الرئيسية / مقالات / قيسانيات” هل تقرير المصير لابتزاز السلطة فقط؟

قيسانيات” هل تقرير المصير لابتزاز السلطة فقط؟

Sudan voices

محمد قيسان 

قيسانيات

هل تقرير المصير لابتزاز السلطة فقط؟

من وحدة سلفا الجاذبة الي وحدة الحلو الطوعية اختلاف كمي لا اختلاف كيفي

علي الحلو أن يعبر مباشرة لاجل دولة الجبال دون التطرق الي دعاوي الوحدة الطوعية

تقرير المصير لكل مناطق الحرب هو خيار عادل لهم ولكن هل تمثل انتصار؟

 

اذا اردت ان يكون لك أعداء كثر فحاول تغيير شي ما … يلسون ودرو

أشرت في مقالين سابقين عن قومية الحركة في يوليو 2017 م وعدم ربط القومية بمفهوم اللون ابان عملية التغيير التي جرت داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال وتم من عملية عسيرة أدت إلي أبعاد رئيس الحركة وامينها العام عبر الآليات الديمقراطية وتوجت بالمؤتمر العام الاستثنائي في أكتوبر 2017

أحد المقالين هو البيان الاصفر لابلسة الحلو جاءت به العبارة التاليه من يعتقد ان قومية الحركة تكمن في وجود شخصية الرفيق ياسر عرمان فلينضم لحزب الالوان الديمقراطي الثوري
وايضا: راهنت علي صراع طويل بين مجلس التحرير تجاه قضية السودان الجديد بشكل عادل من منظور قومي واعتبرنا أن التغيير الذي ربما سيحدث فوارق طرء كبيرة جدا في الخطاب المقدم
ولم نضع الحلو في مقام اللون آلذي وضع فيه عرمان مرة الفنان الراحل احمد ذكي ولم يخضع الكثيرين عمليه التغيير آلتي جرت داخل الشعبية الي ماعون الإثنية رغم التسويق من المبعدين جراء هذا التغيير
ولكن لنقف أمام دعوي القائد عب I’m هيف a سوميثينغ أوف ذي سوبيرفيسور.

المعروف داخل السودان الجديد آن الخطاب الداعم للوحدة الوطنية هو الاعلى قيمة في المقابل يقل الخطاب المناطقي وحتي في المفاوضات السابقه السائد كخطاب هو شمولية الحل لا مناطقيته وان كان ما يدور لا يتجاوز المنطقتين
فلتسعفني الذاكرة اني هل سمعت يوما مؤسس الحركة الشعبية دكتور جون قرنق تكلم عن قضية ماذا يعني طرأ؟
فما حمله الفيديو الصغير للحلو يدلل علي إن قومية لم تنفذ عبر مجلس الجبال إنما نفذت عبر طموح الحلو
إن للجبال قضية واضحه وهى مأساة الشعب السوداني كله آلذي يزحف منذ الاستقلال مابين ديمقراطيات عرجاء الى حكم ديكتاتوري الي ان انتهي بحكم عصابة الانقاذ آلتي اوصلت البلاد لحاله من الانهيار في كل شي
هو ليس فقط ما هو برنامج من خلال برنامج السودان الجديد
إذا كنت مساومة لجماعات الشعب السوداني التي تصب في بعض الأحيان؟ ا لي ان الازمة هي عرقية كما رسخها الإسلاميين لدي البسطاء والجهلاء من شعب السودان كله فمن هذه الزاوية الاجدي للقائد الحلو في كل الأحوال أن يخطو بثبات نحو مشروع الدولة الجديدة شأنه شأن رصيفه في الجنوب ويأخذ حصته دون الالتفاف نحو قضية الوحدة الوطنية (الوحدة الطوعية) وهذه المرة ليست الوحدة الجاذبة وربما هذا لا يستهلك وقته ووقت الحالمين الاخرين من حاملي رؤية مشروع السودان الجديد ويبني السودان الجديد في جنوب كردفان مع مجموع الجلاب الآخرين إذا سلمنا أن الجلاب هم عرق يحمل الثقافة العربية

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*