الرئيسية / أخبار / كمين للمغتربين انتقاما من حملة بلوها واشربوا مويتا

كمين للمغتربين انتقاما من حملة بلوها واشربوا مويتا

Sudan voices

المواطن الصحفي : واتساب  

بعد إجتماع مطول كانت أجندته كيفية (تأديب المغتربين) وادخالهم في دوامة الإنشغال بقضايا مصطنعة لصرف أنظارهم عن قضايا الوطن، وضع لبنات الخطة العميد الثعلب عبد الهادي وتمت إجازتها في حضور البشير وقوش وأمين جهاز المغتربين ومحافظ البنك المركزي وعدد من مدراء البنوك الكيزان في خطة مفضوحة من لصوص الوطن، سارقي قوت الشعب. اتفقوا على مؤامرة لتوريط المغتربين في مشاريع عقارية وهمية أراضي وشقق وبيوت سيتم طرحها للمغتربين بعروض مغرية وملفقة تعرضها الجهات المختصة وكأنها جنة الفردوس ومستقبل المغتربين وابناءهم، وذلك لدفع أكبر عدد من المغتربين للتورط في شراء هذه العروض المزيفة والوقوع في اكبر عملية نصب واحتيال تقودها الدولة.
المرحلة الأولى من الخطة سيتم بيع الوهم بالعملة الصعبة لسرقة اموال المغتربين وتليها الخطوة التالية بعمليات استنزاف مستمرة ومتواصلة باستخدام ثغرات في العقود بزيادة الاسعار وفرض شروط جزائية لتأخير السداد الذي سيتم طبخ خطته مع البنوك بحجج محبوكة. ثم تليها الخطوة الأخيرة باختفاء المشاريع الوهمية ووقف العمل بها عبر لعبة قذرة مع الشؤون الهندسية بكشف ان المشاريع في مواقع غير صالحة للسكن لأسباب طبيعية مياه جوفية وتشققات ومجاري سيل. ليبدأ بعدها المغترب رحلة المحاكم والانشغال بالبحث عن امواله التي حولها ويستمر مسلسل سندس والسنط والجوهرة والتاكسي التعاوني وغيرها من المشاريع الزائفة.
حينها لن تجدي الحسرة ولن ينفع الندم.
تحذير لكل المغتربين من عدم الوقوع في المصيدة وتفويت الفرصة على النظام المجرم الذي قارب على إعلان إفلاسه.

#قروشكانتاولى_بيها
قبل عشر سنوات أو تزيد جاء وفد من بنك الخرطوم ( على ما أذكر ) للامارات والتقى جمع من المغتربين في النادي السوداني بدبى وطرح شروطه ….
أذكر أنني قد قلت في مداخلتي العامة …

أنكم قد جئتم للبلد الخطأ … فالنظام المصرفي الإماراتي سلس ومريح للدرجة التي يسمح فيها للموظفين الحكومين الوافدين بالحصول على قروض شخصية بقيمة تصل ل 20 ضعف الراتب بضمان حقوق نهاية خدمته بنسبة ربح لا تنجاوز ( أيامها ) 6 % وبفترة سداد تصل لخمس سنوات مع امكانية تأجيل قسطين كل عام ….
أحمل فلوسي وأحولها بسعر صرف السوق وأستفيد من الفرق وبيتي باسمي
قلت لهم
ما الذي يضطرني ﻷرهن لكم البيت
وأقبل بربح 15%
وأقبل بسعر صرف البنك الذي يمثل ( وقتها ) نصف سعر السوق الموازي ؟؟

وأذكر أنني قد استشهدت يومها بحصولي ( في نفس تلك اﻷيام ) على سلفية بقيمة ( 300 ) ألف درهم من بنكي الذي أتعامل معه لبناء بيتي وكانت رسالة موافقة البنك موجودة لحظتها معي وعرضتها عليهم وعلى حضور الندوة لتبيان الفرق …..

وبعد كل هذه الفترة يأتون بنفس العقلية القديمة لذات الحلول القديمة التي رفضها المغتربون …

انهم تماما كآل بوربون ( لم بتعلموا شيئا ولم ينسوا شيئا )

الذي أراه أن حكومتنا الرشيدة قد ( راح ليها الدرب في الموية ) وأصبحت تتخبط الحلول …..
من حيث التوقيت
ربما لو طرح هذا الموضوع بجدية وبنظرة علمية في أواخر السبعينات لربما كان مجديا ولربما غير كثيرا في اقتصاد الدولة وفي حيوات المغتربين
أما اﻵن فهذا أسوأ وقت يمكنها أن تطرح فيه هذا المشروع فالاغتراب في دول الخليج أصبح اﻵن في مهب الريح …. دونكم مغتربي السعودية الذين أنهوا اغترابهم وعادوا للسودان ومنهم من ( يستف ) في شنطه استعدادا للعودة الوشيكة…

ومن حيث الشروط البنكية

تطلب بنوك السودان ربح سنوي بمقدار 15% على قيمة التمويل مع رهن العقار لصالح البنك حتى تمام السداد
تحويل المغترب لعملته الحرة تكون بسعر الصرف الحكومي للدولار

هذا وفي استطاعة المغترب أن يأخذ سلفية من اى بنك في غربته وبهامش ربح لا يتجاوز 4 % سنويا ويحول دولاراته بسعر السوق ( ويكسب الفرق ) وعقاره مسجل باسمه لا ينازعه فيه أحد …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*