الرئيسية / أخبار / السكرتارية العامة للحركة الشعبية : رد على رسالة اسماعيل جلاب

السكرتارية العامة للحركة الشعبية : رد على رسالة اسماعيل جلاب

Sudan voices

الحركة الشعبية لتحرير السودان. شمال

السكرتارية العامة
سكرتارية الشؤون السياسية والتنظيمية

الموضوع: رد لرسالة إسماعيل خميس جلاب
في خلال الايام الفائتة طالعنا مجموعة مالك عقار بنشر بيان علي الإنترنت يهاجمون فيه المناضلين الفريق /عبدالعزيز آدم الحلو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال والفريق /جوزيف توكا علي نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان بأنهما يقودان شعب النيل الأزرق الي الاقتتال المستمر.
إن حقيقة ماينشره الأمين العام للحركة الشعبية الجديد ماهي إلا أكاذيب وصناعة للفتنة بين الرفاق المناضلين من أبناء النيل الأزرق
الهدف منه إضعاف وتفكيك الحركة الشعبية من الداخل من استراتيجيات نظام الخرطوم التي تنفذها المجموعة.
إن كان مالك ومجموعته يعتقدون بان الرفاق في النيل الأزرق سوف يقاتلون بعضهم البعض من أجلهم
نؤكد ان هذا حلم يراودهم وتلك امانيهم وأماني نظام الخرطوم ولن تتحقق، لأن الرفاق عرفوا الحقيقة وادوات تشخيص الأزمة، وكشفوا القناع عن طبيعة دور المجموعة، فلن ينصاعوا عن ظلمهم طيلة سنوات الحرب الماضية.
اما عن اللواء /احمد العمدة فقد قام في الأسابيع الماضية بجمع ماتبقي من قواتهم بعد فشل كل محاولات السيطرة على المواقع الجيش الشعبي في النيل الأزرق والزج بهم الي ميدان القتال في مناطق جبال الانقسنا لكسب اراضي تصبح موطئ قدم لقواتهم في النيل الأزرق، إلا إن هذه القوة اصطدمت بقوات الحكومة في جبال الانقسنا وقد قتل البعض منهم وفرت البقية حسب بيان الحكومة
إن مانشره إسماعيل جلاب في الانترنت بتاريخ 14/12/2017 بأن قوات الجيش الشعبي في النيل الأزرق قتلت أحد الضباطهم برتبة رائد لا أساس له من الصحة.
فالجيش الشعبي مازال ملتزما بوفق إطلاق النار الزى أعلنه رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال الفريق /عبدالعزيز آدم الحلو، ولم يرد حتى الآن علي علي الرغم من تكرار هجمات المعتدين لقواتنا في الاراضي المكررة، احتراما للعهود والمواثيق وحرصا علي وحدة شعب الإقليم وعدم الزج به في صراع لن يحقق الا طموحات مالك عقار السياسية.
علي اللواء /اسماعيل خميس جلاب إن يراجع مصادر معلوماته في النيل الأزرق حتى لايغرق في مياه النيل الأزرق الاسنة وفي مشكلة لايدرك جزورها التاريخية،
وقد حسمت اصلا ميدانيا.
أما بخصوص المصالحة بين الرفاق في النيل الأزرق، فقد بادرنا بإجراءات عملية بشهادة المنظمات الدولية ومنظمة المجتمع المدني و المحلي، قمنا بتسليم عدد 542 فرد من المؤاطنين الانقسنا الزين انقطعت بيهم السبل في الأراضي المحررة كبادرة حسن النية التي تمهد الطريق لمعالجة الازمة التي انفجرت في مايو 2017
الا ان المبادرة قوبلت بمزيد من الهجمات على مواقع قوات الجيش الشعبي، ورفض إطلاق سراح كافة السجناء و المعتقلين السياسيين الزين تم القبض عليهم في معسكرات اللجؤ (كايا. يوسف باتيل. جندراسة )بمقاطعة غرب المابان.
فالسؤال كيف تتم المصالحة وهنالك رفاق مازالوا تحت التعزيب في سجون أحمد العمدة. ؟
نحن مع المصالحة الحقيقية بين مكونات مجتمعات النيل الأزرق. وليس مع مالك عقار ومجموعته
واستنادا علي ماذكرنا آنفا فإن الفريق /عبدالعزيز آدم الحلو برئ من كل التهم التي وجهت اليه
وإن مالك عقار واحمد العمدة هما المسؤولين والمشرفين عن الجرائم والحوادث التي ارتكبت في إقليم النيل الأزرق منذ مايو 2017 حتى يومنا هذا
النضال مستمر والنصر اكيد

سيلا موسي كنجي
سكرتير الشؤون السياسية والتنظيمية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*