الرئيسية / أخبار / الامم المتحدة تناشد اسرائيل بعدم ترحيل سودانيين وارتيريين من اراضيها

الامم المتحدة تناشد اسرائيل بعدم ترحيل سودانيين وارتيريين من اراضيها

Sudan voices

الأمم المتحدة :

ناشدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إسرائيل، مرة أخرى، وقف سياسة نقل المواطنين السودانيين والارتيريين  إلى دول أفريقية جنوب الصحراء الكبرى. 

وقال ويليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية إن المناشدة جاءت بعد أن قام نحو 80 شخصا شملتهم تلك السياسة، بالمخاطرة بحياتهم بخوض رحلات خطرة إلى أوروبا عبر ليبيا. وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي في جنيف: “كل الحالات الثمانين شملت لاجئين أو طالبي لجوء إريتريين التقاهم موظفو المفوضية في روما. شعر أولئك الأشخاص بعدم وجود خيار آخر، وبعد أن نقلتهم إسرائيل سافروا لعدة مئات من الكيلومترات عبر مناطق الصراع في جنوب السودان، وفي السودان وليبيا. على طول الطريق عانوا من الإساءات والتعذيب والاستغلال قبل أن يخاطروا بحياتهم مرة أخرى بعبور البحر المتوسط إلى إيطاليا.” وأضاف المتحدث أن اللقاءات التي أجراها موظفو المفوضية مع أولئك الأشخاص، وكلهم من الذكور الذين مازال بعض أفراد أسرهم في إسرائيل، جرت بين نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2017 في مراكز استقبال وتجمعات غير رسمية في منطقة روما. ودخل جميع أولئك اللاجئين وطالبي اللجوء إسرائيل عبر سيناء، وقد تحدثوا جميعهم عن تعرضهم للتعذيب وإساءة المعاملة والاستغلال قبل وصولهم إلى إسرائيل. وقال معظمهم إنهم نقلوا من إسرائيل إلى إحدى الدول الأفريقية ومنحوا 3500 دولار، إلا أن الظروف التي شهدوها بعد وصولهم كانت مختلفة عما توقعوه كما لم يقدم لهم أي دعم يذكر بعد ذلك. وذكر بعضهم أن عددا من المسافرين معهم قد لقوا حتفهم على الطريق إلى ليبيا، فيما تعرض الكثيرون للاحتجاز والاستغلال. وكانت مفوضية شؤون اللاجئين قد أعربت عن القلق البالغ بشأن خطط إسرائيل التي أعلنتها في الأول من يناير بشأن النقل الإجباري لمواطنين إريتريين وسودانيين إلى دول في أفريقيا أو أن يواجهوا الاحتجاز بدون أجل مسمى. ويوجد نحو 27 ألف إريتري و7700 سوداني في إسرائيل. ومنذ أن تولت إسرائيل في عام 2009 مسؤولية تحديد صفة اللجوء، بعد أن كانت تقوم بها مفوضية شؤون اللاجئين، منح 10 إريتريين وسوداني واحد فقط وضع اللاجئين. وأكدت المفوضية السامية استعدادها للعمل مع إسرائيل لإيجاد حلول بديلة من أجل الوفاء باحتياجات الحماية لطالبي اللجوء بما يتماشى مع المعايير الدولية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*