الرئيسية / أخبار / العفو الدولية: الولايات المتحدة والصين يعمدون إلى تقويض حقوق الملايين

العفو الدولية: الولايات المتحدة والصين يعمدون إلى تقويض حقوق الملايين

Sudan voices

رويترز 

قالت منظمة العفو الدولية إن المجتمع الدولى تقاعس عن التصدى لجرائم ضد الإنسانية فى الشرق الأوسط وفى ميانمار واتهمت الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بارتكاب سابقة خطيرة بحظر دخول مواطنى دول بعينها إلى الولايات المتحدة.

وقالت المنظمة فى تقريرها السنوى الذى يغطى 159 دولة إن لغة “الخطاب المليء بالكراهية” التى يستخدمها القادة تعمل على تطبيع التمييز ضد الأقليات.

وذكر التقرير أن المجتمع الدولى تقاعس عن الاستجابة بشكل قوى “لجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب من ميانمار إلى العراق وجنوب السودان وسوريا واليمن”.

وأضاف أن قادة دول مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين لا ينبرون للدفاع عن الحريات المدنية بل على العكس يعمدون “بشكل قاس إلى تقويض حقوق الملايين”.

واتهمت منظمة العفو الدولية ترامب بأخذ خطوات إلى الوراء فى مجال حقوق الإنسان تؤسس سابقة خطيرة.

ووصف سليل شيتى الأمين العام للمنظمة الحظر الذى فرضه ترامب فى يناير كانون الثانى من العام الماضى على سفر مواطنى دول يمثل المسلمون غالبية سكانها بأنه “بغيض بكل وضوح”.

وفى العام الماضى وصف تقرير المنظمة لغة الخطاب التى يستخدمها ترامب بأنها “سامة”.

وقال التقرير إن الأزمة التى شهدتها ميانمار وما تردد عن ارتكاب مذابح بحق المسلمين الروهينجا هو نتاج مجتمع وجد التشجيع على الكراهية وانعدام القيادة العالمية فى الدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال شيتى “شهدنا النتيجة النهائية لمجتمع وجد تشجيعا على الكراهية وعلى التضحية بالأقليات والخوف منها وقد تكشفت تلك النتيجة فى حملة التطهير العرقى المروعة التى ينفذها الجيش بحق شعب الروهينجا فى ميانمار”.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من 690 ألفا من الروهينجا فروا إلى بنجلادش المجاورة منذ شن الجيش فى ميانمار حملة على متمردين فى أغسطس آب الماضي.

وقال تقرير منظمة العفو الدولية إن حرية التعبير ستكون قضية أساسية للمهتمين بحقوق الإنسان هذا العام.

وأضاف أن العاملين فى المنظمة تعرضوا للاعتقال بوتيرة لم يسبق لها مثل فى تركيا خلال 2017 وقال إن تركيا والصين شهدت سجن أعداد من الصحفيين أكبر من غيرها من الدول.

وقال شيتى “فى 2018 لا يمكننا أن نفترض أننا سنتمتع بحرية التجمع للاحتجاج أو لانتقاد حكوماتنا، بل إن مجرد الإفصاح عن الرأى أمر يزداد خطورة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*