الرئيسية / مقالات / اعياد ميلاد مجيدة ..!

اعياد ميلاد مجيدة ..!

Sudan voices

سامح الشيخ  

من هنا من المغارة..حلت علينا من الله المسرات على اهل الأرض قاطبة وبشارة الامجاد السماويه  مضمخة بمحبة الناس المضمخة  بطيب وعطور  العذارى  وبرائحة مزارع العنب في بيت لحم،حيث  وضعت اخت هارون بنت  زكريا مريم طفلا لم تكن به شقية لأنه طفل
عبقريا بمثل جمال أمه التي ما أن ذكر وذكرت امه وما اجمل المذكور الذي يذكر بأمه ليتنا جميعاً ذكرنا بامهاتنا لهن السلام وعليهن السلام وبهن السلام  اللائي بوجودهن تحلو الحياة ومعهن وبهن الزمان عذريا وانت الذي كلم امه و الناس وهو  في المهد صبيا .

مجدا في الأعالي و بوجه الله الله الغامر سنمر على الأحزان مرورا خفيا وسنجعلها في مكان قصيا ، وسنغني للحياة كالعصافير تغرد في أسراب وجماعات وتغرد بتفرد وحيده على الأغصان ليس لأن صوتها جميل أو قبيح فهي تغني دون أن تعلم ماهو الصوت الجميل ولا تحتاج أن تعرف ولا تحتاج لأحد يقول لها ذلك  لكن لان الكون جميل لا يقبحه سوى الذين يصنعون الموت ومن شابههم في صناعة القبح من المتطرفين الاحياء الذين لا يؤمنون بالحب ولا يؤمنون بالحسن ولا بالصبابة نارا ايمان من يعشق الحسن في عيون النصارى. وأمه مريم سيدة العذارى التي لا تعرف الكراهية والسوداوية التي يقبح بها بشر اليوم الذين يدعون التسامح والجمال ودواخلهم القبيحة تعرفها حين الاختلاف الذي لا يرعى الود فترى وجوهوهم الكالحة متعبة كقلوبهم المريضة ونفوسهم التي اعيتها الكراهية ذابلة.

مثل هولاء تجاوزهم التاريخ والزمن ، وسقطت ورقة التوت التي كانوا يغطون بها سؤاتهم التي تشابهت مع وجوهم وسقطوا سقوطا مريعا لأنهم ضعفاء خارت قواهم يثقلها حمل غصن الزيتون لا يستطيعوا أن يسيروا عكس هواء تسببه أجنحة بيض الحمائم حسبهم فنحن نردد ونصدح معهن بسجعهن  أن التاريخ ينبذ أمثالهم من الديكتاتورين والديكوريين فالمجد للسلام والتسامح والخسران للانتقام ،والنصر الإنسانية والهزيمة للكراهية.

جعله الله عام قبطة وسرور يعود فيه الامل لاطفال هيبان ويفرح فيه شيوخ جبل مرة وتنتصر فيه نساء باو وينعم فيه بالاستقرار صبية تندلتي ورضع واو واويل ، وان تكون رحلتنا العام القادم للردوم ونشد الرحال منها لطوكر ونعود منها آمنين الى الدندر ونستريح قليلا بكنانة ونحن في اتجاهنا نحو للخرطوم في طريق عطبرة شندي كريمة دنقلا وادي حلفا.
اعياد ميلاد مجيدة لاخوتنا المسيحيين بالسودان وجنوب السودان ولكل السودانيين عموما  وللمسيحيين بكل أنحاء العالم ،الذي استوطنت الحرب فيه بسبب الأنانية .

لكن الغضب الساطع قادم لا محالة فهو الذي سوف تصفوا به الحياة من بعد كدرتها  لان لكل دور  اذا ما تم نقصان. وستعانق اجراس المعابد المعابد أصوات المساجد وتزيل عنها حزنها . لان حكم الإنسانية هو الذي سيسود لأننا نعيش في كوكب واحد صار قرية واحدة طوى العلم مسافاته القصية لذلك  وجب أن نعلي فيه قيمة كرامة الإنسان حيث لا مقدس سوى هذا الإنسان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*