الرئيسية / أخبار / رفيف اسماعيل “لسودانفويسس” الأدب هو أحد أدوات التغيير في العالم

رفيف اسماعيل “لسودانفويسس” الأدب هو أحد أدوات التغيير في العالم

Sudan voices

رفيف اسماعيل لسودانفويسس :  

اخترت الكتابة كوسيلتي للتعبير لأنني نشأت في بيت يقدس الكلمة المكتوبة .

اكتب اعمالاً لأطفال الدياسبورا كي يعتزوا بالمكون الإجمالي لشخصيتهم بين عالمين .

تعرفت باكراً على تأثير الكلمة النابضة بالإنسانية من اشعار محجوب شريف واغنيات مصطفى سيد احمد.

اطمح ان يمثل ما اكتبه روح التنوع في استراليا.

حوار : عبدالعزيز ابوعاقلة

# اولا بأسم “سودانفويسس ” وجميع السودانيين نبارك لك هذا الانجاز فوزك بجائزة “ديبورا كاس” للكُتاب لعام 2017 حدثينا عن الجائزة واهميتها بشكل عام والسؤال كيف بدأت تجربتك الأولى بالكتابة ؟

شكرا لكم .هذه الجائزة تقام سنويا بداية من عام 2015 وذلك لتخليد ذكرى ديبورا كاس (1960-2013) وهي كاتبة واكاديمية تخصصت في القانون الدولي وهي اصلا من شرق أوروبا  حيث هاجر أجدادها إلى أستراليا . 

لقد اخترت الكتابة كوسيلتي للتعبير لأنني نشأت في بيت يقدس الكلمة المكتوبة، وتعرفت باكراً على تأثير الكلمة النابضة بالإنسانية من اشعار محجوب شريف واغنيات مصطفى سيد احمد واغنيات امي ونشاطها الفاعل من اجل التغيير في السودان وحول العالم، ايضاً من اشعار ومسرحيات ابي الكاتب المسرحي والشاعر عفيف إسماعيل، لذلك اعتقد ان الادب هو أحد أدوات التغيير، اريد ان اكتب اعمالاً لأطفال الدياسبورا كي يعتزوا بالمكون الإجمالي لشخصيتهم بين عالمين، ويعبر عن هويتهم المزدوجة. واخترت الرواية لأنها الوسيلة الأفضل بالنسبة لي للتعبير عن العوالم السياسية والعاطفية والاجتماعية التي تحيط بي.

# قصتك الفائرة عنوانها (الميترا وسط الاشباح) كيف اخترتي العنوان وما هي دلالاته ؟؟

اخترت قصة “الميترا.. بين الاشباح” من بين مجموعة كبيرة من القصص التي كتبتها، لأنني اعتقد انها المعبرة تماماً عن راهن استراليا اليوم. اعتقد بان الكتابة لابد ان تعبر زمانها ومكانها.

# س3 : ماذا يعني لك الفوز بهذه الجائزة”ديبرا كأس”  الاسترالية المرموقة ؟؟؟ 

بالطبع كل من قدم لهذه الجائزة يتمنى ويتوقع الفوز، والقائمة القصيرة كان التنافس عالياً لجودة النصوص، شرف كبير بالنسبة لي ان افوز بهذه الجائزة، وكل تقديري واحترامي للجنة التي قامت بالأشراف على الجائزة، وان يدرج اسمي تحت جائزة “ديبرا كأس” بكل شموخها وعظمتها.
الفوز بالجائزة يمثل معبراً للغد لي ولكل الكاتبات والكتاب من أصول سودانية وافريقية، والمهاجرة، أتمنى مثل هذه الكتابة تساهم في التعايش السلمي بين كل التنوع الذي تذخر به استراليا. وتساهم في خلق تغيير شامل على كافة المستويات. فوزي بهذه بجائزة “ديبرا كاس” يفتح جسراً جديداً لي ولجيلي وللأجيال القادمة لنشر مزيد من القصص، والتعبير عن حقهم الطبيعي بان يكون صوتهم المعبر عنهم ممثلاً في المشهد الثقافي الأسترالي.

# ما هو مشروعك القادم في الكتابة  ؟؟؟

أتمنى ان في العام المقبل ان انشر روايتي الاولى ” شيء ما.. كالثورة”، وان اواصل في طرق الأبواب حتى تفتح لكل الكاتبات والكتاب الشباب.

#  ما هي الرسالة التي تودين إرسالها في كتاباتك ؟

مثل هذه الكتابات تعيد النظر حول مساهمات أطفال الدياسبورا في مجتمعاتهم الجديدة، في بلد برغم انه يزخر بالتعددية العالية .

ككاتبة شابة من خلفية ثقافية مختلفة، ولي ميراث ومخزون ثقافي ضخم وعظيم من بلدي بالميلاد، وينعكس ذلك فيما اكتب، اطمح ان يمثل ما اكتبه روح التنوع في استراليا، أتمنى في المستقبل ان نجد العديد من الأصوات المعبرة عن ذلك.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*