الرئيسية / مقالات / جان كلود’ وموسي فاكي: مستقبل الاتحاد الاوربي والافريقي

جان كلود’ وموسي فاكي: مستقبل الاتحاد الاوربي والافريقي

Sudan voices

(ترجمة غير رسمية )

كتب جان كلود يونكر, رئيس المفوضية الاوروبية, و موسى فاكي, رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي, مقالا مشتركا عن مستقبل الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي.

وهذا الاسبوع في ابيدجان, وكوت ديفوار, والاتحاد الافريقي, والاتحاد الاوروبي يعقد مؤتمر القمة الخامس عشر. وستكون مناسبة تاريخية ؛ وبعد مرور عشر سنوات على استراتيجية افريقيا – الاتحاد الاوروبي المشتركة التي ت رايت التعاون بشان القضايا ذات الاهمية على جانبي البحر الابيض المتوسط وعلى العالم الاوسع.

ان العمل معا يبدو منطقيا بالنسبة لكلا الجانبين. ان ما يحدث في افريقيا يؤثر على اوروبا, وما يحدث في اوروبا يؤثر على افريقيا. ونحن, معا, نمثل 83 بلدا يبلغ عددها 1.7 بليون نسمة. ونحن ملزمة بال الجغرافيا والتاريخ والانسانية. ونحن نتشاطر نفس القيم والمبادئ والايمان بالنظام العالمي القائم على القواعد.

وعلى مدى العقد الماضي, نحن تعاوننا في مجال الامن, وفي مكافحة الارهاب, وشراكات الهجرة, والنمو الاقتصادي, والتجارة, وتغير المناخ, والعديد من الميادين الاخرى. ومن الصومال الى مالي عن طريق جمهورية افريقيا الوسطى, تعمل القوات الاوروبية جنبا الى جنب مع نظرائها الافارقة من اجل الحفاظ على السلام, ودعم سيادة القانون, و القتال القرصنة والاتجار بالبشر. ان تعاوننا يجعلنا اقوى واكثر امانا وازدهارا.

وهذا امر اكثر اهمية من اي وقت مضى عندما تمر النقاباتتنا بعمليات تحول كبرى. وعلى سبيل المثال, في حين ان اوروبا في طريقها الى ان تكون ” اقدم ” منطقة في العالم بحلول عام 2030, فان افريقيا حتى الان ” اصغر سنا ” مع عمر متوسط يقل عن 20. نسمة من السكان في افريقيا من المرجح ان يتضاعف عددهم الى 2.4 نسمة. بلايين الناس في عام 2050 وا رباعية الى اكثر من 4 مليار نسمة بحلول عام 2100.

وهذا يجعل افريقيا قارة المستقبل لهذا السبب نحن الشباب كموضوع لمؤتمر قمة هذا العام. وفي ابيدجان, تتاح للاتحاد الاوروبي وافريقيا فرصة فريدة للبدء في تشكيل مستقبل مشترك معا.

وسوف يحتاج هذا الجيل الجديد الجديد الى فرص عمل مستدامة ونوعية-18 مليون منهم سنويا. وهي بحاجة الى بيئة امنة, والى طاقة ميسورة التكلفة, وامكانية الحصول على خدمات الصحة والتعليم. وافريقيا لديها قطاع لتنظيم المشاريع المزدهرة من شانه ان يساعد على نموها, ولكن اوروبا وثروتها من الخبرات يمكنها ايضا ان تدعم

لدينا الكثير من العمل للبناء عليه. وستقدم اللجنة 31 بليون يورو في شكل دعم انمائي بحلول عام 2020 للمساعدة على اتاحة الفرصة للشباب لتحقيق الازدهار في منزله. ويدعم الصندوق الاستئماني المشترك بين الاتحاد الاوروبي وافريقيا الشباب والنساء في منطقة الساحل, وفي بحيرة تشاد, والقرن الافريقي, وشمال افريقيا, ويركز على التدريب المهني وعلى انشاء مشاريع صغيرة وصغيرة. ويقدم مصرف الاستثمار الاوروبي تمويلا قدره 2 بليون يورو سنويا.

وهذا يحدث فرقا حقيقيا على ارض الواقع, ويساعد على سبيل المثال في تغطية تغطية الهاتف المحمول في المناطق الريفية النائية في جمهورية الكونغو الديمقراطية والكاميرون, ويوفر امكانية الحصول على الطاقة النظيفة لاكثر من 18 مليون افريقي.
ولكن يمكننا ان نفعل اكثر من ذلك بكثير معا. ويجب علينا ان نفعل المزيد لمعالجة الاسباب الجذرية للهجرة غير النظامية التي لا تزال تكلف الكثير من الارواح و بطانة جيوب الكثير من المتاجرين. وعلينا ان نفعل المزيد لتحسين بيئة الاعمال التجارية وتوفير منبر للمبدعين الافارقة لكي تنمو.

وهذا يتطلب مشاركة القطاع الخاص مشاركة كاملة. ويمثل الاتحاد الاوروبي ثلث الاستثمار الاجنبي المباشر في افريقيا – وهذا يساعد الان على خلق فرص العمل والنمو في كل من النقاباتتنا. وسوف تتخذ خطة الاستثمار الخارجية الاوروبية الجديدة هذه الخطوة خطوة اخرى. ومن المتوقع استخدام الاموال العامة بوصفها ضمانا, من المتوقع ان النفوذ 44 بليون يورو في افريقيا بحلول عام 2020, مما يساعد على بناء الهياكل الاساسية الحيوية ودعم الاعمال التجارية الصغيرة للحصول على الائتمان الذي تحتاج اليه لتوسيع وتوظيف المزيد من الاشخاص.
وهذا استثمار في مسارنا المشترك. وبعد عشر سنوات من استراتيجية افريقيا – الاتحاد الاوروبي المشتركة, يذهب تعاوننا من القوة الى القوة. وهي شراكة من المساواة التي ندعم بعضنا فيها, وتساعد بعضنا البعض على الازدهار وتجعل العالم مكانا اكثر امانا واكثر استقرارا واكثر استدامة للعيش. ونحن انظر الى البناء على هذا الامر معا في السنوات القادمة, بدءا من ابيدجان.

النسخة الرسمية ادناه :

Jean-Claude Juncker, President of the European Commission, and Moussa Faki, Chairperson of the African Union Commission wrote a joint article about the future of the European Union and African Union.

This week in Abidjan, Côte d’Ivoire, the African Union and the European Union are holding their 5th Summit. It will be a landmark occasion; coming ten years after the joint Africa-EU Strategy which has seen us cooperate on issues of importance on both sides of the Mediterranean and for the wider world.

Working together simply makes sense for both sides. What happens in Africa affects Europe, and what happens in Europe affects Africa. Together, we represent 83 countries that are home to 1.7 billion people. We are bound by geography, history and humanity. We share the same values, principles and a belief in a rules-based global order.

Over the last decade, we have stepped up our cooperation on security, the fight against terrorism, migration partnerships, economic growth, trade, climate change and many other fields. From Somalia to Mali via the Central African Republic, European troops are working side by side with their African counterparts to keep peace, uphold the rule of law and fight piracy and human trafficking. Our cooperation makes us stronger, safer and more prosperous.

This is more important than ever at a time when our two unions are undergoing major transformations. For instance, while Europe is on course to be the “oldest” region in the world by 2030, Africa is by far the “youngest” with a median age already under 20. Africa’s population will also likely double to 2.4 billion people in 2050 and quadruple to more than 4 billion by 2100.

This makes Africa the continent of the future which is why we have chosen youth as a theme for this year’s Summit. In Abidjan, the EU and Africa have a unique opportunity to start shaping a shared future together.

This new young generation will need sustainable and quality jobs – 18 million of them a year. They will need a secure environment, affordable energy, access to health and education services. Africa has a burgeoning entrepreneurial sector which will help it grow but Europe and its wealth of expertise can also support this transition.

We have plenty of work to build on. The Commission will provide €31 billion in development support by 2020 to help give youth a chance to prosper at home. The EU-Africa Trust Fund is supporting young people and women in the Sahel, Lake Chad, Horn of Africa and North Africa focusing on vocational training and the creation of micro and small enterprises. And the European Investment Bank is providing €2 billion worth of financing every year.

This is making a real difference on the ground, helping for instance to roll out mobile phone coverage in remote rural areas of the Democratic Republic of Congo and Cameroon and provide access to clean energy for over 18 million Africans.
But we can do so much more together. We must still do more to tackle the root causes of irregular migration that is still costing too many lives and lining the pockets of too many traffickers. And we must do more to improve the business environment and provide a platform for African innovators to grow.

This requires the full involvement of the private sector. The EU accounts for a third of foreign direct investment into Africa – this is now helping create jobs and growth in both of our unions. The new European External Investment Plan will take this one step further. Using public money as a guarantee, it is expected to leverage €44 billion in investment in Africa by 2020, helping to build critical infrastructure and supporting small businesses to get the credit they need to expand and employ more people.
This is an investment in our shared future. Ten years on from the joint Africa-EU Strategy, our cooperation goes from strength to strength. It is a partnership of equals in which we support each other, help each other to prosper and make the world a safer, more stable and more sustainable place to live. We look forward to building on this together for the years to come, starting in Abidjan.
ترجمتك:

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*