الرئيسية / أخبار / سودانفويسس :كبسولة اليوم| الحراك الشعبى

سودانفويسس :كبسولة اليوم| الحراك الشعبى

Sudan voices

كبسولة اليوم   
الحراك الشعبى
@ تظل الخطوة الجريئة بالخروج الى الشارع وترجمة شعارات ازالة النظام الى واقع عملى هى المهمة الوطنية والاخلاقية الاولى امام جميع السودانيين للعيش بكرامة وللحفاظ على وحدة وسلامة وامن البلاد وتظل القضية الاساسية الماثلة امام جميع السودانيين فى الازمة السياسية والوضعية الكارثية جراء سياسات النظام فى إدارة البلاد والفشل التراكمى المتصاعد الذي ادى الى اجازة ميزانية التجويع القسرى والكلى جراء فشل النظام فى إدارة شئون البلاد.
 @ إن حالة الاصطفاف المشرف من قبل قوى التغيير وحشد جماهير وكوادرها في شقها المدني والمسلح من اجل قضية التغيير وإزالة النظام وتأتى حالة الاستجابة الجماهيرية الفورية تؤكد بجلاء عظمة الشعب السودانى فى وقوفه امام صلف وطغيان النظام واجهزته المختلفة . ان سياسة الإصرار على البقاء فى السلطة و التى يمارسها النظام تتعارض كليا ومنهجيا مع سياسات توفير الحاجات الضرورية لحياة المواطنين وكرامتهم .

 @ أن التظاهرات الحالية هي إضافة حقيقية لتراكم العمل النضالي بوسائله المختلفة من كل فصائل قوى التغيير لقد أحدثت التظاهرات الجماهيرية زخما كبيرا في الحياة السياسية ودفعت وجردت النظام من ادعاء امتلاكه قاعدة شعبية وحققت خطوات مهمة للتوجه صوب ازالته عن السلطة بنضالات كل القوى السياسية والجماهيرية دون إقصاء وتهميش لأي مناضل فى قضية التغيير .
 @ إن التصاعد والهبوط فى حالة التظاهرات لن يقلل من اراده جماهير شعبنا فى ازالة النظام وان أسباب بقائه بالسلطة تتعارض كليا مع تجويع وإفقار واهدار كرامة جميع المواطنين .واسباب التظاهر ستظل باقية متصاعدة مع تفشى الفساد والقبلية والجهوية وانتشار آلاف المنتفعين حول النظام لحماية مصالحهم و مكتسباتهم الذاتية .
 @ ازالة النظام عن السلطة وتحفيز خروج جميع السودانيين للوصول للعصيان الشامل مرتبط بإزالة معوقات قضايا التغيير وتقديم بديل يعزز ويسترد ثقة جماهير شعبنا فى قوى التغيير وتفادي الاقصاء وفك الارتباط الكلى مع عقلية الهيمنة والتكويش التي يمارسها النظام وبعض قوى المعارضة بوحدة كل الفصائل ( المدنية والمسلحة ) بالاحتماء بميثاق جديد وبناء تحالفات موازية
جديدة صفوية لا تشمل كل السودانيين وحتما لن تساهم فى قضية التغيير الجذري فى هذا المنعطف التاريخي الحرج الذي تمر به بلادنا . فجماهير شعبنا النبيل الصابر يكفيها خذلان جديد . 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*