الرئيسية / مقالات / قيسانيات:بروفيسور قاسم اعتذار قاصم لحركة الوعي نفسها

قيسانيات:بروفيسور قاسم اعتذار قاصم لحركة الوعي نفسها

Sudan voices

محمد عبدالمنعم قيسان 

قيسانيات

اعتذار قاصم يابروف

بروفيسور قاسم اعتذار قاصم لحركة الوعي نفسها

عزي علي قاسم بدري الاعتذار فقدم تبريرات بدائها بسلب حق الطالبات لحقهن في النضوج وضرب عليهن الوصايا والقوامة في القرن ٢١ فشوه بذلك حتي الاعتذار كقيمة معنوية
هو نفس السبب الذي جعله يضرب الطالبات بأنهم غير مدركات وبالتالي هي محاولات لدمغ الطالبات بالقصور في حين أن مواثيق الأمم المتحدة لمرحلة النضج والوعي هي معروفة للبروف الا كيف ياخذ دعمه المباشر من المانحين.
نعم سقط بروف بدري بفعله هذا وسقط ايضا باعتذاره المشوه والفطير إذ أن الاعتذار نفسه يحث علي القهر والذل ويشبه تماما رفضه الذي طالعناه في الصحف ومبرره السمج وتطويعه الدين فيه بالاستدلال باضربوهن
التبريرات التي سوقت في الخطاب تفضح زيفه تماما خلف دعاوي التحرر
فكيف يكون هدفه وواجبه بتخريج الطالبات ليساهموا في تطوير مجتمعهم وهو يستخدم وسيلة القمع والقهر للنساء في حركة تعيدنا الي العصور الوسطى فهل هذا الفعل يخلق رائدات ام امرأة مشوهة ومعاقة ذهنيا
أما الحفاظ علي السلامة والادعاء هنا بالحرية المحصورة داخل الجامعة هو أيضا اختزال المعني الحرية فبسلب شجاعة المرأة وحبسها داخل صندوق محدد الا يكون هذا تحجيم لدورها في المجتمع وتعزيز الخنوع والضعف والاذلال فيها بئس التبرير الفطير فالحرية لا تتجزا وهو مصادرة حق المرأة في التعبير خارج أسوار الجامعة بل ويحد تلقائيا من حركتها ويعزز من مفهوم الضعف لها

بما انني ممن يهمه الامر اقول ان اعتذار البروف ماهو الا تبريرية فطيرة للغاية واستخدام لغة عفي عنها الزمن اذ أنها تشكل بحد ذاتها عنف من نوع اخر بسلب الحرية واستبطان القهر والذل في نفس المرأة مما يدل علي أن دعاوي قاسم بدري هي عبارة عن بوابة للتكسب لا الوعي بقيم الحرية والعدالة وحقوق والمرأة
إذ أنها في الاخير نوع من أنواع القهر استخدم فيها نفس ما يستخدمه الكيزان وغيرهم

محمد قيسان
١٣ -يناير ٢٠١٨

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*