الرئيسية / أخبار / تقرير عن جولة المفاوضات بين الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال والحكومة السودانية 1-4 / 2 / 2018

تقرير عن جولة المفاوضات بين الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال والحكومة السودانية 1-4 / 2 / 2018

Sudan voices

خاص سودانفويسس  

 أديس أبابا/مناضل الحلاوي 
تلقت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال دعوة من الآلية الإفريقية في الشهر الماضي لجولة التفاوض التي انعقدت بالعاصمة الإثيوبية اديس أبابا في الفترة من 1-4 فبراير الجاري والمتعلقة بوقف العدائيات… وفي وقت سابق أعلن القائد العام للجيش الشعبي قرار بتمديد وقف إطلاق النار لفترة أربعة أشهر لإعطاء فرصة للاتفاق حول وقف العدائيات ومن ثم إيصال المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالحرب في المنطقتين (جنوب كردفان – جبال النوبة.. النيل الأزرق). ويعتبر القرار كبادرة حسن نية لمناقشة القضايا الأخرى..
وصل وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال في صبيحة الأربعاء 31 يناير برئاسة عمار أمون الأمين العام للحركة الشعبية و عبد الله إبراهيم نائب رئيس الوفد ودكتور أحمد عبد الرحمن سعيد مقرر الوفد وعضوية كل من :
دكتور محمد يوسف أحمد المصطفى

دكتور أبكر آدم إسماعيل
كوكو جقدول
سيلا موسى كنجي
ناشون زكريا ايبي

ومنذ وصوله انخرط الوفد في اجتماعات مع العديد من الجهات المعنية والمبعوثيين الدوليين للترويكا والمبعوث الألماني كما التقى بعدد من منظمات المجتمع المدني المعنية ..
في المسار الرئيسي للمحادثات التقى الوفد عبر لقاء ثنائي مع الآلية الإفريقية برئاسة ثامبو امبيكي حيث قدمت من خلاله الآلية وجهة نظرها حول المسار التفاوضي وأبدى وفد الحركة الشعبية استعداده للتفاوض حول وقف العدائيات والمسار الإنساني لارتباط المسارين مع بعض.. كما قام بتسليم الآلية رسالة من رئيس الحركة الشعبية والقائد العام للجيش الشعبي الفريق عبد العزيز الحلو المتعلقة بوقف العدائيات من جانب واحد.. ومن ثم التقى وفد الحركة الشعبية بوفد الحكومة بحضور الآلية الافريقية وقدم من خلاله تنويرا عاما حول وجهة نظره حول مسار العملية التفاوضية بشكل عام.. كما تقدم بمقترح للآلية حول حول وقف العدائيات من أجل توصيل المساعدات الإنسانية للمتاثرين بالحرب في منطقتي ( جنوب كردفان – جبال النوبة.. والنيل الأزرق ).. حاول وفد الحكومة الاعتراض متعللا بأن هذه بداية جديدة للتفاوض ولا بد من المواصلة من حيث انتهت الجولات السابقة.. إلا أن الآلية قبلت مقترح وفد الحركة الشعبية والبدايات الجديدة حول المسار التفاوضي علي أن يقدم كل وفد وجهة نظره والتفاوض حول النقاط مسار الخلاف.. كما تقدم وفد الحكومة بورقة بنفس الطريقة التي تقدمت بها الحركة الشعبية..
وبعد أن قامت الآلية بدمج الورقتين والتوفيق بينهما عبر ورقة واحدة تم تقديمها للوفدين… وقد ابدي وفد الحركة الشعبية ملاحظاته حول الورقة مع سكرتارية الآلية.. والتي أيضا استمتعت إلى ملاحظات وفد الحكومة.. وتقدمت الآلية مرة اخرى بمقترح آخر بناء على الملاحظات والتعديلات المقدمة من الطرفين لإبداء الملاحظات النهائية حولها وقد استمتعت سكرتارية الآلية مرة ثانية للوفدين والملاحظات حول المقترح الثاني وبعدها خرجت الآلية بورقة تفاوضية قدمت للوفدين في الاجتماع الثاني المشترك بحضور الآلية وفي هذه الجلسة ظهر الخلاف حول القضايا الجوهرية وكان أهمها الخلاف حول مسارات توصيل العون الإنساني وفي مقدمتها المسار الخارجي حيث تمسك وفد الحكومة بأن كل المساعدات تأتي عن طريق الداخل متعللة بالسيادة.. كما تمسك وفد الحركة الشعبية بضرورة المعبر الخارجي وذلك لوجود إخلاء لأسباب طبية وهناك تخوفات أمنية من نظام الخرطوم باحتجاز المصابين كما يحب احترام كرامة المستفيدين الأوائل من المساعدات لأنهم يرفضون ان تأتي المساعدات إليهم من الجانب الحكومي الذي يضربهم بالانتنوف وهو جانب غير موثوق به..
وقد تقدمت الوساطة بمقترح نقاط تفتيش داخل الأراضي المحررة وقد رأى وفد الحركة بأن نقاط التفتيش تكون من مناطق انطلاق المساعدات دون الإخلال بحق الحكومة في إجراءات التفتيش بواسطة لجنة مشتركة..
وقدم وفد الحركة الشعبية كل دفوعاته بتمسكه بالمعبر الخارجي..
وفي صبيحة الأحد 4 فبراير 2018 خرج البيان المشترك بين الطرفين حول ما تم في العملية التفاوضية وإعلان بتمسك الطرفين بوقف العدائيات من طرف واحد..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*