الرئيسية / مقالات / مواصلة المسيرات بالخميس وإلى أن يقول البشير:- ( فهمتكم! فهمتكم!)

مواصلة المسيرات بالخميس وإلى أن يقول البشير:- ( فهمتكم! فهمتكم!)

Sudan voices

عثمان محمد حسن                                                                      

  • و لا بد من أن يقولها يوماً ما و هو تحت أقدامكم.. أيها الناس!
  • أعقلوا عزائمكم في ميدان جاكسون يوم الخميس 15 فبراير 2018.. و توكّلوا على الله!
  • الكائنات الحية تدافع عن وجودها ضد مهددات ذلك الوجود.. حتى النمل يدافع عن وجوده داخل و خارج بيته.. و ليس من المنطق ألا ندافع، كآدميين، عن وجودنا المهدد بمجاعة تطل علينا لتأخذنا، عنوة، و تأخذ معنا أطفالنا و البلد كله إلى كارثة ماحقة..
  • أيها الناس، البشير يطلب منا فعل المستحيل بالركون إلى الصمت و الانكفاء على ضعفنا.. و نحن نرى البشير يحول دوننا و دون الخبز و الماء و الدواء.. و يجيِّشُ الأمن و الميليشيات لمنعنا من الخروج منددين بأفعاله..
  • هذا ما يجب ألا يكون.. إن ممارسة الضعف و عدم المقاومة و الاتكال على الله سبحانه و تعالى في انتظار سقوط البشير من تلقاء نفسه موقف لا يليق بمن يؤمنون بالله و رسوله..
  • إن الأرض تميد تحت أقدامنا.. و المصائب تترى!
  • أعقلوا عزائمكم و توكَّلوا على الله، و قد قالها الذي لا ينطق عن الهوى:- ” أعقلها و توكَّل على الله!”..
  • إخرجوا، تظاهروا و واصلوا الخروج و التظاهر إلى أن نجعل البشير يرضخ لمطالبنا و يقول:- ” فهمتكم! فهمتكم!”.. فتستقيم أمورنا!
  • إخرجوا.. و قولوها كلمة حق أمام سلطان جائر.. نسي هو و بطانته اللهَ فأنساهم اللهُ أنفسهم.. و مدَّ لهم مدّاً و تركهم في جورهم يعمهون!
  • أنتم تحاربون منطق الأشياء، و مسيراتنا و احتجاجاتنا دفاعاً عن حقوقنا المضاعة تضع المنطق في نصابه!
  • إخرجوا، اتركوا ( الجداد الاليكتروني) يتمدَّد ما شيئَ له أن يتمدَّد في سفاسفه، و بخسه الناس أشياءهم عند الكتابة عن عدد من خرجوا..
  • إن أهم ما في أمر الخروج هو الخروج في حدِّ ذاته.. لذا علينا مواصلة الخروج و تتابع المظاهرات و المسيرات إلى أن ( يَفْهمَنا) البشير و سوف يفهمُنا و لا ريب..
  • و لا أزال أكرر:- ” إنَّ قطراتِ الماءِ إذا دامتْ تثقبُ الحجرْ!”…. و لا أزال أؤمن بِ:- ” إنَّ اْحْتِدامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى أَمْرٌ يُثيرُ حَفِيظَةَ الْبُرْكانِ… و تتابُعُ القَطَراتِ يَنْزِلُ بَعْدَه سَيْلٌ يَليهِ تَدَفُّقُ الطُّوفانِ!
  • فإلى ميدان جاكسون في اليوم الموعود، أيها الناس! و الله معنا!

osmanabuasad@gmail.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*