الرئيسية / أخبار / هدم الكنيسة الإنجيلية بالخرطوم بحري / السودان

هدم الكنيسة الإنجيلية بالخرطوم بحري / السودان

Sudan voices

منظمة هودو لحقوق الانسان والتنمية 

26 فبراير 2018

مســـألة مستعجلة

هدم كنيسة إنجيلية بالخرطوم بحري / السودان

في يوم الأحد الحادي عشر من فبراير 2018، أقدمت قوة من شرطة مكافحة الشغب بولاية الخرطوم/ السودان علي هدم الكنيسة الإنجيلية الكائنة في ضاحية الحاج يوسف بالخرطوم بحري مسببة ذلك بأن قطعة الأرض القائمة عليها الكنيسة قد بيعت. نتيجة لذلك أضحي أتباع الكنيسة دون مكان للعبادة.

تقع الكنيسة المهدمة بود البشير مربع (3) في بضاحية الحاج يوسف بمدينة الخرطوم بحري في ولاية الخرطوم. أنشئت هذه الكنيسة في العام 1989 بنفس المكان. هذه الكنيسة تتبع للطائفة الإنجيلية ولكن درجت طوائف أخرى للصلاة فيها بإتفاق مع الطائفة الإنجيلية. يقدر عدد المصلين في هذه الكنيسة بالمائة مصلي.

في يوم 11 فبراير 2018، قدمت قوة من شرطة مكافحة الشغب للكنيسة فور إنتهاء المصلين من الصلاة الصباحية وعمدت فوراً علي هدمها. لقد كان الهدم بناء علي إدعاء رئيس اللجنة الشعبية للحي ويدعي عبدالكريم صالح ملكيته لأرض الكنيسة وعلي ضوء ذلك أقدم علي بيعها ويرغب في تسليم الأرض للبائع بلا موانع. تم الهدم دون إظهار أمر قضائي أو إداري ومن ثم، تم أخذ أثاث ومقتنيات الكنيسة بعد هدمها بواسطتهم لمكان غير معلوم.

فوراً بعد الهدم تقدمت إدارة الكنيسة بدعوي ضد عبدالكريم لدي نيابة الحاج يوسف

تنادي HUDO بالآتي:

  • الحكومة السودانية، بضرورة إحترام وصيانة حقوق المسيحيين السودانيين مع ضمان حكم القانون.
  • المجتمع المدني السوداني والدولي وسفارات الدول لدي السودان بضرورة دعم المسيحيين السودانيين ومراقبة سير القضية الماثلة.

معلومات إضافية

أُنشأت هذه الكنيسة في مكانها الحالي منذ العام 1989 عندما كانت هذه المنطقة عشوائية/ خارج التخطيط. في العام 1996 تم تخطيط هذه المنطقة وحصلت إدارة الكنيسة علي كرت التسجيل والذي يعطي أولوية للمباني القائمة في الحصول علي قطعة الأرض، ولقد تجاهلت سلطات الأراضي منحهم قطعة الأرض دون ذكر سبباً لذلك.

بعد ذلك ذهبت إدارة الكنيسة لسلطات الأراضي سائلةً عن سبب عدم منحهم قطعة الأرض وحينها تحججت سلطات الأراضي بأن ذلك يتم بعد موافقة اللجنة الشعبية بالحي. عند ذهابهم للجنة الشعبية للحي ومقابلة رئيسها عبد الكريم (نفس الشخص المدعي للملكية) أفادهم بأن تسجيل القطع يمنح للأفراد وليس للكنيسة، وإستمر هذا الحال من الممناعة حتي العام 2000 عندما رفع عبدالكريم دعوي قضائية ضد الكنيسة مدعياً تملكه لقطعة الأرض القائمة عليها. منذ ذلك الحين كان هذا الأمر أمام القضاء حتي أواخر عام 2017 عندما تم تجميد القضية دون الفصل فيها قضائياً.

في يوم 31 ديسمبر 2017 وأثناء أتباع الكنيسة يؤدون صلواتهم حضر عبدالكريم ومعه قوة من الشرطة لإخلاء الكنيسة ولكن تصدي لهم أتباع الكنيسة وإدارتها.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*