الرئيسية / مقالات / لماذا نعوِّل على العولمة والحداثة في إنهاء الحرب وديمومة السلام في السُّودان؟

لماذا نعوِّل على العولمة والحداثة في إنهاء الحرب وديمومة السلام في السُّودان؟

Sudan voices

 د. قندول إبراهيم قندول  

ترتبط ديناميات الحرب والسلام، من منظور ثقافي، ارتباطاً وثيقاً بمفهومي العولمة والحداثة؛ ولعلَّ أهمية الربط بينهما له علاقة قوية باستقرار السُّودان وأمنه، وذلك بتوجيه طاقات شعوبه المختلفة نحو الغاية الأسمى، وهي التنمية. فالعولمة تعبِّر، بدرجة ما، عن التبادل السريع للمعلومات، بينما الحداثة تهتم بالتجديد الفكري، وصحوة الضمير الداخلي للفرد، وهما مرهونتان ببسط الحريات عبر نظام ديمقراطي فاعل. بهذا، يمكنهما إبراز الجوانب الشريرة للحرب والصورة الخيرية للسلام، أو بعبارة أخرى أكثر دقة، أو “كبسولة” مختصرة: أصبح العالم “قرية” صغيرة، مما يسهِّل إرساء دعائم السلام المستدام، باختزال مقومات وعناصر الحرب المتعدِّدة، بفضل ثورة الاتصالات المعلوماتية والمفاهيم والأفكار الجديدة المستقلة. إذن مفهوم العولمة والحداثة صنوان، من حيث توسيع قاعدة انفتاح الشعوب على بعضها وتفاعلها، لتجسيد وتكريس وحدة الإنسانيَّة ومصيرها المشترك، بتداخل وتكامل، بل، وتفاعل مصالحها ومصائرها على نحو لم يكن له نظير في العصور القديمة.

وبالطبع، لن يتم السلام المستدام، إلا باعتماد المعايير والمحفزات التي تطمئن المجتمع على بقائه، واستمرار نمط حياته، مع فرص تطوير هذه المعايير بوضع أسُس مصالحه كأولوية وغاية. فتحقيق السلام مشروط بتوسيع دائرته وتعميق معانيه ومفاهيمه، التي تعتبر مبادئ التعايش السلمي الأركان البنيويَّة لها مع العولمة والحداثة. فإذا قويت الجذور ووصلت إلى أعماق ودواخل أفراد المجتمع، فيمكن منع نشوء النزاعات وحلها بالطرق السلميَّة، إذا ظهرت. وكما يمكن تذويب العنف البنيوي نتيجة الحروب ومآسيها وتأثيرها السلبي على الإنسان طوال حياته وما بعدها.

فنشر ثقافة السلام الاجتماعي واجب، وسيتحقق، فقط، بتوفير عنصر مهم: تغليب لغة السلام على شعارات و(مارشات) الاستنفار للحرب؛ لأنَّ مظاهرها المختلفة تعمِّق الغبن الشعبي المحلي والإقليمي، وتزيد درجة الإحباط في أروقة المجتمع الدولي. ولكن للأسف الشديد، لا يمكن الوصول إلى عالم خالٍ من النزاعات والاضطرابات؛ ولكنا نطمح في الحصول والوصول إلى حالة من “السلام النسبي”. هذه النقطة تقودنا إلى الحديث عن تاريخ الحرب وجهود الوصول إلى سلام دائم في السُّودان؛ ومحاولة الإجابة على الأسئلة مثل: هل الحرب ثقافة سودانيَّة، أم إحدى طبائع شعبه التي جُبِل عليها؟ من ثم كيفية إنهائها.

تاريخ الحرب في السُّودان

تاريخ السُّودان القديم والحديث (بعد تكوينه بحدوده المعروفة)، والمعاصر (الآن)، مليء بعدم الاستقرار والحروب الدائمة. فقد أضفت ديمومة الحرب هذه شعوراً شبه مؤكد بأنَّها متلازمة ثقافية، تعمَّقت بجذورها في مخيلة أجيال متتالية من المجتمع السُّوداني. فمثلاً، لم يشهد العهد التركي – المصري (1821 – 1885) أي نوع من السلام والاستقرار، إذ قاوم الأهالي محاولات السيطرة عليهم تارة، أو اصطيادهم كرقيق تارة ثانية، أو إغارة القبائل على بعضها للهدف نفسه وللهيمنة مرة ثالثة… الخ، ثم جاءت فترة المهدية (1885 – 1898) ولم يتغيَّر أو يتحسَّن الوضع؛ وهكذا الحكم الإنجليزي – المصري (1898-1956).

أما الحكومات الوطنيَّة، سواء أكانت عسكريَّة أم مدنيَّة؛ فإنَّها لم تحقق وقفاً للحرب. في الحقيقة، ورثت أول حكومة وطنيَّة حرباً أهلية منذ العام 1955م1حيث استمرت حتى اتفاقيَّة أديس أبابا في مارس 1972، التي انتهت في العام 1983. خلال سريان الاتفاقية، عرف وعاش الشعب السُّوداني للمرة الأولى سلاماً نسبياً في جميع أنحاء البلاد. ولكن اندلعت الحرب في الجنوب (1983 – 2005) 2 وجبال النُّوبة والنيل الأزرق (1985 – 2005)، ومرة ثانية العام 2011م3 وفي شرق السُّودان (1994 – 2006)4، وفي دارفور (2003 – 2006)5. إذ ما يزال إقليم دارفور يعيش، حالياً، تحت وطأة الحرب الأهليَّة التي استمرَّت من دون إيجاد حل دائم للمشكل السياسي لأهل الإقليم. هذا التاريخ الطويل من الصراعات جعلها نمطاً شبيهاً بالثقافة المتجذرة في الشعب السُّوداني. وما زاد الأمر سوءاً الانتهاك اللا محدود لحقوق الإنسان، وبث دعاية الحربيين في أجهزة الإعلام وكل وسائل الاتصال المتاحة. فالسؤال المهم: هل الحرب حقيقة ثقافة متأصلة في الشعب السُّوداني، أم أنَّها فُرضت عليه، ومن الذي فرضها، وكيف يستطيع أن يعتق الشعب نفسه من هذه الظاهرة؟ قبل الإجابة على هذا السؤال حري بنا الحديث عن فرص السلام التي ضاعت، للربط بينهما.

البحث عن السلام

على نقيض ما ذكرناه، لم تأخذ قضية السلام زخماً واهتماماً جاداً، إلا في السنوات الأخيرة، إذ ركَّزت كل المنظمات المحليَّة والإقليميَّة والدوليَّة جهودها في البحث عن السلام الضائع في السُّودان. ولعلَّ المتتبع لتاريخ الحروب السُّودانيَّة (وما أكثرها وأطولها) يندهش للعدد الهائل من الجولات والصولات، والاتفاقيات والمواثيق ومذكرات التفاهم، من أجل السلام المفقود، ولكن، إما فشلت، أو نُقض ما تمخَّض عنها قبل أن يجف المداد الذي كّتبت به، إلا الجزء المتعلِّق بتقرير مصير جنوب السُّودان الذي أفضى إلى انفصاله في العام 2011 في استفتاء كانت نتيجته تصويت أكثر من 98% لصالح الانفصال! لماذا إذن لم تثمر المفاوضات الكثيرة في الوصول إلى سلام دائم مرضٍ لجميع الأطراف، مع الوضع في الاعتبار استحالة تحقيق كل مطالب أطراف الصراع؟ في محاولة الإجابة على هذا السؤال لا بد من الإقرار بأنَّ غالبية المجتمع السُّوداني، مجتمع مسالم، في المبتدأ، إلا أنَّ القائمين بأمره هم العلة.

إنَّ البراهين على فشل القادة السياسيين والدينيين والطائفيين لكثيرة؛ ومنها رفضهم لمبادرة السَّلام السُّودانيَّة التي وقَّعها السيد محمد عثمان الميرغني والراحل الدكتور جون قرنق دي مبيور، في شتاء العام 1988، وذلك لحسابات حزبيَّة ضيقة خاطئة، ومثل مصيرها كانت نهاية البروتوكول الإطاري6 بين نافع وعقار 2011. وقبل مبادرة السَّلام السُّودانيَّة للعام1988 والأخير، وما بينهما، نُقضت مواثيق واتفاقيات كثيرة وثَّقها القاضي القدير أبيل ألير في تأليفه الرائع عن نقض العهود والمواثيق الكثيرة7. إلى هذا الحد، يمكن القول إنَّ فشل العملية السلميَّة لتحقيق السلام في السُّودان يرجع إلى أنَّها لم تتبلوَّر؛ لأنَّها نسجت حول أجندة حزبيَّة – طائفيَّة ودينيَّة ضيقة. وكما لم تتشكَّل لتغذية الوجدان الشعبي وروح التربيَّة الوطنيَّة للنشء ومزاوجتها مع المعتقدات والقيم والسلوكيات والأخلاقيات التي تعبِّر عن البعد الإنساني والأخلاقي للمجتمع المسالم، بثقافته التي جُبِل عليها.

الحرب ليست ثقافة سودانيَّة

إذا كانت الثقافة تنطلق من مرجعيات فكريَّة وأيديولوجيَّة كثيرة، نتيجة لتراكمات تاريخيَّة ولتصورات وآراء عقائديَّة ومجتمعية مختلفة… الخ، فإنَّ الفشل في حل قضايا الوطن وتحرير المواطن من حياة التعاسة والمسغبة، ترجع مسؤوليته إلى النخبة السياسيَّة، وحدها لا شريك لها8. فبالطبع لم يكن الشعب السُّوداني ميَّالاً في طبعه إلى الحرب، وبالقدر نفسه، لا يدعم ثقافة رفض السلام. وكما ذكرنا سابقاً، لم تكن الحرب عنصراً من المكونات الثقافيَّة للشعب السُّوداني ولكنها (الثقافة) نتاج التقوقع والانغلاق على الذات بسبب استمرارية حلقة الحروب من دون انقطاع، منذ زمن يعود إلى الحقب السابقة للاستعمار.

المركز وتأسيس الحرب

لا ريب، أنَّ المركزية القبليَّة والثقافيَّة أسست ثقافة رفض التنوُّع الثقافي والعرقي على المستويين الرسمي والشعبي9. ولعلَّ المركزية بنت نظرتها على مذهبين، كما جاء في نظرية جوزيف آرثر قوبينو للتميُّز العرقي10. فمذهبه الأول يتمحور حول نظريته التي وصفها بـ “العلميَّة” التي تشير إلى تفاوت أعراق بشريَّة على أخرى. وهذه النظرية – في رأينا – ليست دقيقة ولا مسنودة بحقائق علميَّة. أما المذهب الآخر فعقائدي، إذ يرى مؤيدوه أنَّ الجماعات الأخرى على باطل. لسوء طالع السُّودانيين، ركَّز المركز الاستعلاء العرقي والثقافي لجماعة معيّنة تجاه جماعات أخرى.

هذه النظرية الدونية (العلميَّة والعقائديَّة) – السُّودان ليس بحالة استثنائيَّة – قادت إلى إشعال الحروب بين الجماعات. فالمركز يغذي الحرب ويعزف سيمفونيَّتها باستمرار، ويحتكر صفة الإنسانيَّة والنظر إلى الأغيار كظاهرة مثيرة للاشمئزاز. ومجمل القول، إنَّ كل هذه المعطيات تمثِّل تحديات تستدعي تفكيك الخصوصية الثقافيَّة والهويَّة الرسميَّة للدولة المعينة، وخلق نقطة تلاق إيجابيَّة بين القبلية والثقافة، وذلك بفتح قنوات التواصل بينهما، أياً كان مقدار وتنوُّع ونُظُم كل منهما، ليتلاقحا لإثراء الثقافة القوميَّة الوطنيَّة.

لا شك في أنَّ هذه القضايا تمثِّل تحديات وأزمات حقيقية ينبغي مواجهتها كفرض عين، لضمان وتأمين شروط المواطنة وحفظها، وإدارتها على نحو يجنّب الشعوب فظائع الحرب والهيمنة والصدام. ولا ريب، أيضاً، في أنَّ هذه الفريضة تدعم التزامات التوافق لتضييق مصادر وأسباب التوتّر والصراعات السياسيَّة والثقافيَّة والاقتصاديَّة، لتتماشى الأهداف المرجوة مع الإفرازات الإيجابيَّة للواقع الحضاري الجديد، ضد رغبات المركزية القبليَّة والثقافيَّة، التي تعد أحد الأسباب الرئيسة لديناميات الصراع في السُّودان.

ديناميات الحرب وتحليلها

إنَّ تحليل “ديناميات الحرب في السُّودان” يوضَّح تميُّز سياسة الإقصاء، أو “التمكين” و”التضليل الرمزي”11. لقد أثرت هذه السياسة تأثيراً مباشراً وسلبياً على تماسك النسيج الاجتماعي بين المكونات القبليَّة والإثنية المختلفة لمجتمعات الريف والمدينة السُّودانيَّة، التي تميَّزت في الماضي بالتسامح والتكامل والتكافل المجتمعي من دون قيود. ولربما انتقلت عدوى التفكك المجتمعي، وانتشرت، على نحو ما، في المدينة التي تميَّز مجتمعها في الماضي بأنَّه “قبيلة” واحدة يغلب على أفرادها التعاضد بدلاً من التشتت والتخاصم، كما أسلفنا.

لنأخذ مثلاً، أسباب الصراعات في جنوب كردفان ودارفور، سنجد أنَّ واحداً من عناصر الحرب المتعدِّدة هو نزع وتمليك أراضي جماعات قبليَّة لجماعات أخرى على أساس الولاء السياسي، أو لكسبها سياسياً؛ أو الانتماء القبلي. وفي أقصى شمال السُّودان تم نزع أراضي المزارعين لبناء خزانات دون تعويض فوري ومرضٍ لأصحاب الأرض، مما أدى إلى احتكاكات دموية بين المواطنين والسلطات الحكوميَّة12. فالمواطنون يرون أن النزع بمثابة تهديد مباشر لمصالحهم ويتعارض مع قوانينهم العرفيَّة. لهذا لجأوا إلى حماية تلك المصالح بأي وسيلة، مما قاد إلى الصراع الدموي العنيف، أي “حالة الحرب”.

إذن، لقد استمدت ديناميات الحروب الأهليَّة في السُّودان قوتها من ثقافة التمحوُّر حول محور المركز مقابل الأطراف الجغرافيَّة، وتطوَّر ذلك إلى ما يشبه الفوضى ليشمل كل السُّودان. بمعنى آخر، أصبح المركز قوة طرد دائمة ومستمرة لشعبه، مع الإبقاء على قلة قليلة للحماية فقط، تنتهي صلاحيتها مع انتهاء أسباب الخطر وإعادة إنتاج الحالة، وهكذا، تبدأ دورة جديدة لتنتهي، ولتبدأ أخرى! هذا الوضع يحتاج إلى بذل المزيد من الجهود من أجل السلام، ولكن ما هي متطلبات التسوية السلميَّة؟

مطلوبات السلام

ينبغي أن تُبنى المصالحة السلميَّة على المطلوبات التي تستوعب التنوُّع الثقافي والإثني والتفاوت الاجتماعي، تحقيقاً للقاعدة التي تقول: “ليس لأي إنسان حق أكثر من غيره في التمتُّع بمنافع الأرض”13. بمعنى، أنَّ الإنسان ليس مرهوناً لغيره، ولكن ينبغي العيش على مبدأ المساواة والتكافل السلمي. وهذا بالضرورة ينطوي على الاعتراف بخصوصية الاختلافات الثقافيَّة بين الجماعات المتباينة والمتساكنة، بكل صفاتها المادية والمعنوية والمصير المشترك، وفي سياق معياري للآمال المشتركة في الحرية والكرامة والسلم والتضامن. أي بمعنى أدق، يجب أن تكون ثقافة السلام والتعايش السلمي بين الشعوب المتباينة، بؤرة مستهدفة بالعولمة والحداثة لعكس صورتين متناقضتين: الحرب (الصورة السلبية) والسلام (الصورة الإيجابية). فإذا ما توافرت المعايير الكفيلة للتفاعل والتثاقف سلمياً؛ فسيعضد التبادل الفكري والقيمي والتحالفات المجتمعيَّة، وصولاً إلى “ثقافة السلام” عبر أدوات الضبط الاجتماعية المحلية بالتمازج بالمصاهرة، مثلاً. هذا النهج سيسلِّط الأضواء على دور العولمة والحداثة اللتين تحدثنا عنهما في تغذية ثقافة الحرب والسلام في السُّودان.

علاوة على ذلك، إنَّ السلام المنشود سيتم بتضافر الجهود وبتفعيل دور المؤسَّسات الدوليَّة والأمم المتحدة، لتطبيق مبادئ القانون الدولي من دون معايير انتقائية، بهدف حماية المغلوبين على أمرهم من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. بالإضافة إلى هذه المنظمة الدوليَّة، يمكن لمنظمات المجتمع المدني المختلفة ونشطاء السلام في الداخل والخارج وفي المحيط الإقليمي لعب دورها الفاعل للدفاع عن الضحايا. ففي نهاية الأمر إنَّ هذه مسؤوليَّة تضامنية جماعيَّة وإسهام حقيقي واجب. وهذا ما نعنيه بتغليب ثقافة السلام على الحرب من أجل الحفاظ على تماسك مواطني الوطن الواحد.

خلاصة القول، رغم تاريخ الحرب الطويل في السُّودان، إلا أنَّه من الممكن الوصول إلى تسوية سلمية للنزاع السُّوداني، إذا توافرت الإرادة السياسيَّة بين الفرقاء لاتخاذ القرارات الصحيحة لإنقاذ البلاد من التمزُّق. ومثلما بدأنا بالإشارة إلى الدور المهم للعولمة والحداثة في مخاطبة قضيتي الحرب والسلام، فإننا نشدد على تأثيرهما الفعَّال على تبادل المعلومات، ومن خلال ثورة التجديد الفكري في الوجدان الإنساني بوصفه الكائن الأسمى في الوجود، في بعديه، العقلاني والأخلاقي.

هوامش

1- تمردت الكتيبة 105 ببور في جنوب السُّودان حينما طلبت منها الخرطوم المشاركة في العرض العسكري الخاص بأعياد الاستقلال في الخرطوم كغيرها من الوحدات العسكريَّة الأخرى.

2- اتفاقية السلام الشامل بين حكومة السُّودان والحركة الشعبيَّة والجيش الشعبي لتحرير السُّودان، نيروبي، كينيا 2005.

3- قامت مواجهات مسلحة بين الجيش السُّوداني والجيش الشعبي في جنوب كردفان في 6 يونيو 2011 عندما حاولت الحكومة نزع سلاح الأخير قبل استيفاء شروط التسريح والدمج المتوقعة في أبريل 2012.

4- اتفاقية شرق السُّودان الموقَّعة بين حكومة السُّودان وجبهة الشرق بأسمرا، إريتريا، في 19 يونيو 2006.

5- هاجمت قوات حركة تحرير السُّودان بقيادة أركو مني مناوي مطار الفاشر ودمرت طائرات حربية على الأرض، وكثيراً من المنشآت، وقتل عدد من الشرطة والجيش والمدنيين. وفي العام 2006 اتفقت حكومة الخرطوم على تسوية سلمية (هشة) في أبوجا، نيجيريا مع مناوي.

6- في 28 يونيو 2011 وقَّع الدكتور نافع علي نافع والقائد مالك عقار إير اتفاقية إطاريَّة لوقف الحرب في جبال النُّوبة، ولكن قام الرئيس السُّوداني بإلغائها فور عودته من زيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبيَّة.

(7) Alier, A, Southern Sudan. Too Many Agreements Dishonored; Ithaca Press: Exeter, 1990.

8- الدكتور منصور خالد، النخبة السُّودانيَّة وإدمان الفشل، دار الأمين للنشر والتوزيع، الخرطوم، 1993.

9- في نهاية ديسمبر من العام 2010 أعلن الرئيس عمر البشير عن نهاية شريعة “الدغمسة” إذا انفصل جنوب السُّودان رافضاً أي حديث عن التنوع الثقافي واللغوي، أو الديني أو العرقي السُّودان. وافقت الجماهير المستمعة بالتهليل والتكبير.

10- جوزيف آرثر دو قبينو (1816-1882) أديب وديبلوماسي فرنسي ساعد كثيراً في شرعنة العنصرية بآرائه مثل نظرية العنصريَّة العلميَّة والديموغرافيا العنصريَّة.

11- الدكتور أبكر آدم إسماعيل، جدلية المركز والهامش، قراءة جديدة في دفاتر الصراع في السُّودان، الطبعة الثانية، منظمة حقوق الإنسان والتنمية، 2015.

12- الأستاذ علي خليفة عسكوري، خزان الحماداب، نموذج الإسلام السياسي للإفقار ونهب الموارد، مطابع أم بي جي العالميَّة، لندن، 2014.

13- قاعدة الفلسفة الأخلاقيَّة (Le’thique’) تنطوي علي الحرية، والمساواة والعدالة للفرد والجماعة.

 

  • نشر في مجلة الحداثة السودانية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*