الرئيسية / أخبار / برير اسماعيل “لسودانفويسس “الدعوة القضائية ضد البشير استمرارا للمقاومة الشعبية والالتحام بالجماهير

برير اسماعيل “لسودانفويسس “الدعوة القضائية ضد البشير استمرارا للمقاومة الشعبية والالتحام بالجماهير

Sudan voices

حاوره : عبدالعزيز ابوعاقلة

شرع عدد من السودانيين الحقوقيين والقانونيين والناشطين في العمل العام برفع دعوة قضائية تقاضي رموز النظام علي راسها الرئيس عمر أحمد البشير أمام المحاكم السودانية وذلك مسئوليتهم من قتل الأجهزة الأمنية للمتظاهرين في انتفاضة سبتمبر ( عدد القتلى معروف أكثر من 200 نفس سودانية ).

● قتل الناس في كجبار.

● قتل المتظاهرين في بورتسودان.

● قضايا الفساد مع وجود دلائل تطال الرئيس شخصيا.

●قتل الطلبة في معسكر العيلفون ….إلخ. التقت سودانفويسس احد مبادرين الدعوة الاستاذ / برير اسماعيل يوسف في اربعة محاور اساسية فالي مضابط الحوار “

# استاذ بربر نرحب بك في “سودانفويسس” بداية من الممكن ان تعطينا فكره عامه عن الدعوة القضائية التي بصدد رفعها ضد البشير أمام المحاكم السودانيه وماهي الرساله التي تريدون توصيلها..؟

بداية سلام و تحايا نواضر الرفاق الأعزاء في منبر سودانفيسس الإعلامي و كل عام وأنتم بخير و عافية بمناسبه حلول العام الميلادي الجديد الذي نأمل أن يكون عاما للتغيير في السودان بعد أن تغير المعارضة السودانية الجادة من خططها و تكتيكاتها السياسية وصولا إلي الأهداف الآنية والإستراتيجية.

 الهدف من الدعوى القضائية هو أن تتحول المعارضة السودانية بمختلف مشارقها و مغاربها من خانة الدفاع التي مكثت بها طيلة ال 28 عاما الي خانة الهجوم عندما تقاضي رئيس النظام . كما أننا نريد أن يخرج تحالف المحامين الديمقراطيين من حالة الإحباط التي أصابته جراء الهزيمة المتوقعة في انتخابات المحامين الأخيرة ليستلم زمام المبادرة من جديد و يلتحم بالجماهير عبر تقديم رأس النظام الرئيس عمر البشير إلي محاكمة أمام القضاء السوداني و سيلتحم التحالف أيضا بالقوى السياسية السودانية الجادة في عملية التغيير لتشكيل لوحة وطنية سودانية يفتتح بها أهل السودان أجمعين عام 2018 ميلادية لتتصاعد من ثم وتيرة المقاومة الشعبية في السودان لقطع محاولات الترقيع السياسي المطروحة حاليا في الساحة السياسية السودانية مثل لقاءات د. علي الحاج بحركتي العدل والمساواة السودانية التي يرأسها د. جبريل إبراهيم و حركة تحرير السودان قيادة مناوي في ألمانيا فضلا عن حديث الحركة الشعبية لتحرير السودان قيادة الرفيق مالك عقار عن استخدام انتخابات 2020 لمنازلة نظام الجبهة الإسلامية القومية جماهيريا. فكل هذه اللقاءات و هذه الإشارات سوف ترسل رسائل سالبة للشعوب السودانية التي سقفها الأعلي هو التغيير الجذري و ليس المناورات السياسية التي سيستفيد منها النظام لا محالة .

# هل انتم واثقون مثل هذه الدعوات يمكن قبولها من القضاء السوداني في ظل نظام (سيسس )كل مؤسسات الدولة والآن أصبح دولة عميقة ؟؟

نحن واثقين من قدرة المحامين الديمقراطيين على منازلة رأس النظام قضائيا رغم أننا لا نثق في القضاء السوداني الحالي بصورة مطلقة و لكن عدم ثقتنا فيه لا تعني بأي حال من الأحوال عدم احراجه أمام الرأي العام السوداني و الإقليمي و الدولي و هنا لابد من استمرارية المقاومة الشعبية ضد نظام الجبهة الإسلامية القومية و بصورة مباشرة بدلا من استصدار البيانات التي لا يلامس معظمها الأرض. و سوف تتصاعد وتيرة المقامة لا محالة عبر المعركة القانونية المسودة جماهيريا و المسنودة كذلك من قبل القيادات السياسية الجادة في التغيير.

# مقاطعا في حالة رفضها ما هي خياراتكم المستقبلية ؟؟؟

في حالة رفض الدعوى القضائية ضد رئيس النظام سوف تتحق فوائد عديدة يأتي على رأسها إستمرار المقاومة بصورة أكثر فعالية و الالتحام مع الجماهير و كسر حاجز عدم منازلة الدولة البوليسية التي يديرها الكيان الكيزاني في السودان. فهي حقيقة لا مجاز دولة كيان كيزاني دولي اختطف الدولة و رهنها للتنظيم الدولي لحركة الإخوان المسلمين.

# هل دعوتكم القضائية في الداخل ضد رأس النظام رد فعل لعدم جدية المحكمة الجنائية الدولية ؟؟؟؟

لم تكن الدعوى القضائية ردا على عدم جدية المحكمة الجنائية الدولية بل هى الدعوى التي كان يجب علينا كقوى معارضة أن نبدأ بها المعركة ضد رأس النظام وهي دعوى لا تتعارض مع العدالة الدولية التي هلل و كبر لها الرئيس عمر البشير نفسه عندما تمت محاكمة رؤساء آخرين بتهم الإبادة الجماعية. و سوف تظل القضايا التي أمام المحكمة الجنائية الدولية تلاحق رأس النظام لرد المظالم و إن طال السفر الأمر الذي أرق الرئيس البشير .

# الكلمة الأخيرة لك استاذ برير

لابد لنا من تقديم صوت شكرنا و تقديرنا للقائمين على أمر منبر سودانفيسس الإعلامي و هو منبر في غاية الأهمية ساهم في خلق حراك سياسي و ثقافي و فكري و إجتماعي بين السودانيين بشكل راتب. كما أنه أي منبر سودانفيسس ناقش و يناقش معظم القضايا المسكوت عنها في السودان تلك القضايا التي ساهمت في خلق إشكاليات عديدة ساهمت بدورها في أن تتذيل الدولة السودانية قائمة دول العالم في كل شيء لأكثر من 62 عاما هي عمر ما يسمى بالاستقلال وهو لم يكن كذلك بل كان إستغلالا للآخرين رغم المحاولات الخجولة التي قامت بها القيادات الوطنية السودانية التي أرادت أن تصنع من الفسيح شريان و لكن في خاتمة المطاف وجد الغالبية العظمى من السودانيين أنفسهم أمام دولة مختطفة أحادية في كل شيء و تؤسس للغة واحدة و لثقافة واحدة و لدين واحد و يجلس على رأسها قيادات قادمة من خلفيات إجتماعية متشابهة في كل شيء الأمر الذي أدى الي أن ينال جنوب السودان استقلاله و لا زال الحبل على الجرار اذا لم يواجه السودانيون الذين سيطروا و يسيطرون الآن على مقاليد الحكم في السودان أنفسهم بأن يعترفوا بالمظالم التاريخية لكي يفتحوا صفحة جديدة لدولة سودانية علمانية يجد فيها جميع السودانيين أنفسهم و إلا فعلى وحدة ما نبقى من السودان السلام.

التحية والتقدير للرفيق عزيز أبو عاقلة و لكل الجنود المجهولين الذين يديرون دفة قيادة منبر سودانفيسس الإعلامي وهو منبر لجميع المعارضين السودانيين بغض النظر عن خلفياتهم السياسية والاجتماعية و الثقافية و الدينية.

انتهي

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*