الرئيسية / أخبار / الخرطوم تغلق الحدود البرية مع ليبيا وتشاد وجنوب السودان

الخرطوم تغلق الحدود البرية مع ليبيا وتشاد وجنوب السودان

Sudan voices

متابعات : وكالات
الحكومة السودانية تبرر قراراها بالعمل على منع تهريب السلاح والسيارات رباعية الدفع وبالاستجابة لطلبات من الانتربول

طريق نشط لجرائم ارهابية عابرة للحدود

الخرطوم – أعلن السودان  امس الأربعاء إغلاق حدوده البرية مع ليبيا وتشاد وجنوب السودان، منعا لتهريب السلاح وسيارات الدفع الرباعي التي عادة ما تستخدمها تنظيمات متطرفة حسب رأي الحكومة السودانية .

وقال نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن في خطاب ألقاه بالخرطوم أمام حشد من طلاب حزب المؤتمر الوطني الحاكم “أغلقنا حدودنا البرية مع دول ليبيا وتشاد وجنوب السودان، منعا لتهريب السلاح وسيارات الدفع الرباعي”، دون تقديم المزيد من التفاصيل عن آلية تنفيذ هذا الإغلاق ومدته.

وبالإضافة للدول الثلاثة التي ذكرها عبدالرحمن، يمتلك السودان حدودا برية مع مصر وإثيوبيا وإريتريا وإفريقيا الوسطى.

وكشف حسبو عن “دخول 60 ألف سيارة دفع رباعي إلى السودان في الفترة الماضية، مهربة من دول ليبيا وتشاد وجنوب السودان”.

ولفت حسبو إلى أن “السيارات المهربة ارتكب أصحابها جرائم في دول أخرى كالقتل والتهريب وغسل الأموال والمخدرات وأن الشرطة الدولية (الإنتربول)، أرسلت مؤخرا طلبات إلى السودان لتسجيل بيانات السيارات المهربة لمعرفة الشبكات الإجرامية المتورطة”.

وتابع “نحن مضطرون لمعرفة الشبكات الإجرامية التي هربت تلك السيارات إلى السودان”.

وأوضح أن “خطة جمع السلاح انطلقت بنشر قوات للتفتيش والنزع بتفويض من رئيس الجمهورية (عمر البشير) مع الرفض الكامل لمنح حصانات لأي شخص سواء نائب رئيس، أو وزير أو والي وتنفيذ الضرب الفوري حال وجود مقاومة”.

وأضاف نائب الرئيس السوداني “للأسف الشديد، كثير من القبائل لديها صناديق لتخزين السلاح الناري العادي والمدافع الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي”.

وفي 22 أغسطس/آب أصدر النائب العام السوداني عمر أحمد، قرارا بإنشاء نيابة متخصصة لمكافحة جرائم الإرهاب والأسلحة والذخيرة وذلك بعد إطلاق الحكومة مطلع الشهر ذاته، حملة لجمع الأسلحة في ولايات كردفان (جنوب) وإقليم دارفور (غرب).

وطالبت السلطات السودانية في السادس من أغسطس/اب المدنيين الذين يملكون أسلحة وذخائر وسيارات غير مرخصة بتسليمها فورا إلى أقرب نقطة لقوات الجيش أو الشرطة.

ولا توجد تقديرات رسمية لحجم السلاح المنتشر بأيدي القبائل في ولايات إقليم دارفور، بينما تشير تقارير غير رسمية إلى أن مئات الآلاف من قطع السلاح موجودة لدى القبائل بما فيها أسلحة ثقيلة.

وأدى اضطراب الأوضاع في الإقليم السوداني في الأعوام القليلة الماضية إلى انتشار السلاح بين العصابات والقبائل المتنافسة على الموارد الشحيحة من مراعي وغيرها.

وواجه السودان في السابق اتهامات بدعم وتسليح جماعات اسلامية متشددة في ليبيا، لكن الحكومة السودانية تنفي بشدة تلك الاتهامات وقالت مرارا إنها لا تتدخل في الشأن الليبي وتقف على مسافة واحدة من جميع القوى الليبية المتنافسة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*