الرئيسية / أخبار / في اليوم العالمي للإعاقة:دور التنمية المستدامة وانصافها للمعاقين

في اليوم العالمي للإعاقة:دور التنمية المستدامة وانصافها للمعاقين

Sudan voices    

A student poses in the classroom. 38 year old Ronald Joseph lost both his legs in a motorcycle accident in 1997. On march 11, 2011 with the help of the non government organization Help for Haiti, Joseph transformed his personal loss into a communal gain by opening a school for handicapped children in the poor and often volatile Cite Soleil. Currently the one room school helps 50 children from the neighborhood but expansion plans are already underway.
Photo Logan Abassi UN/MINUSTAH

احتفلت الأمم المتحدة  أمس 3 ديسمبر 2017  باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة وهي تحتفل منذ 1992م في جميع أنحاء العالم. ويركز موضوع هذا العام على ” تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 للمستقبل الذي نريد” . ويشير هذا موضوع إلى إعتماد أهداف التنمية المستدامة ودورها في بناء عالم أكثر شمولا وإنصافا للأشخاص ذوي الإعاقة.

وتشمل أهداف هذا العام على تقييم الوضع الراهن لإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهداف التنمية المستدامة الـ17 ، ووضع حجر الأساس لمستقبل يشمل فيه الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة أكبر.

ويتزامن الاحتفال بهذا اليوم مع الذكرى السنوية العاشرة لاعتماد حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة – وهي واحدة من المعاهدات الدولية التي وضعتها الأمم المتحدة، حيث كانت الأكثر انتشارا والأسرع تصديقا حتى الآن.

تعهدت خطة عام 2030 “بعدم ترك أحد يتخلف عن الركب”. وللأشخاص ذوي الإعاقة، بوصفهم مستفيدين وفاعلين على السواء، أن يستفيدوا من سرعة تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وأن يشحنوا عملية بناء المجتمعات القادرة على استيعاب الجميع والصمود بوجه العوائق، بما في ذلك سياق الحد من مخاطر الكوارث وتعزيز العمل الإنساني والتنمية الحضرية. ويتعين على الحكومات والداعمين للأشخاص ذوي الإعاقة والمنظمات الممثلة لهم والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص أن يعملوا كفريق واحد بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*