الرئيسية / أخبار / الشيوعي السوداني :دعمنا الكامل لإضراب الصحفيين كحق ديمقراطي أصيل

الشيوعي السوداني :دعمنا الكامل لإضراب الصحفيين كحق ديمقراطي أصيل

Sudan voices

تصريح صحفي من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

– دعمنا الكامل لإضراب الصحفيين كحق ديمقراطي أصيل
– الصحافة هي السلطة الرابعة أراد من أراد وأبى من أبى
– واجب الصحفيين هو الدفاع عن مهنتهم وكرامة أقلامهم

الأنظمة الشمولية من طبيعتها أن تعادي الجماهير وما يعبر عن مصالحها ومشاكلها ومتاعبها؛ لهذا يجئ استهدافها للصحافة التي تكشف عورات النظام وقصوره وعجزه، لذلك أول ما تبادر به النظم الانقلابية بعد الوصول للسلطة هو أن تصادر الحريات العامة وعلى رأسها حرية الصحافة والتعبير.
ونحن في الحزب الشيوعي لا نستغرب كثيراً أن تقوم سلطات الإنقاذ بمصادرة الصحف، ومنع الصحفيين من الكتابة، وإصدار قوانين تقيد حرية التعبير والصحافة والصحفيين. ولا تجد في ذلك ما يكفي لتقوم بتعديل هذه القوانين لمزيد من القوانين القمعية، والتي لا تعبر إلا عنها وعن مصالحها المعادية لمصالح جموع الشعب وهذا ما تفعله سلطة الإنقاذ ومصادرتها لأربعة صحف لمدة تزيد عن أسبوع، لهي كارثة بالمعني الحقيقي في البلدان التي تحترم شعوبها، وتحترم حرية الرأي والديمقراطية. أما في بلادنا تحت حكم الشمولية هذه إحدى الأدوات التي تقمع بها السلطة الجماهير ومن يعبر عنها بغض النظر عن هوية الصحف وأصحابها أو الكتاب والصحفيين وميولهم، لأنها فقط لا تريد ما يكشف سوءاتها.
واجب الصحفيين من مختلف مواقعهم هو الدفاع عن وجودهم ومهنتهم وكبرياء أقلامهم برفض أي إجراءات قمعية تمنعهم من الكتابة، أو تقيد إصدار وإنشاء الصحف أو المجلات أو كل ما يعبر عن مصالح الناس، وأفكارهم وإبداعاتهم، ومن هنا فنحن في الحزب الشيوعي نؤيد ونتضامن بلا تحفظ مع الإضراب المعلن من قبل شبكة الصحفيين السودانيين كحق ديمقراطي وأصيل، يكفله الدستور والقانون ويجد منا كل الدعم والمساعدة.
وندعو الصحفيين والكتاب ومجموع الشعب السوداني للوحدة والتنظيم العالي لمقاومة مثل هذه القوانين حتى تذهب هذه السلطة إلى مآلها المحتوم.
الصحافة هي السلطة الرابعة أراد من أراد وأبى من أبى وسوف تعبر عن نفسها سراً أو جهراً.
*سكرتارية اللجنة المركزية
*الحزب الشيوعي السوداني
*4 نوفمبر 2017

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*