الرئيسية / أخبار / قوى الاجماع الوطني :مقاطعة المشاركة فى الإنتخابات التى يعد لها النظام وردفاءه في 2020

قوى الاجماع الوطني :مقاطعة المشاركة فى الإنتخابات التى يعد لها النظام وردفاءه في 2020

Sudan voices

أعلنت قوى الاجماع الوطني مقاطعتها لانتخابات ٢٠٢٠م، ودعت في الوقت ذاته كافة القوى السياسية الى العمل المشترك لإسقاط النظام.
وأشارت قوى الاجماع في بيان أمس، الى عملها من أجل بناء اوسع جبهة شعبية لإسقاط النظام وادارة الفترة الانتقالية، ولفتت الى المشاكل التي واجهت البلاد ومنها انفصال الجنوب واستشراء الفساد وتردي الخدمات والافقار وتدني قيمة العملة والوطنية امام الدولار، ومصادرة حرية الصحافة والاعلام وتقييد حريتها بأسوأ القوانين منذ انقلاب الجبهة الاسلامية.
ودعا البيان لتنظيم وتطوير لجان تيار الانتفاضة والمقاومة في الاحياء والقطاعات وتوسيع حملة الاحتجاجات السلمية بكافة أشكالها.

بيان قوي الاجماع الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم

صَه ياكنار ، وضَع يمينكَ في يدي

*(إسقاط النظام واجب شعبنا)*

إلى جماهير الشعب السودانى ً :

الحصاد الهشيم والخراب المُنظم ، فصل الجنوب ، الفِتن القبلية والعِرقية والدينية، إتساع واستمرار الحرب والقتل تقتيل الأبرياء ، لِحدْ استصدار القرارات الأممية ضد النظام ، إنهيار الأخلاق واستشراء الفساد، تردي وانعدام الخدمات الضرورية من صحة وتعليم ومياه الشرب ، الإفقار الواسع مع الغلاء الفاحش والمؤلم، وتدني قيمة العملة الوطنية أمام الدولار لعجز الإنتاج وقلة وتدهور الصادرات . مصادرة الحريات العامة وعلى رأسها حرية العمل السياسي والإعلامي .. الخ مع تنامي ظاهرة التعدى علي حرية الصحافة والإعلام والإصرار على تكبيلها بأسوأ القوانين ، مع التعدي بظلمٍ وبلا رحمة علي كثير من الأنشطة الإقتصادية التي يعتاش عليها الغلابة والمسحوقين وإزالة مساكنهم وإنتزاع أراضيهم، العداء السافر للمرأة السودانية وإذلالها عن قصد ، خواء وتخريب مؤسسات التعليم العام والعالي ، جفاف الحياة الثقافية ومعاداة موروثات شعبنا ، وفرض ضحالة وخزعبلات الإسلام السياسي ، نهب وتصفية ممتلكات شعبنا الإنتاجية والخدمية السيادية ، الزج ببلادنا في صراعات طواحين الهواء الوهمية لتنظيم الإخوان المسلمين والتدخل في شئون الغير ، خواء وضعف الخطاب الرسمي اللامسؤول ……الخ. كل هذه بعض عناوين لما أحدثه انقلاب الجبهة الإسلامية منذ 30/ يونيو/ 1989م.

ياجماهير شعبنا الابى

الآن وقد استبان فشل وخطل سياسات النظام وعجزه وتخبُطه بلا هديً أو كتابٍ منير، نظام يتنقل كالبهلوان بين حبال التحالفات الإقليمية والدولية ، هارباً من حلفه القديم ، ها هو رئيس النظام في (سوتشي) منزوع الوجه واللسان بجانب الرئيس الروسي, يستجديه لحماية نفسه ونظامه من عدوان أمريكا التي خنع لها ولمطالبها، والتى قدم نفسه خادما وعميلاً لها في المنطقة ، من أجل رفع العقوبات فحصد السراب والتبعية المُذِلة ، عارضاً خدماتِه ومُقدّرات شعبنا وموارده فوق الأرض وباطنها، بلا ثمن ، مُنتهكاً السيادة الوطنية ومُهيناً لكرامة وعِزة الوطنية السودانية، وبهذا السلوك البائس يريد أن يرهن سيادة السودان ومصير شعبنا وأجياله القادمة في سوق المحاور الإقليمية والدولية وصراعاتها من أجل احتفاظه بالسلطة ولمصالح حفنة من أثرياء الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة السارقة لموارد شعبنا.

ياجماهير شعبنا الصابرة :

إن من أخطر مافعله النظام في المؤسسات الضامنة لاستقرار الدولة وعدم انفراط عقدها، هو إضعافه وتدميره المُمَنْهَج للجيش السوداني ,منذ الإنقلاب بالفصلِ والتشريد للكفاءات الوطنية والإهمال , حتى وصل الآن للإعتماد الكامل علي مليشيات الجهل والفوضي ,واضعاً مستقبل السودان في كف عفريت هذه المليشيات القبلية التي وصلت حد الاقتتال الداخلي فيما بينها للصراع من أجل المصالح والسلطة تحت تدابير النظام وإجرامه، كما تصطرع الضِباع علي الفتات من صيد السِباعْ .بينما يستمتع النظام ويكتفى بالفرجة على الدماء بهدف إضعاف الطرفين حتى لا تستأسد عليه أحدهما ، ومن ناحية أخرى إلهاء الشعب عن قضاياه الأساسية لتأجيل مواجهته الحتمية.

إلي القوي السياسية الوطنية بمُختلف مسمياتها ومنظمات المجتمع المدني وكل تنظيمات وكيانات المقاومة الشعبية و القضايا المطلبية وإلى جميع الحركات ، ندعوكم جميعاً إلي العمل سوياً لإسقاط هذا النظام اليوم قبل الغد لنَعبُر ببلادِنا من عهد التيه والظلام والفشل والتلاشي. لقد طفح الكيلُ وبلغ السيلُ الزُبيَ ولم يبقَ في قوسِ الصبرِ منْزَعْ.

يا جماهير شعبنا الوفيه :

إننا ماضون في سبيل الإنتفاضة والثورة الشعبية بالطرق السلمية التي يعرفها شعبنا ويطورها يومياً وضد أى إتجاه لأي تسوية سياسية تبقي علي النظام وسياساته ومرتكزاته السياسة والاقتصادية ، وفي ذات الوقت نعلن عن مقاطعتنا المشاركة فى الإنتخابات التى يعد لها النظام وردفاءه في 2020. وسنعمل دون كلل أو ملل لبناء أوسع جبهة شعبية لإسقاط النظام وإدارة الفترة الإنتقالية ، فالثورات تصنعها الشعوب التي لاتُقْهَر إرادتَها أمام أي جبّارٍ وطاغية .
إلي الأمام من أجل بناء سودان حر ومستقل ديمقراطي ينعم كافة أبنائه بالإستقرار والتعايش السلمى والتنمية المتوازنة المستدامة

معاً لتنظيم وتطوير لجان تيار الإنتفاضة والمقاومة علي مستوي الأحياء والقطاعات .

معا من أجل توسيع حملةً للاحتجاجات السلمية بكافة أشكالها .

معاً لإقتلاع النظام من جذوره وبناء وطن ديمقراطي متقدم .

قوي الإجماع الوطني

الخرطوم 4 ديسمبر 2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*