الرئيسية / شباب وجندر / رمضان سوداني … أزمة السودان في مفكريه ومجموعات سلطته

رمضان سوداني … أزمة السودان في مفكريه ومجموعات سلطته

Sudan voices

محمد عبدالمنعم قيسان

قيسانيات

رمضان سوداني

أزمة السودان في مفكريه ومجموعات سلطته

من أزمة تنمية متوازنة بقدرة مفكر غير قادر علي احداث تغيير الي مشكلة جهوية

الحقوق والواجبات علي أسس رمضان

رمضان في السودان غير أنه شعيرة دينية لها بعدها الروحي عند غالبية الشعب السوداني فلها بعدها الاجتماعي والسياسي الذي تسقط فيه نظريات المعرفة والحداثة والدعاوي لكثير من المفكرين إذ أن رمضان ليس على أساس لوني وهوياتي فكل بيتا هو بيت لكل السودانيين علي اختلاف اديانهم مسلمين ومسيحيين ولا ديينين بوذيين ووثنيين اذ لا تخضع هذه التمييزات الإثنية من خلال كلمة اتفضل أو عمامة الطريق التي اشتهر بها المواطنيين القاطنيين علي الطرق الرئيسية

اذن فلنقف عند رمضان المبارك ونقيس عليه أزمة الهوية المفتعلة عند مجموع المثقفين والمفكريين الذين يعزون أزمة الوطن في قضية الهوية وان إمكانية التعايش في السودان من الصعوبة بمكان ايجاد حتي ادني حد لها بانقسام المجتمع السوداني على أسس جهوية وعرقية نجد أنها بالكاد تكون منتفية الا في حالات خفية محصورة في علاقات المصاهرة وهي ليست ملزمة للمجتمعات ككل وخضعت لكثير من المتغيرات عبر تطور المعرفة في هذا الشأن علي المستوي البسيط

لكن المدارس الفكرية خضعت لأزمات المفكرين الخاصة في شأن الهوية وفي الغالب هي مشاكل نفسية من الاساس ذات صله بحوادث خاصة في الغالب تجاه تكوين المجتمعات التي تعتقد في عروبتها وتأخذ جوانب العنصرية الخفية السائدة في كل العالم

هذه المدارس الفكرية هي من أطر لمشكلات الهوية في السودان بعتبار انها النغيض للمجموعات السلطوية ورثة المستعمر التي نجحت في الاستثمار في الجهل والتخلف كمصدر رئيسي في بقائها علي سدة الحكم عشرات السنين ودرجت علي الاستمرار في السلطة وخلقت لنفسها قيمة طبقية مبنية علي الاعتقاد الديني وهو الجانب الفطري العاطفي لغالبية المجتمعات السودانية ونجحت بكل أسف فى استغلاله مدعية بأنها النسل الاصيل العباسي أو القرشي والذي لا هو عباسي وانما هو جهالة بالدين في أصلها
وما احسنت المدارس الحديثة تجاه الأمر إنما اخذت القضية من ذات الجانب في اتجاه آخر وعززت من الجهوية والعنصرية علي أساس لوني وان احسنت دعاويها علي أسس المواطنة

اخذت الأزمة الوطنية بعد غير موجود من الاساس من صراع تجاه مجموعات سلطوية اخذت وجودها بالاستثمار في بساطة المجتمعات الي صراع هوياتي (عربي وزنجي) للاسف ينتفي في نموذج رمضان السوداني وفي الحقيقة هو نموذج بالفعل سوداني متفرد وليس ديني إنما هو تقليد سوداني موغل العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية السودانية والتي لا يشبهها اي شعب آخر مسلم أو حتي عربي

اذن الأزمة ليست كيف يتعايش الشعب السوداني بكل مكوناته الاجتماعية بل هي أزمة سلطوية فقط والتي ما أحسن المفكرين برفع معدلات الوعي والمعرفة داخل المجتمعات التي استثمر فيها المجموعات التي ورثت المستعمر وتكسير هذا الرابط عبر الوعي بل اخذت النغيض واستمرت فيه

فصارت الأزمة ما بين ماهو عربي وماهو افريقي بل اخذت ابعد من هذا حتي وصلت مراكز التحالفات السياسية كجامعة الدول العربية بعتبار انها تحالف وقوة سياسية أخضعت ايضا الي معيار العرق واللون عن كونها مركز ثقل سياسي
من أزمة تنمية متوازنة بقدرة مفكر غير قادر علي احداث تغيير الي مشكلة جهوية

اخر المنضمة

لا توجد مشكلة هوياتية بالشكل الواضح فرمضانا سوداني متفق عليه من كافة المجتمعات السودانية كاتفقنا علي التوب النسائي والجلابية والعمة كزي قومي سوداني يميز العازب والعزبة من المتزوج والمتزوجة وهكذا

اخر نضمة

عوض شكسبير لم تتخير ممن تسخر هذه المرة فعركي اكبر من تذايد عليه فهو لا يشبهك في من تتنالوه من المتملقين علي شاكلتك علي الاقل انت معروف بمواقفك الانتهازية التي يمكنك أن تستثمر حتي مشروع أطفال متلازمة داون كما حدث في بورتسودان و كما عركي معروف بمواقفه النبيلة تجاه الشعب السوداني لذلك بطل كوزنة وسلبطة وانقرع

قيسان
١٧/ ديسمبر ٢٠١٧

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*