الرئيسية / بيانات / بيان صحفي مشترك بين الجبهة الثورية السودانية وحزب الامة القومي والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال

بيان صحفي مشترك بين الجبهة الثورية السودانية وحزب الامة القومي والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال

Sudan voices

بيان صحفي مشترك 

في يوم الثلاثاء الحادي والثلاثين من أكتوبر إنعقد في العاصمة البريطانية، لندن، اجتماع ضم الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال برئاسة عبدالعزيز الحلو ، وحزب الامة القومى، وأطراف من الجبهة الثورية السودانية.

ترأس وفد حزب الامة القومي الدكتورة مريم الصادق المهدى نائب رئيس الحزب للشئون السياسية ، وشاركت الجبهة الثورية بقيادات من حركة العدل والمساواة السودانية وحركة جيش تحرير السودان قيادة مناوى، بالاضافة الي ممثلين للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال.

حيث أشاد الاجتماع بالممارسة الديمقراطية والانتقال السلس لرئاسة الجبهة الثورية السودانية، و نحىّ نضالات الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال التي تٌوجِّت بانعقاد المؤتمر العام الاستثنائي مؤخرا في الاراضى المحررة، ونؤكد ان حق تقرير المصير الذي تكفله المواثيق الدولية لايعني الانفصال، مع ضرورة العمل للحفاظ علي وحدة السودان بمخاطبة أسباب الازمات، وتقديم الحلول الجذرية، ونثمّن جهود أحزاب نداء السودان بالداخل عموما، وحزب الامة القومي خصوصا، الرامية الي تعزيز وحدة المعارضة.

تناول الحضور بالتحليل والنقاش كوابح الانتفاضة الجماهيرية وسٌبل تجسير الهوّه بين قيادة المعارضة و المستويات القاعدية، وضرورة التصدى لقضايا الجماهير وطرح تصورات مستقبلية للمشروع السياسى والبديل الوطنى، وكيفية إفشال مخططات تطويق وإحتواء النضال الشعبى بواسطة الاجهزة الامنية، و اتفق الأطراف على أهمية تنسيق الجهود لأجل تصعيد المقاومة الجماهيرية حتى اسقاط النظام ، وإحلال نظام حكم ديمقراطى يحقق السلام الشامل والعدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية.

دعا الحضور إلي ضرورة إحترام حقوق الأسرى وفقا للقانون الدولي وقانون جنيف لحقوق الانسان، وندين بشدة تعريض أسري الحرب للتعذيب الجسدي والنفسي، ونستنكر نزع الجنسية السودانية عن ومحاولات الترحيل القسري لأسير الحرب ابراهيم الماظ.
نندد بالانتهاكات في مجال الحريات، وآخرها حرية التنقل ومنع قيادات معارضة الداخل من السفر للمشاركة في مؤتمر الجبهة الثورية في باريس، وبالمحاكمات الجائرة للصحفيين والنشطاء الاستاذ عثمان ميرغني والمناضل عاصم عمر ، الي جانب الجرائم في دارفور وأبرزها حالات الاغتصاب المتكررة ومحاولات إفراغ معسكرات النازحين، والمظالم في مناطق السدود بشمال السودان، وتشريد عمال الموانئ في الشرق.

ونؤكد علي أهمية وحدة المعارضة باعتبارها شرط لازم لاحداث التغيير مع ضرورة إبتداع صيغ وحدوية جديدة تقوم علي أساس التنسيق المتقدم بين مكونات العمل المعارض وتتجاوز التقاطعات البرامجية وتضمن مشاركة وتمثيل الجميع في الفعل الثوري دون إقصاء لطرف.

د.مريم الصادق المهدي؛ نائب رئيس حزب الامة القومي
د.محمد زكريا فرج الله؛ أمين الاعلام والناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية السودانية
الاستاذ ناصر جانو؛ الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال

لندن ٣١ اكتوبر ٢٠١٧

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*