الرئيسية / أخبار / سودانفويس” تنشرنص خطاب ممثل المؤتمر السوداني بمؤتمر الحركة الشعبية

سودانفويس” تنشرنص خطاب ممثل المؤتمر السوداني بمؤتمر الحركة الشعبية

Sudan voices

السيد الرفيق القائد / رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال المكلف
السيد الرفيق / رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي
السيد الرفيق / رئيس المؤتمر الاستثنائي للحركة الشعبية لتحرير السودان /شمال
السادة و السيدات أعضاء المؤتمر الاستثنائي للحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال

تحية طيبة

اسمحوا لى بنقل اعتذار السيد / عمر يوسف الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني لعدم تمكنه من مشاركة الحركة الشعبية هذا المحفل التاريخى بسبب القيود المفروضة من النظام على حرية العمل السياسى، وهي القيود التى حالت دون قادة كثر من الحضور إلى كاودا و المشاركة فى هذا المؤتمر التاريخي الذى نثق انه سيكون من المؤتمرات المؤثرة فى حاضر ومستقبل السودان بصورة إيجابية،
اسمحوا لي أيضاً بنقل تهاني حزب المؤتمر السوداني للمؤتمرين جميعاً بهذا الانعقاد البهي و الائتمار والحوار فى وقت يناضل ويقاتل فيه شعبنا بالهامش والمركز من أجل السلام والحرية و الكرامة والعدالة الاجتماعية والتنمية والعيش الكريم
أحيي فى هذا اليوم أرواح الشهداء اللذين مهروا مشروع السودان الجديد بدمائهم وعلى رأسهم الشهيد جون قرنق. أحيي أرواح الشهداء من السودانيين والسودانيات كافة، وأحيي ضحايا حروب النظام ضد شعبه من الجرحى و المعاقين والمعتقلين والنازحين واللاجئين من النساء والاطفال والرجال اللذين يسددون بنفس أبية فاتورة الحرية والكرامة باهظة الثمن.

السادة والسيدات الحضور

أن انعقاد اى مؤتمر والتئامه لأي من قوى السودان الجديد حدث يستحق الاحتفاء و الاحتفال، ذلك سودان متعدد الثقافات ومتنوع وحر وديمقراطي لن يحققه إلا قوى سياسية تتمتع بالحرية وتتميز بالتنوع والديمقراطية وتكون نموذجاً مصغراً لما ينبغى أن تكون عليه بلادنا، ومؤتمركم الاستثنائي هذا ينعقد فى ظروف استثنائية وتاريخية تجعل منه حدثاً جديراً بالاحتفاء
تجه بلادنا نحو ثلاثة عقود من حكم نظام انقلابي، عنصري شمولي قمعي فاسد تقلب طوال عقوده الثلاثة تحت مظلات وعناوين السوء و الفساد المحلى والإقليمي والعالمي وهو نظام يستحق عن جدارة اى وسام من أوسمة السوء والفشل مثل وسام القمع و وسام القتل ووسام الفساد، وطوال تقلبه بين الشعارات والإيديولوجيات ظل وفياً لهدفه المقدس وهو الحفاظ على السلطة، ومخلصاً لوسائله المفضلة فى الحفاظ على السلطة وهو القمع والقهر والبيع والشراء والسمسرة و الارتزاق الداخلي والخارجي.

فى هذا الوقت وبعد ثلاثة عقود من النضال و الدماء والدموع يؤسفنا أن نقر بأن استمرار هذا النظام نتحمل فى المعارضة الجزء الأكبر منه، وذلك بالعجز عن الاتفاق على برنامج لمستقبل البلاد يستحق التفاف الجماهير حوله، و بالفشل فى تحويل التحالفات والشعارات إلى برامج عمل وبوارق أمل، وتعاملنا مع فروض النضال كواجب منزلى ثقيل ، ولوعينا بهذه المشكلة كان تكوين وإنشاء تحالف نداء السودان فى 2014م محاولة جريىئة نحو بنية سياسية متعايشة مع التقديرات المتنوعة وموحدة حول الأهداف والغايات وهو تحالف نتمسك به لهذا السبب ونثق أن مؤتمركم الاستثنائي هذا سيعض عليه بالنواجز لأن السودان الجديد الذى نعمل من أجله لن يتحقق بجهد حزب أو حركة أو جماعة ولا بالأماني إنما بالعمل المشترك والإرادة الراغبة فى التغيير والمستوعبة لواقع التعدد والتنوع السوداني فهو نتاج جهد كل المخلصين من شعبنا وقواه السياسية.
السادة والسيدان الحضور

لسنا فى موضع إنفاق المواعظ والتلويح بالشعارات بل أمام واجب اسداء النصح والتعبير عن رؤانا الوطنية بكل وضوح. كانت الفترة الماضية موضع قلقنا بالنظر إلى المشكلات الداخلية فى الحركة الشعبية، واليوم أصبح واقعاً لم نكن نتمنى حدوثه وهو الانقسام فى الحركة الذى بلا شك سيقلل من قدرتنا كمعارضة على إنجاز مشروع التغيير، ونحن نطمع أن تتمسك الحركة الشعبية بالروح الرفاقية وان تسعى إلى التوحد و أن تأخذ على محمل الجد حقيقة أن حركة شعبية موحدة أفضل خيار لشعبنا.

السادة والسيدات الحضور

أن واقع بلادنا اليوم محصلة أعوام وعقود بل وقرن كامل من تأسيس وضعية التمركز والتهميش و أن نتاج هذه الوضعية الفشل فى خلق شعور وطني موحد بالانتماء للسودان والفشل فى التنمية و الحروب المستمرة ومن أبرز نتائجه المؤسفة انقسام السودان إلى دولتين فى الشمال والجنوب ومشروع الإبادة الجماعية في هوامش البلاد. إننا فى حزب المؤتمر السودانى ندعو إلى سودان جديد تتحقق فيه العدالة وتحترم الدولة التعدد الثقافي و الديني و تبسط العدالة فى التنمية وتعزز قيم التعايش و تعمل من أجل اللحاق بالمجتمع الانساني ومنجزاته ونتمسك بسودان موحد وواحد تحت هذه الشروط ونعمل من أجل إنجاز مناخ ملائم لوطن واحد ، لذلك نعمل من أجل إسقاط النظام حتى يتسنى لشعبنا إعادة بناء دولته على أساس عادل لا تمارس فيه أي أشكال من أشكال التمييز والإقصاء والهيمنة.
السادة والسيدات الحضور

احييكم مرة أخرى واتمنى لكم التوفيق والنجاح واشكر لكم دعوتكم وحسن الاستضافة ونحن فى انتظار اكتمال هياكل الحركة لنعمل معاً من أجل سودان جديد وأمل جديد.

ولكم أجزل تحايا النضال والهم والمشروع المشترك

حمزة فاروق ممثلا للحزب بالمؤتمر العام الاستثنائي للحركة الشعبية لتحرير السودان بكاودا..

حزب المؤتمر السوداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*