الرئيسية / مقالات / مقدمات نقدية لورقة الرفيق الامين العام السابق حول الميلاد الثانى لرؤية السودان الجديد

مقدمات نقدية لورقة الرفيق الامين العام السابق حول الميلاد الثانى لرؤية السودان الجديد

Sudan voices

* سودانفويسس تنشر حصريا المقدمات النقدية للمهندس حمدان تيمور وهي نقد موضوعي وهادف في مسيرة مشروع السودان الجديد وهو مكون من اربعة اجزاء وهي 1-تكوين حزب جديد 2-تقرير المصير 3-تربة الكفاح المسلح 4-التفاوض . ننشر الجزء الاول ادناه ويتبعه بشكل منفصل الاجزاء الاخرى                                    المحرر

  • مقدمات نقدية لورقة الرفيق الامين العام السابق حول الميلاد الثانى لرؤية السودان الجديد

  (الجزء الاول)- تكوين حركة شعبية  جديدة

حول  رؤية الرفيق الامين العام السابق فى الورقة المطروحة 

م . حمدان تيمور

1-(الإعتراف بداية أننا لم ننجح فى تحقيق الهدف الرئيسى للمشروع ويجب  أن نبني حركة تحرر وطنى فى ثوب جديد آخذين التجارب البشرية والتطور التكنولوجى الهائل الذى يقتصر كثير من مهام البناء الصعبة فى الماضي.)

2-(التحالفات الإستراتيجية وبناء حـركة جديدة  لبناء حركة واحدة مع قوى السودان الجديد او بناء كتلة تاريخية بإعتماد صيغة تنظيمية تراعى الوجود التنظيمي المستقل لكل طرف فى تحالف ذي مهام طويلة المدى هما الخياران اللذان نطرحها فى عملية التجديد )

3-(علينا أن نعترف الآن أن برنامج السودان الجديد المستمد من الرؤية لم يتعد مرحلة الشعار ولم يخاطب “قفة الملاح” وهموم الحياة اليومية،)

اولا ان الجهد الذى بذله الرفيق   الامين العام السابق فى الورقة  (نحـو ميـلادٍ ثانٍ لـرؤية الســودان الجـديد
قضـايا التحـرر الوطـنى فى عالـم اليـوم) المطروحة للنقاش العام  حول القضايا النظرية العامة حول  حركات التحرر الوطنى بشكلها  التاريخي والمعاصر وبعد الاطلاع على الورقة وظللت ابحث  عن قضايا التجديد النظري  والمعرفي فى رؤية السودان الجديد  المضمنة فى الورقة الجديدة التى صاغها من خلال تجربته منذ انضمامه للحركة الشعبية  ومنذ ميلاد رؤية  السودان الجديد من قبل الشهيد الرفيق د.جون قرنق وتأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان توقفت عند العديد من النقاط  المنهجية  والتناقضات على مستوى التقرير التاريخي والتحليل السياسى والنتائج التى خلصت لها الورقة . وحتى لا نتجنى على الرفيق ساحاول ان اتبع منهج مختلف  فى قراءة خطابه على ضوء ما قدمه الكثير من المثقفين والكتاب الذين أضافوا معارف حقيقية لرؤية السودان الجديد ساهمت فى تطوير الرؤية على مستواها النظري والمعرفي بدأ بالدكتور محمد جلال  هاشم  د ابكر ادم اسماعيل  د تيسير محمد احمد د الواثق كمير بالإضافة لرؤية السودان الجديد والمساهمات النظرية والفكرية التى قدمتها أجيال الحركة المتعاقبة .

تستند  الورقة المطروحة للنقاش  على تجربته الشخصية وسماتها العامة  أنها موغلة فى الذاتية والاحادية  إذ ليس بالضرورة ان تجسد تجربته النضالية  داخل الحركة الشعبية منهج علمى ونظرى يمكن ان ينتج معرفة ومنهج تجديدى لرؤية المؤسس د جون قرنق فهناك الاف المناضلين من الجيل الاول والأجيال التالية والكثير من المثقفين ومن خارج الحركة الشعبية وتجارب قوى السودان الجديد العديدة كل هؤلاء لهم تجارب ومنهج مختلف فى التعاطى مع مشروع السودان الجديد لطبيعة الحركة نفسها وظروف تأسيسها وتطورها على مستواها النظري والمعرفي وعلى مستوى  الممارسة إذ بطبيعة الحال لايمكن فصل المنهج الثوري عن الممارسة الثورية فى اى حركة تحرر.وبعيدا عن اى مزيادة  فقد انتهج الرفيق منهج التحليل التاريخي فى قراءة المسيرة الثورية للحركة الشعبية ورؤية السودان الجديد وتوصل الى خلاصات وتحليل سياسى خاص به ولم ينتج اضافات ومعرفة لرؤية السودان الجديد انما ركزت الورقة على الآليات والوسائل التى ينوى العمل بها فى حزبه الجديد  والورقة تبحث عن مبررات لاعلان حزب جديد وفق رؤية السودان الجديد بوسائل نضال يعتقد انها سوف تحقق هدف المشروع الذي نناضل من أجله جميعا ولم تتلمس الورقة فى طرحها قضايا التطوير وإنتاج معرفة لرؤية السودان الجديد بل تعارضت مع الإطار المفهومي لرؤية المؤسس د.جون قرنق فى ان  تجديد الرؤية لا يمكن ان يرتبط برغبة ذاتية او نزعات قيادية او اى  مفاهيم جغرافية او اثنية .

 لايمكن فصل محتوى هذه الورقة عن خلفية الصراع الذى دار حول كابينة قيادة الحركة قبل قيام المؤتمر القومى الاستثنائي واعفاء الرفيق مالك والرفيق ياسر عن تكليف إدارة الحركة كما لا يمكن ايضا اخفاء حقيقة  وطبيعة الصراع حول السيطرة على قرار الحركة عن قواعدها ومؤسساتها المختلفة وطريقة إدارة هذا الصراع الداخلى . فمنعة الحركة وقوتها تكمن حقيقة فى قدرتها العالية لتنظيم الصراع الداخلى بين الرفاق والمؤسسات وفق مرونة عالية تعمل وعلى الدوام على تنظيم الصراع الداخلي وفقا لحصانة عالية من الوعى برؤية السودان الجديد المبرأة من الاثنية والذاتية وبحضور ثورى عالى وتفاصيل نضالية يومية بين الرفاق وخبرات ورصيد قوى من الوعى الثورى  لادارته .ولقد كشفت الورقة الفارق المهول فى طريقة التعاطي مع الرؤية ومشروع السودان الجديد  كما لايمكن اغفال  ان هذه الورقة وضعت نفسها فى مأزق تاريخى أمام رؤية الحركة الشعبية و مشروع السودان الجديد  نفسه  قبل ان تضع نفسها امام الشعب السودانى ووضعت الرفيق مالك والرفيق ياسر فى مأزق أخلاقي لا يتسق مع تاريخهم النضالي داخل الحركة الشعبية. ففى نفس الوقت الذى تتمسك فيه الورقة برؤية السودان الجديد تقف بقوة ضد رغبة قواعد وجماهير المنطقتين  ومؤسسات الحركة الشعبية فى قرار اعفاء الرفاق من تكليف قيادة الحركة واختيارهم لوسائل نضالهم الجديدة  وبالرغم من انه لم يتم فصل اى رفيق عن المشروع ومؤسساته المختلفة  كانت الوضعية للرفقين هوغياب الجرأة والشجاعة لاتخاذ موقف ثورى اكثر صرامة مع الذات هى حالة أشبه بوضعية الصراع  السوداني فى الحفاظ على النظام الاجتماعي القائم فى الصراع السوداني  الذى يضمن بقاء مجموعات صفوية اثنية فى السلطة ومجموعات أخرى  كمصدر للعمالة الرخيصة وان تظل أراضيها مصدرا لموارد مركز السلطة .

بل امتد البحث عن السلطة والسيطرة  علي قرار الحركة الشعبية بوصف قواعد الحركة ومؤسساتها  بتقزيم الحركة وتحويلها إلى حركة جغرافية  والكثير من التهم هذه الورقة نشأت على تربة خلاف حول السيطرة والاستحواذ على مركز قرار الحركة ولم تقم على خلاف فكرى او معرفى ولايمكن ان تنتج معرفة واضافات لرؤية المشروع  بالرغم من الفرص الكبيرة التى كانت متاحة امام الرفيقين لتسوية الازمة  مع كل قواعد ومؤسسات الحركة والجيش الشعبى والخروج من المأزق التاريخى.  ان الهروب الى الأمام ومحاولة ايجاد حلول ذاتية خارج منظومة الحركة او استخدامها فى غير سياقها التاريخي عبر تأسيس حزب جديد بقواعد جديدة  لايحتاج ان تحول قواعد المنطقتين وجماهيرها ومؤسسات الحركة المختلفة الى اعداء نحن حملة مشروع واحد لكننا  نختلف فى تحديد الخصم وطريقة القضاء عليه والنظر للرؤية نفسها.

 1-(الإعتراف بداية أننا لم ننجح فى تحقيق الهدف الرئيسى للمشروع ويجب  أن نبنى حركة تحرر وطنى فى ثوب جديد آخذين التجارب البشرية والتطور التكنولوجى الهائل الذى يقتصر كثير من مهام البناء الصعبة فى الماضي.)

من الجيد ان تعمل جميع الحركات الثورية فى اعاده تقييم تجاربها النضالية بالنقد والاستفادة من الأخطاء والسلبيات كما انه مشرف جدا بان لا نكذب على جماهير شعبنا لكن الورقة وضعت نفسها فى تناقض عميق بالرغم من أنها قدمت مبررات وصياغات من وجه نظرها  حول الفشل فى تحقيق الهدف الرئيسى للمشروع إلا أنها غير كاملة وبها تعميم مخل ولا يتسق مع عظمة المشروع ولم تستصحب معها تجارب مؤسسات الحركة والجيش الشعبى والتجارب الفردية للاجيال المتعاقبة التى ساهمت فى المشروع والتى قدمت اضافات وخبرات وتجارب فى غاية الأهمية على المستوى النظري والممارسة للمشروع كما ان خطورة الاعتراف الفردي والشخصي فى تقييم اى تجربه نضالية للحركة الشعبية او لاى حركة ثورية أخرى يضع الورقة فى محك مصداقية الاعتراف نفسه ويطرح أسئلة جديدة حول الهدف نفسه فى تبني حركة تحرر وطنى فى ثوب جديد وباى هدف آخر .  كما ان الورقة انتهجت مسألة فى غاية الغرابة  والتناقض وهي ان تجتز تجربة نضالية عظيمة لمشروع السودان الجديد عن سياقها وتطورها الثورى الطبيعى وفقا لقوانينها الداخلية ومحدداتها الملموسة و ربطها بسياق تاريخى آخر جديد كانما هدف المشروع يجب ان يتم تحقيقه خلال 30سنة من عمرنا النضالي اتسمت الورقة بالاستعجال والقفز على جميع المراحل النضالية. ان الاعتراف الثورى الحقيقى والطبيعى كان يحب أن يتم لمؤسسات الحركة بحضوركم المؤتمر الاستثنائي  والذى تمت دعوتكم اليه ومناقشة هذه الورقة ومواجهة السلبيات والاخطاء والاعتراف بثورية من الكل والوصول الى تقييم شامل به تجارب الجميع .

2-(التحالفات الإستراتيجية وبناء حـركة جديدة  لبناء حركة واحدة مع قوى السودان الجديد او بناء كتلة تاريخية باعتماد صيغة تنظيمية تراعى الوجود التنظيمي المستقل لكل طرف فى تحالف ذي مهام طويلة المدى هما الخياران اللذان نطرحها فى عملية التجديد )

ما طرحته الورقة ليس بجديد فرؤية السودان الجديد فى مسألة  التحالفات التي اختط إطارها العام الرفيق د. جون قرنق  فى مسالة تحالفات الحركة الشعبية  ودور قوى السودان الجديد وطريقة انضماهما للمشروع او حتى قوى السودان القديم ودورها فى الوصول بالسودان الى بلد يسع الجميع الا ان الورقة طرحت مسالة قيام حركة جديدة وهو خيار الورقة الديمقراطى لتتبنى مسالة صيغة تحالفاتها  الخاصة وتحقيق الهدف الكبير للمشروع  تظل هناك حقيقة ماثلة فى ان  المتغيرات العميقة فى طبيعة الصراع السودانى قد انتج واقع تشكَّلت فيه  أوضاعٌ جديدةٌ بعيدة عن تأثيرات القوى والأساليب التقليدية القديمة لجميع القوى السياسية سوف تصطدم برغبات أبناء تلك المناطق في أخذ مواقعهم الصحيحة في المعادلة السودانية هذه المكونات وعلى إمتداد البلاد هي التي سوف تشكل السمات العامة للتحالفات في المستقبل مهما كان حجمها أو وزنها السياسي إلا أنها تبقى الطرف الاقوى فى المعادلة السياسية السودانية  ولا يمكن لأي قوة سياسية أن تتجاهلها وتلغيها . كما ان تطور الوعى الثورى لأجيال السودان الجديد فى جميع مواقعهم هذا الجيل ظل  يتابع ويراقب صيغة التحالفات وهى تعى كليا السمة العامة للتحالفات  فى إخفاء شكل الهيمنة والسيطرة على مركز قرار التحالف عبر شعارات الدولة القومية وغيرها من أدوات السيطرة المختلفة واخفاء القضايا الجوهرية للازمة وهي مسألة معتادة  فى الصراع الاجتماعى السودانى والشاهد هو انشقاق الجبهة الثورية ومهما كانت المسببات لانقسام هذا التحالف الذي يمثل نقطة التقاء مشتركة بين قوى الهامش وتجربة كان يمكن تطويرها. فالحركة الشعبية تأسيسا على رؤيتها لايمكن ان تشارك ولن تمارس اى هيمنة على قوى السودان الجديد او قوى الهامش نفسها هذه القوى لها الإرادة الحرة فى تكوين تجاربها وتحديد أدوات نضالها وفقا لظروفها النضالية دون المساس على وتر الهيمنة او السيطرة من قبل رؤية السودان الجديد على المستوى المفاهيمي والممارسة وتبقى المفارقة وتبقى دائما اسئلة فى غاية الجدية واللغط  كيف يمكن بناء كتلة تاريخية كما أشار الرفيق فى الميلاد الثانى فى ظل هذه الوضعية المخلة لرؤية السودان الجديد نفسها السمة العامة لتحالفات الحركة الشعبية خلال فترة تولى الرفيق لملف التحالفات اتسم بسرعة عالية جدا فى بناء التحالفات وسرعة اعلى فى تفكيكها ؟؟ هل يمكن أن تقبل جماهير المنطقتين ودارفور والشرق  بهذا الحزب الجديد المقترح فى ظل بقاء الاشكالية الاساسية عالقة الا وهي وقوف الرئيس والأمين العام السابقين ضد رغبة وتطلعات جماهير هذه المناطق  وتجربة الجبهة الثورية  ؟؟ هل قوى السودان الجديد المختلفة فى جميع مواقعها وأجسامها  وهى ليس فقط على اطلاع كامل بالمشروع بل هى جزء اساسى منه سوف تراهن على افراد او حتى على جماعات مقابل جماهير كاملة فى الهامش  ؟؟

ستظل الاسئلة تلاحق هذه الورقة ولن نحتاج الى اجابات اذا اصرت هذه الورقة  على استراتيجية إقصاء مناطق الهامش واسقاطها عبر العمل باسم قضاياها وسوف تقدم الورقة مشروع السودان الجديد كحمل وديع للنظام وقوى السودان القديم

3-(علينا أن نعترف الآن أن برنامج السودان الجديد المستمد من الرؤية لم يتعد مرحلة الشعار ولم يخاطب “قفة الملاح” وهموم الحياة اليومية،)

لا اعتقد ان هذا الاعتراف فى سياقه الصحيح اذ لا يمكن ان تعبر تجربة شخصية للرفيق مهما ان حجمها وفى ظل غياب راى  مؤسسات  الحركة المختلفة فى عمل تقييم شمولي لبرنامج السودان الجديد هذا اخفاق منهجى شامل فى التمييز بين رؤية المشروع وتطوير البرنامج بهذا الشكل لطبيعة الرؤية والبرنامج نفسه. فالبرنامج تحرري ثورى مرتبط برفع حالة الوعى الشعبى بالحقوق المختلفة وتمليك جماهير شعبنا وسائل النضال والتجارب المختلفة للدفاع وانتزاع هذه الحقوق وتقع هذه المهمة  على مؤسسات الحركة وقوى السودان الجديد  والقوى الاجتماعية الصاعدة خلال هذه الفترة . وقضية تطوير وتجديد البرنامج مسألة يتفق عليها الجميع فهى عملية نضالية يومية تقع على عاتق جميع الأحزاب بما فيها الحركة الشعبية  فقد قام المؤتمر الاستثنائي بمراجعة شاملة للبرنامج على ضوء المتغيرات العميقة التى حدثت خلال الفترة الماضية وهى الجهات المعنية حقيقة بتطوير الرؤية وبرنامج مشروع السودان . عمدت الورقة لطرح مسألة تجديد البرنامج ( اكثر تفصيلا ) كمبرر نظرى لإنشاء حزب جديد  بغرض تحقيق هدف دعائى وسياسى لحزبه المقترح دون اعتبار لمؤسسات حركة شعبية قائمة تتمتع بوزن اجتماعى كبير من كل السودانيين وتجربة نضالية تمتد عميقا فى الصراع السوداني ودون اعتبار لمساهمات قوى السودان المختلفة فى مواقعها المختلفة وعبر مشاركتها فى مؤتمر الحركة الشعبية (08/010/2017) بالرغم من انه خيار ديمقراطي للورقة إلا أنها وضعت نفسها فى مأزق وأزمة سياسية عميقة مع الواقع العملى فى الصراع الاجتماعى الدائر. ففى السودان هناك دائما مساحة ديمقراطية فارغة لتكوين أحزاب جديدة او منشقة فقوى السودان القديم سوى فى الحكومة او المعارضة لديها مصلحة حقيقة  فى توسيع هذه المساحة وكلنا نعلم الهدف  من ذلك .  أن التناقض  والدرس القاسي للورقة هو الموقف من حالة نهضة وتطور الوعى الشعبى والحقوقي لجماهير الهامش فى جميع مواقعها ودور هذه الجماهير فى مسائل التغيير وتكوين الكتلة التاريخية وقضية السلام والحرب لابد من الاعتراف حقيقة بأن برنامج ورؤية السودان الجديد فى إطار المسيرة النضالية اليومية له لابد وأن تتم وفى تتطابق عضوى مع حقوق ووعى جماهير الهامش فى جميع مواقعها ودون وصاية فالسودان الجديد لا يتضمن بأي حال على مضامين عرقية أو عنصرية أو انفصالية فلا يمكن بأى حال من الاحول استقطاع تجربة نضالية عن سياقها وتطورها التاريخي وبمحدداتها الملموسة فى الارض ونقلها لفضاءات أخرى .

نواصل

حمدان تيمور

13/11/2017م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*