الرئيسية / بيانات / بيان من حركة العدل و المساواة السودانية بشأن الإعتداء على مستريحة

بيان من حركة العدل و المساواة السودانية بشأن الإعتداء على مستريحة

Sudan voices

حركة العدل و المساواة السودانية 
تفيد المعلومات الواردة من مستريحة في شمال دارفور أن الاعتداء الذي وقع عليها أدى إلى إزهاق أرواح عدد كبير من الأطفال، و النساء، و العجزة، مع تدمير و حرق المنطقة التي لا تزال تحت الحصار المشدد من مليشيات الدعم السريع. و إزاء هذه الحادثة، تودّ حركة العدل و المساواة السودانية بيان الآتي:
1- تدين حركة العدل و المساواة السودانية بشدة الهجوم على مستريحه التي يقطنها مدنيون من الأطفال و النساء و العزّل، و قتلهم بصورة وحشية لا تمتّ إلى القيم أو الأخلاق أو الشهامة بصلة. و تطالب الحركة بتحقيق مستقل في هذا الاعتداء، و تقديم المعتدين إلى عدالة ناجزة.
2- يؤكد شهود عيان بأن مستريحه و من فيها لم يكونوا في مزاج حرب عند الهجوم عليهم. و لم يكونوا يتوقّعون عملاً عسكرياً ضدهم. و يستنتج من حديث المدعو حميدتي في الفضائيات السودانية أن النظام أرسل الوفد تلو الوفد بغرض الوساطة والتضليل بعدم الرغبة في اجتياح المنطقه، و طمأنة اهلها أنهم في مأمن من الاعتداء، و أعطاهم الأمان ثم غدر بهم جميعا من قبل النظام و مليشياته، وفي هذه عبرة يزداد بها الجميع يقيناً أن هذا النظام مجبول على الغدر و الخيانة، و أن هذا سيكون حتماً مصير كل من يثق به و يسير في ركابه.
3- الإعتداء على مستريحة يؤكد نهج النظام الراسخ في استخدام أهل الهامش ضد بعضهم البعض مقابل منافع آنية محدودة، لتستبدل المستخدمين بآخرين حالما تنتهي الحاجة إليهم. و قد آن الأوان لأهل الهامش أن يستوعبوا الدرس، و ألا يسمحوا للنظام بتفريقهم و ضربهم ببعضهم ليسود هو.
4- جمع السلاح من أيدي المدنيين و المليشيات لا خلاف عليه بين أهل السودان من حيث المبدأ. و لكن القيام بحملة لجمع السلاح بالطريقة الفطيرة التي يشنها النظام من غير توفير مطلوبات جمع السلاح و في مقدمتها تحقيق السلام الشامل، و إشراك المجتمع فيها بصورة طوعية، و استخدام آلية محايدة يثق فيها المواطن؛ محاولة جمع السلاح دون توفير مطلوباته يؤدي إلى مفاسد جمّة مثل الذي حدث من قتل للأطفال و النساء في مستريحة بدم بارد، و الإستفزاز المتعمد و المتكرر الذي حدث لملك البرتي في مليط من هذه المليشيات، و انتهاك الحرمات و نهب أموال و ممتلكات المواطنين في قرى شمال كتم. كما أن استخدام مليشيات قبلية في جمع السلاح سيؤدي بالضرورة إلى تغليب قبائل على حساب قبائل أخرى بإمكانات و سلاح النظام، و في هذا ظلم بيّن لا يمكن القبول به.
5- تناشد الحركة قيادات الإدارة الأهلية و العقلاء في دارفور القيام بمسئوليتهم في درء الفتن القبلية و الفوضى الخلاقة التي يسعى نظام الخرطوم لتأجيجها في دارفور و في أقاليم أخرى من السودان بعد أن أهلك الحرث و النسل.و على النظام أن يعلم أن في إهانة زعماء و رموز الإدارة الأهلية إهانة لاقوامهم.
هذا ما لزم توضيحه،
جبريل ادم بلال
أمين الاعلام الناطق الرسمي
28 نوفمبر 2017 لندن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*