخاس عريق غارق فى حضن النظام واحد من رموز دولة الجلابة وسماسرته. الرسالة بها دعوة صريحة نحو الخرطوم من منطلقات جهوية قبلية، ليتراجع مالك عقار من رئيس للحركة الشعبية فى كل السودان الشمالى لى زعيم مناطقى وتتجلى خسة كمير فى ايهامه لعقار بأن مكانه محفوظ فى النيل الازرق وانه رمزا لتغيير واى تغيير فى ظل هذا النظام؟! ويقول انه توصل لذلك من خلال نقاشات واتصالات مع ابناء الاقليم متناسيا الانتهاكات التى قام بها عقار وسحقه لارواح المواطنين من ابناء المنطقة فى معسكرات النزوح وتقسيم المنطقة الى قبائل، وكأنما الاقليم كان يتمتع بكافة حقوقه والخدمات الاساسية من المركزقبل قيام الحرب!!!. هل سأل كمير ابناء الاقليم عن دواعى حملهم للسلاح حتى الآن؟. ان طرحه لأكثر من مرة تغيير الحركة من تنظيم مسلح الى حزب سياسى متعمدا اغفال تكوين الحركة من جناحين سياسى وعسكرى امر مدفوع الاجر و احدى حلقات العودة الى النظام حيث قال انه له اشارة وضمانات من المبنى المقابل للنيل الازرق فى الخرطوم اى القصر الجمهورى، فمنذ متى يلعب كمير هذا الدور القذر متواصلا وذراع من اذرع النظام وقيادى مخضرم فى الحركة الشعبية فى ذات الوقت ؟؟؟؟ والسؤال كم مرة باع كمير الحركة للنظام ؟. ألرسالة كشفت اسباب الموافق الباهتة للرجل طيلة ازمات الحركة الشعبية ووضحت دوافع التماطل فى وضع دستور جديد للحرك الشعبية شمال وفقا لرؤية ومشروع السودان الجديد بعد الانفصال ليخرج كمير بفكرة مغايرة تماما لثورة التتغيير واختراعه وسائل وبدائل جديدة للثوار ادت لقيام الثورة التصحيحية التنظيمية التى اطاحت بعقار وعرمان من قيادة الحركة ,كما كشفت اسباب رفض دعوة حضور المؤتمر الاستثنائى فى المناظق المحررة ّ!! وهى اشارة لقيادة الحركة الشعبية شمال على من تستند ومع من تتعامل وتكشف حقيقة من يدعون الثورية والعمل النضالى الشريف .من امثال كمير يستمد النظام شرعيته لقذف الابرياء فى قولو و القديل وباو وسلارا ومنهم يتلقى اشارات اجهاض احلام الصغار فى المناصير وود شريفى سورنوق واطفال مدرسة اسموكنج عندما يرددون مع مارتن لوثركنج I have a dream .كمير لا يتوانى فى الرقص مع الذئاب على كل الايقاعات ومقاسمتهم الطرائد .الرسالة وثيقة دامغة صدقا لما تناولناه سابقا من اتجاه عرمان وعقار فى جولات التفاوض الى تسليم الجيش الشعبى وتفكيك الحركة الشعبية شمال والذى حاول جاهدا عقار وعرمان نفيه واعتباره تخوين حيث بات واضحا ان امر التنسيق والاتفاق مع النظام والعودة للداخل مسألة وقت فقط !!!!!! .

ولنا عودة فى مقال اخر لتوضيح الكثير المثير .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*