الرئيسية / أخبار / استهداف الحكومة السودانية للمسيحيين في جبال النوبة (شاهدالفيديو )

استهداف الحكومة السودانية للمسيحيين في جبال النوبة (شاهدالفيديو )

Sudan voices

تقرير صحفي هولندي 
يكشف عن حجم إستهداف الحكومة السودانية للمسيحيين في جبال النوبة

ترجمة / أسامة سعيد *

عرض التلفزيون الهولندي علي القناة الثالثة والتلفزيون البلجيكي علي القناة الاولي بالتزامن تقرير مصور للصحفي الهولندي هيل دا براند بايلفلد تناول فيه رحلته الي جبال النوبة التي كشف فيها ان الحرب التي تشنها الحكومة السودانية تهدف الي دفع المسيحيين للنزوح خارج منطقة جبال النوبة حيث يوجد الان اكثر من مليون مسيحيي نازح ولاجئ 
بداء التقرير بالتعريف بمنطقة جبال النوبة حيث وصفها بأنها المنطقة التي لا يسهل الوصول إليها بسب الحرب حيث مساحتها اكبر من هولندا مرة ونصف ويقطنها عدد مقدر من مسيحيي النوبة بجوار وتعايش مع المسلميين واصحاب المعتقدات الاخرى ولكن السؤال الي متي سوف يصمد المسحيين في البقاء هناك امام إستهداف الحكومة لهم بشكل ممنهج ومنظم وذلك بقصف الكنائس وإجبار المواطنيين للخروج من جبال النوبة بسبب نقص الغذاء والدواء ، قال هيل انه مهتم بمعاناة شعب جبال النوبة منذ زمن طويل حيث قام بتأسيس صحيفة وإذاعة محلية بهدف إعطاء المواطنيين الفرصة لقول أرائهم في بلد تنعدم فيها حرية التعبير وكذلك نقل مأساتهم للعالم ولكن قرر هيل الذهاب بنفسه الي جبال النوبة لاستقصاء الحقائق ونقلها للعالم من بلده صغيرة في جنوب السودان بها معسكر كان يقطنها قبل عام حوالي مئتي شخص والان يقطنها اكثر من ٧٠ الف شخص كلهم لاجئين من جبال النوبة بدا هيل حديثة مع قمبال التي نزحت مع أمها وخالتها بعد ان قتل الجنود السودانيين ابوها واستمر هيل في الحديث مع القادمين الجدد لمعسكر أيدا الذين أتوا من مناطق النزاع التي قالو عنها انها تفتقر للامن والسلامة بعد تجدد الصراع وكل القصص متشابه في المعسكر إلا قصة خديجة التي حضرت للمعسكر وحيده دون ابوها وامها واحدى ساقيها التي فقدتها جراء إصابتها بشظية متفجرات قصفت بها طائرة الانتنوف فسقطت مغشية عليها وتم حملها مشيا علي الأقدام في رحلة للبحث عن مستشفي ، فبعد سماع خديجة قرر هيل الاتجاه شمالا بإتجاه جبال النوبة فتم تجهيز السيارة والسائق بدأت الرحلة وفي الطريق مئات النساء والأطفال يحملون علي ظهورهم امتعتهم البسيطة يتوجهون الي معسكر اللاجئين بحثا عن الاحتياجات الاساسية ويقول هيل عند وصولنا جبال النوبة عبرنا عبر نقاط عبور عسكرية فظهرت لنا قرى جبال النوبة الوديعة في اجمل لوحه طبيعية فبمعاونة بعض السكان المحليين وصلنا الي موقع اول كنيسة حيث شاهدنا حجم الدمار الذي لحق بها حيث تم قصف الجزء الأمامي للمبني وقصف المنازل المحيطة بها اللافت ان المصلين كتبوا علي صخر الجبل اسم الكنيسة وتاريخ تأسيسها وعبارة الكنيسة باقية ، في طريقنا مررنا بالمستشفي الوحيد في كل المنطقة والتي يعمل بها الطبيب الامريكي توم كاتينا الذي حدثنا بانه قد قام بعلاج اكثر من مئة حالة في الشهر الماضي وعرض علينا حالات منها حالات بتر للاطراف وحالة سيدة خرجت أحشائها جراء اصابه وحالات أطفال يعانون من سوء التغذية وقال دكتور توم ان الحكومة السودانية تسخدم سلاح الطيران وسلاح التجويع بحرمان وصول المساعدات الانسانية بهدف القضاء علي شعب جبال النوبة وشاهدنا في الحقول اثار المتفجرات علي الارض حيث ترسل الطائرات البراميل المتفجرة لتخريب الارض وإجبار المزارعين للنزوح من ما يعني ذلك ان في نهاية العام هناك مجاعة محققة ، وتوجهنا الي موقع كنيسة اخرى تم قصفها امس الاول حيث تم قتل عدد من الاطفال وفي الطريق الي كنيسة اخرى لم نعثر عليها فكانت المفاجأة ان الكنيسة تحولت الي داخل كهف بين الصخور المؤمنين رجال ونساء واطفال يؤدون تراتيلهم وصلواتهم وهم يوجهون رسالة الي اعداءهم بانه مهما كانت معاناتهم فهم يؤمنون بأن الله معهم 
وفي ختام التقرير تم إستضافة الصحفي هيل دا براند في الاستديو فقال المذيع ان الوضع الكارثي في السودان لم يسلط عليه الضوء عالميا قال هيل الوضع في جبال النوبة معقد وسئ للغاية وبالرغم من حجم الكارثة الانسانية التي تستدعي تدخل المنظمات الدولية لتقديم المساعدات الانسانية العاجلة لمواطنين يقيمون صلواتهم في كنائس داخل الكهوف وأطفالهم لايذهبون الي المدارس مثل كل أطفال العالم فهؤلاء تعلمت منهم الكثير ، وأخيرا المطلوب هو توفير الحماية لشعب جبال النوبة ولمسيحيي الجبال لكي يتمكنوا من اداء صلواتهم في أمان وسكينة .

  • مستشار قانوني وعضو اللجنة الدولية للدفاع عن المسيحيين في السودان

 

تقرير صحفي هولندي يكشف عن حجم إستهداف الحكومة السودانية للمسيحيين في جبال النوبةترجمة / أسامة سعيدعرض التلفزيون الهولندي علي القناة الثالثة والتلفزيون البلجيكي علي القناة الاولي بالتزامن تقرير مصور للصحفي الهولندي هيل دا براند بايلفلد تناول فيه رحلته الي جبال النوبة التي كشف فيها ان الحرب التي تشنها الحكومة السودانية تهدف الي دفع المسيحيين للنزوح خارج منطقة جبال النوبة حيث يوجد الان اكثر من مليون مسيحيي نازح ولاجئ بداء التقرير بالتعريف بمنطقة جبال النوبة حيث وصفها بأنها المنطقة التي لا يسهل الوصول إليها بسب الحرب حيث مساحتها اكبر من هولندا مرة ونصف ويقطنها عدد مقدر من مسيحيي النوبة بجوار وتعايش مع المسلميين واصحاب المعتقدات الاخرى ولكن السؤال الي متي سوف يصمد المسحيين في البقاء هناك امام إستهداف الحكومة لهم بشكل ممنهج ومنظم وذلك بقصف الكنائس وإجبار المواطنيين للخروج من جبال النوبة بسبب نقص الغذاء والدواء ، قال هيل انه مهتم بمعاناة شعب جبال النوبة منذ زمن طويل حيث قام بتأسيس صحيفة وإذاعة محلية بهدف إعطاء المواطنيين الفرصة لقول أرائهم في بلد تنعدم فيها حرية التعبير وكذلك نقل مأساتهم للعالم ولكن قرر هيل الذهاب بنفسه الي جبال النوبة لاستقصاء الحقائق ونقلها للعالم من بلده صغيرة في جنوب السودان بها معسكر كان يقطنها قبل عام حوالي مئتي شخص والان يقطنها اكثر من ٧٠ الف شخص كلهم لاجئين من جبال النوبة بدا هيل حديثة مع قمبال التي نزحت مع أمها وخالتها بعد ان قتل الجنود السودانيين ابوها واستمر هيل في الحديث مع القادمين الجدد لمعسكر أيدا الذين أتوا من مناطق النزاع التي قالو عنها انها تفتقر للامن والسلامة بعد تجدد الصراع وكل القصص متشابه في المعسكر إلا قصة خديجة التي حضرت للمعسكر وحيده دون ابوها وامها واحدى ساقيها التي فقدتها جراء إصابتها بشظية متفجرات قصفت بها طائرة الانتنوف فسقطت مغشية عليها وتم حملها مشيا علي الأقدام في رحلة للبحث عن مستشفي ، فبعد سماع خديجة قرر هيل الاتجاه شمالا بإتجاه جبال النوبة فتم تجهيز السيارة والسائق بدأت الرحلة وفي الطريق مئات النساء والأطفال يحملون علي ظهورهم امتعتهم البسيطة يتوجهون الي معسكر اللاجئين بحثا عن الاحتياجات الاساسية ويقول هيل عند وصولنا جبال النوبة عبرنا عبر نقاط عبور عسكرية فظهرت لنا قرى جبال النوبة الوديعة في اجمل لوحه طبيعية فبمعاونة بعض السكان المحليين وصلنا الي موقع اول كنيسة حيث شاهدنا حجم الدمار الذي لحق بها حيث تم قصف الجزء الأمامي للمبني وقصف المنازل المحيطة بها اللافت ان المصلين كتبوا علي صخر الجبل اسم الكنيسة وتاريخ تأسيسها وعبارة الكنيسة باقية ، في طريقنا مررنا بالمستشفي الوحيد في كل المنطقة والتي يعمل بها الطبيب الامريكي توم كاتينا الذي حدثنا بانه قد قام بعلاج اكثر من مئة حالة في الشهر الماضي وعرض علينا حالات منها حالات بتر للاطراف وحالة سيدة خرجت أحشائها جراء اصابه وحالات أطفال يعانون من سوء التغذية وقال دكتور توم ان الحكومة السودانية تسخدم سلاح الطيران وسلاح التجويع بحرمان وصول المساعدات الانسانية بهدف القضاء علي شعب جبال النوبة وشاهدنا في الحقول اثار المتفجرات علي الارض حيث ترسل الطائرات البراميل المتفجرة لتخريب الارض وإجبار المزارعين للنزوح من ما يعني ذلك ان في نهاية العام هناك مجاعة محققة ، وتوجهنا الي موقع كنيسة اخرى تم قصفها امس الاول حيث تم قتل عدد من الاطفال وفي الطريق الي كنيسة اخرى لم نعثر عليها فكانت المفاجأة ان الكنيسة تحولت الي داخل كهف بين الصخور المؤمنين رجال ونساء واطفال يؤدون تراتيلهم وصلواتهم وهم يوجهون رسالة الي اعداءهم بانه مهما كانت معاناتهم فهم يؤمنون بأن الله معهم وفي ختام التقرير تم إستضافة الصحفي هيل دا براند في الاستديو فقال المذيع ان الوضع الكارثي في السودان لم يسلط عليه الضوء عالميا قال هيل الوضع في جبال النوبة معقد وسئ للغاية وبالرغم من حجم الكارثة الانسانية التي تستدعي تدخل المنظمات الدولية لتقديم المساعدات الانسانية العاجلة لمواطنين يقيمون صلواتهم في كنائس داخل الكهوف وأطفالهم لايذهبون الي المدارس مثل كل أطفال العالم فهؤلاء تعلمت منهم الكثير ، وأخيرا المطلوب هو توفير الحماية لشعب جبال النوبة ولمسيحيي الجبال لكي يتمكنوا من اداء صلواتهم في أمان وسكينة

Posted by Osama Said on Friday, 1 December 2017

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*