الرئيسية / الرياضة / حركة 27 نوفمبر: إسقاط النظام هو هدفنا ، النضال السلمي هو وسيلتنا

حركة 27 نوفمبر: إسقاط النظام هو هدفنا ، النضال السلمي هو وسيلتنا

Sudan voices

حركة 27 نوفمبر

الشباب السودانى البطل ، الشعب السودانى الأبيّ.

أدت السياسات الطفيلية و التدمير المنظم للدولة ، إبتداء من تصفية كفاءات الخدمة المدنية مرورا ببيع واغلاق مصانع الدولة المنتجة ، تفكيك البنية التحتية للمشاريع القومية كمشروع الجزيرة ، بيع الاراضى السودانية ،الارهاب و التعذيب ، إنشاء المليشيات كمليشيا الدفاع الشعبى واستخدامها فى الحرب الأهلية فى الجنوب بعد تحويلها إلى حرب دينية عرقية، إشعال الحروب الداخلية فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ، إشعال النزاعات القبلية اعتمادا على نظرية فرق تسد ، إنشاء وتسليح المليشيات من بعض القبائل ومنحها سلطات الدولة واستخدمها فى قتل وحرق قرى قبائل أخرى فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. أدى ذلك إلى وصول البلاد إلى مرحلة غير مسبوقة من التمزق و الفوضى و الحروب الداخلية وسيادة المليشيات القبلية و سيطرة الاجهزة الامنية على مفاصل الاقتصاد والدولة و قمع الحريات ، والفساد ، والفقر و الفاقة و الظلم ، إنهيار كل مؤسسات الدولة الخدمية وانعدام الصحة و التعليم و الامن ، وتواصل اخيرا مسلسل سقوط سلطة الاسلامويين الوطني و الاخلاقي و القيمي إلى درجة استجداء رئيس البلاد البشير الرئيس الروسى بوتين اثناء اجتماعه معه فى سوشي بأن يحميه و ينشئ قواعد عسكرية فى الأراضي السودانية على البحر الاحمر ، مقابل أن يمنح النظام الفاشي المتهالك لروسيا الأولوية فى التنقيب عن و استغلال الذهب السوداني و المعادن والبترول الكامن فى الارض.

الشباب السوداني الثائر ، الشعب السوداني الصامد ، تشير كل الدلائل إلى إكتمال كل عناصر الظروف الموضوعية للتغيير و الثورة ، وتكمن المشكلة في العامل الذاتى المتمثل في ضعف القوى السياسية و الشبابية و قوى المجتمع المدني نتيجة الظروف القاسية التي تعرضت لها القوى السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني طوال الفترة الماضية ولا تزال.

إن التشخيص الصائب لأسباب تأخر الحراك السوداني هو نصف الطريق نحو إيجاد الحل ، إن الواجب الوطني يقتضى من كل قوى التغيير السودانية أن تتحمل المسئولية وتتجه نحو الوحدة اعتمادا على عقد اجتماعى ثورى واضح يتم الإتفاق عليه بين القوى السودانية المختلفة ، يبين ماهية التحالف الوطني لإسقاط النظام ، قضايا المرحلة الانتقالية ، عقد إجتماعي يستوعب كل قوى التغيير وكل قوى و قضايا المجموعات لسكانية السودانية فى أركان البلاد الاربعة وأريافها المختلفة ، ويحدد قضايا الفترة الانتقالية ، النظام الإداري الأمثل ، الدستور ومؤتمر المائدة المستديرة بعد إسقاط النظام و المؤتمر الاقتصادي …الخ.

تعلن حركة 27 نوفمبر للشباب السوداني المتقدم الصفوف ولكل الشعب السوداني ، الآن كما أعلنت بوضوح من قبل بأن الطريق الذى اختارته هو طريق إسقاط النظام عن طريق الوسائل السلمية ، وتعلن أنه لاعلاقة لها البتة بأولئك الذين قرروا فى خلال الفترة السابقة إنشاء حزب سياسى ، مهما كان السبب لانهم يريدون خوض ما يسمى بانتخابات 2020 او لا.

لقد علمتنا التجارب الطويلة التي خاضها شعبنا في النضال ضد هذا النظام الفاشي ، بأن هذا النظام الذي إستولى بعد إنقلابه على السلطة على مهام وآليات الدولة ، ومكن أجهزته و متنفذيه من مفاصلها فصار النظام هو الدولة ، أثبتت التجارب خلال 28 عاما بأن هذا النظام سيظل يزور إرادة الشعب ما إستطاع إلى ذلك سبيلا ، لذلك نحن نرى بأن الإشتراك فى الإنتخابات هو منح الشرعية المجانية لهذا النظام.

ستواصل حركة 27 نوفمبر النضال جنبا إلى جنب مع القوى الشبابية المتقدمة الصفوف وكل قوى الشعب السوداني من أجل إسقاط هذا النظام و إقامة نظام سوداني إنساني ديموقراطي يتأسس على المواطنة و الحقوق المتساوية، ويعتمد الإعلان العالمي لحقوق الانسان كمرجعية في حقوق الافراد والجماعات ، ويهتم بقضايا التنمية البشرية والاقتصادية ويعتمد على المعرفة الانسانية و الخبرات فى كل المجالات في سبيل تطوير حياة الشعب وترقية ظروف معيشته.

عاش نضال الشباب السوداني الباسل ، عاش كفاح الشعب السوداني الصامد الصابر ، المجد و الخلود لشهداء الشعب السوداني فى الريف و الحضر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*