الرئيسية / مقالات / الاستلاب الثقافي الممنهج ضد الهوية الافريقية في السودان

الاستلاب الثقافي الممنهج ضد الهوية الافريقية في السودان

Sudan voices

( نقد الذات وجلد الذات)
بقلم / أتـــــــــــــــو عــــــامـــــــــــر
ظللنا في الدولة السودانية نعاني من عملية الاستلاب الثقافي والغزوالفكرى والاضطهاد العرقى ظلت اجهزة الدولة تتبنى هذا الغزو الفكرى وتساعد في ذلك ، من اجل مشروع العروبة في السودان ،واصبح الثقافة الافريقية و اللون الاسود مهدد للثقافة العربية في السودان من وجه نظر( الجلابة ).
واصبح اللون الاسود في السودان غير مرغوب فهى، من منظور مؤسسات الدولة السودانية (الجلابة )،وبالتالي اللون الابيض أو الذى يدل على العروبة له امتياز ونظرة خاصة وينال الاعجاب من قبل الشعب السودانى البسيط ، وظلت الدولة السودانية تحافظ على هذا المعيار منذ خروج المستمعرالي يومنا هذا .
والمدهش حقاً انو الدولة السودانية جعلت اللون الابيض معياراً في مؤسسات الدولة
واصبح لا يعمل أو يتم توظيف شخص في الاذاعة والتلفزيون أو الاعلام المرئي الابعد ان يقوم الشخص بتغيير البشرة السوداء ان كان ذكر أو انثى، وهو نفس الشرط الذي نجده في شروط القبول في كلية الاعلام في السودان يسمى معايير الجمال .
واصبحت الدولة تهتم بى مبيضات البشرة واصبح السودان اكبر دولة تستورد مبيضات البشرة (الكريمات)في العالم من اجل تغيير الهوية الافريقية في السودان .
واذا نظرنا لي بعض التصرفات والتى كان الهدف منها ارسل بعض الرسائل عن الانسان الاسود بانه انسان غير صالح، مثل عندما يرتكب شخص منهم خطيئة أو فعل قذر تجدهم يقولون كدا الكلام دة ما صح منك انت زول ود عرب و الكلام دة ما بيشبهك بيشبه ناس فلان ؟
واما الساحة الفنية طبعاً الشرط الاساسى هو تغيير البشرة لذلك نجد شخص في اول ليوم له في الاذاعة وبعد كم يوم مختلف من شكله الاول نجد تغيير جذرية في شكله وظلوا يعانوا الشعب السوداني من هذا الفعل، وانزعجوا منه الكثيرين ولي عدم معرفتهم بالصراع الايدلوجي (مشروع العروبة في السودان ).
ترك البعض من اجل الهوية و ذهبوا البعض لي شراء المبيضات البشرة وترك الهوية الافريقية مقابل حفنة من المال .
ولاكثر اسفاً اصبح الكثيرين منا يساهم في عملية تغيير الهوية خاصة (الشباب )بنظرتهم لى البنات ذات البشرة البيضاء التى تم تحويله من البشرة السوداء بانهم جميلات وفي الحقيقة هذا جمال مذيف واما التى تحمل الهوية الافريقية ، يتم النظر اليها بنظرة استخفافية نظرة انها انسانة متخلفة غير متحضرة هذا هو الاستلاب الثقافي والفكرى من ينظر بهذا الشكل ،وهذا م جعل بعض البنات الغير مدركيين او عندهم الوعى الثقافى لكى يفهموا هذا الصراع الايدلوجي ولكن تجدهم يتسابقون في احضار مبيضات البشراء (الكريمات )من اجل عن ينالوا الاعجاب من الشباب وعشان القطار م يفوتهم .
وفي نفس الوقت في ناس بتفرتك الاعلاقات من اجل الهوية .
مثلاً مقطع شعري قصير :
لمن شوفتيك كونتى خضراء
والسمـــار زائـد حلـــــــوة
كنت معجـــب بسماريــــك
كنت مفتـــون بخضاريـــك
بس وقــت سافرت ســـفرة
جئـت لقيــت الحالة اخرى
جئــت لقيـتيك عامله بدرة
والكريــم خلاكى هــــبله
أمشى فتشي ليكى دبــــلة
أنا اصلى باحث عن الطبيعة
والطــبيعة جـــمالها احــلا
ولم تقف الدولة السودان عند استيراد مبيضات البشرة فقط بل تستورد الادوية التى تتسبب في امراض السرطان ويشكل خطر حقيقى للجمال الطبيعي في السودان و يسمى (مفاجاة الجيران)
# كلنا معاً من اجل الحفاظ على الهوية الافريقية في السودان وعدم الانجراف خلف مشروع العروبة الزائف وشكراً لكم الود .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*